أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 206, entry [132]1,898 chars
[٦٣] أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله، أبو زرعة، الصُّوفي، الرَّازي، الصغير. حدَّث عن: أبي عبد الله المحاملي، وأبي الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال الدمشقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس الأصم، وأبي الحسين الرازي، وابن مخلد العطار، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم ف…
▸ expand full passage (1,898 chars)[٦٣] أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله، أبو زرعة، الصُّوفي، الرَّازي، الصغير. حدَّث عن: أبي عبد الله المحاملي، وأبي الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال الدمشقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس الأصم، وأبي الحسين الرازي، وابن مخلد العطار، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالري، وتمام الرازي، وعبد الغني الأزدي، وعلي بن المحسن التنُوخي، وأبو العلاء الواسطي، وخلق. قال الخطيب: كان حافظًا متقنًا ثقة، رحل في الحديث وسافر الكثير، وجالس الحفاظ، وجمع التراجم والأبواب، وحدث ببغداد. وقال التنوخي: قال أبو زرعة: خرجت إلى العراق أول دفعة لطلب الحديث سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان لي إذ ذاك أربع عشرة سنة أو نحوها. وقال ابن عساكر: قدم دمشق سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وسمع بها وبنيسابور، وببلخ، وببغداد، وبمصر، وبتنيس، وروى عنه جماعة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الرَّحَّال. وقال الذهبي: من علماء الحديث الراحلين في علوه، له تصانيف كثيرة؛ يروي فيها المناكير -كغيره من الحفاظ- ولا يبين حالها، وذلك مما يزرى بالحافظ، سأله حمزة السهميعن أحوال الرواة. وقال -أيضًا-: الإمام الحافظ، الرحال الصدوق، كان واسع الرحلة، جيد الفهم، صنف التصانيف، وكنت قد وقفت على تأليف كبير في السُّنن وهو ناقص، فيه أحاديث غريبة، فقيل: إنه تصنيفه. وقال مرة: كان يلقب بالجوالة لكثرة جولانه، وهو صدوق، ومن تكلم فيه تعنَّت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه. قال الحافظ: ما عرفت من هو الذي تكلم فيه. وقال الألباني: حافظ متقن. ولد تقريبًا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وفقد بطريق مكة -حرسها الله- سنة خمسٍ وسبعين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة. قلت: [ثقة حافظ جوال مصنف أُدخل في مصنفاته مناكير ولم يبينها]. "المستدرك" (٣/ ٢٥٥/ ٥٠١٠)، "تاريخ بغداد" (٤/ ١٠٩)، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٨٧)، "مختصره" (٣/ ٥٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٩٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٩٩)، "النبلاء" (١٧/ ٤٦)، "الميزان" (١/ ٩٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٦٧)، "العبر" (٢/ ١٤٤)، "الإشارة" (١٨٦)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٥)، "اللسان" (١/ ٤٣٨)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٤٧)، "طبقات الحفاظ" (٨٩٨)، "الشذرات" (٤/ ٤٠٠)، "مختصر العلو" (٢٢٤).
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 206, entry [132]345 chars
عرفت من هو الذي تكلم فيه. وقال الألباني: حافظ متقن. ولد تقريبًا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وفقد بطريق مكة -حرسها الله- سنة خمسٍ وسبعين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة. قلت: [ثقة حافظ جوال مصنف أُدخل في مصنفاته مناكير ولم يبينها]. "المستدرك" (٣/ ٢٥٥/ ٥٠١٠)، "تاريخ بغداد" (٤/ ١٠٩)، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٨٧)، "مختصره" (٣/ ٥٤)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٩٠
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 206, entry [132]343 chars
واسع الرحلة، جيد الفهم، صنف التصانيف، وكنت قد وقفت على تأليف كبير في السُّنن وهو ناقص، فيه أحاديث غريبة، فقيل: إنه تصنيفه. وقال مرة: كان يلقب بالجوالة لكثرة جولانه، وهو صدوق، ومن تكلم فيه تعنَّت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه. قال الحافظ: ما عرفت من هو الذي تكلم فيه. وقال الألباني: حافظ متقن. ولد تقريبًا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وفقد
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 206, entry [132]343 chars
علوه، له تصانيف كثيرة؛ يروي فيها المناكير -كغيره من الحفاظ- ولا يبين حالها، وذلك مما يزرى بالحافظ، سأله حمزة السهميعن أحوال الرواة. وقال -أيضًا-: الإمام الحافظ، الرحال الصدوق، كان واسع الرحلة، جيد الفهم، صنف التصانيف، وكنت قد وقفت على تأليف كبير في السُّنن وهو ناقص، فيه أحاديث غريبة، فقيل: إنه تصنيفه. وقال مرة: كان يلقب بالجوالة لكثرة جولانه
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 206, entry [132]342 chars
أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه حدثه بالري، وتمام الرازي، وعبد الغني الأزدي، وعلي بن المحسن التنُوخي، وأبو العلاء الواسطي، وخلق. قال الخطيب: كان حافظًا متقنًا ثقة، رحل في الحديث وسافر الكثير، وجالس الحفاظ، وجمع التراجم والأبواب، وحدث ببغداد. وقال التنوخي: قال أبو زرعة: خرجت إلى العراق أول دفعة لطلب الحديث سنة أربع وعشرين وثلاثمائة