Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفائدة الثانية: فيما يتعلق بذكر من أفردهم، أو ترجم لهم:

الفائدة الثانية: فيما يتعلق بذكر من أفردهم، أو ترجم لهم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 68, entry [32]15,660 chars
    الفائدة الثانية: فيما يتعلق بذكر من أفردهم، أو ترجم لهم: قال شيخنا علامة اليمن أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ﵀ تعالي- في مقدمة كتابه "رجال الحاكم" (١/ ١٦): البحث عن رجال "المستدرك" متعب، وخصوصًا مشايخ الحاكم، ومشايخ مشايخه، وما أكثر الباحثين الذين يتهربون من الكلام على مشايخ الحاكم، ومشايخ مشا…
    ▸ expand full passage (15,660 chars)
    الفائدة الثانية: فيما يتعلق بذكر من أفردهم، أو ترجم لهم: قال شيخنا علامة اليمن أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ﵀ تعالي- في مقدمة كتابه "رجال الحاكم" (١/ ١٦): البحث عن رجال "المستدرك" متعب، وخصوصًا مشايخ الحاكم، ومشايخ مشايخه، وما أكثر الباحثين الذين يتهربون من الكلام على مشايخ الحاكم، ومشايخ مشايخه، وقد كنت في تتبعي لما سكت عليه الذهبي، وفيه كلام انظر أعلى السند، وأهاب البحث في أسفله. قال مقيده -عفا الله عنه-: وما قاله شيخنا ﵀ حق لا مرية فيه، وسأذكر في هذه العجالة -بعون الله تعالى- ما وقفت عليه مما يتعلق بذكر من أفردهم بمصنف مستقل، أو ترجم لهم ضمن كتاب من كتبه. "معجم شيوخ الحاكم". فأقول مستعينًا بالله ﷿: لا أعلم أحدًا أفردهم في كتاب مستقل سوى أبي عبد الله الحاكم ﵀ تعالي- فإنه قد أفرد لهم "معجمًا". قال الحافظ أبو حازم العبدوي: وليس يمكن حصر شيوخه، فإن"معجمه" على شيوخه يقرب من ألفي رجل. (١) وقال ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (٤/ ٢٨٠): ثم طلب الحديث وغلب عليه فاشتهر به، وسمعه من جماعة لا يحصون كثرة، فإن "معجم شيوخه" يقرب من ألفي رجل. وقد ذكر "معجمه" هذا أبو سعد السمعاني في كتابه "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ١٤٥)، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٦٩)، والذهبي في "النبلاء" (٢٠/ ٢١)، وابن حجر في "المعجم المفهرس" برقم (٧٨٤)، وقد اقتبس منه في "لسان الميزان" (٥/ ٢٩٥)، والسيوطي في "جمع الجوامع" (٧/ ٣٧٩)، والمتّقي الهندي في "كنز العمال" (١٥/ ٦٥٦/ ٤٢٥٩٧)، وقد ذكرنا في مقدمة كتابنا "إرشاد القاصي والداني" طريقة العلماء الأوائل في التصنيف في مثل هذه المعاجم، و"معجم الحاكم" هذا يعد في عداد المفقود، والله أعلم. وأما الذين ترجموا لهم أو أفردوهم ضمن كتاب أو دراسة متعلقة ببعض كتبهم فهم: أ) الأمام أبو عبد الله الحاكم. فقد أفرد لمن سمع منهم بنيسابور في آخر كتابه "تاريخ نيسابور" فصلًا خاصًا بهم كما في "مختصره"، فقال في آخر الطبقة السادسة: "نشرع الآن في أسامي الذين أدركتهم ورُزِقْتُ السَّماع منهم بنيسابور من هذه الطبقة على الترتيب المذكور ... "، وقد سماه أبو حازم العبدوي، كما في "تبيين كذب المفتري" ص (٢٢٨): "تاريخ علماء أهل نيسابور"، وقد ذكر كل منالسخاوي في "الإعلان" (٢٨٤)، والسيوطي في "بغية الوعاة" (١/ ٤) أن تاريخ الحاكم هذا يقع في ستة مجلدات، وذكر السَّمْعاني في "الأنساب" (٥/ ٤٥٢) أنه يقع في ثمان مجلدات ضخمة، وذكر علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق" ص (١١٦) أنه يقع في اثني عشر مجلدًا. قال الدكتور أكرم ضياء العمري -حفظه الله تعالى- في كتابه "موارد الخطيب" ص (٢٦٩): ولعل الاختلاف بينهم يرجع إلى اطلاعهم على نسخ مختلفة اهـ. وقد ذكر الذهبي في "التاريخ" (٢٧/ ٥١) أن عنده نسخة منه، وكذا السُّبْكي، وقال في "طبقاته" (٣/ ٣٣٥): "النسخة التي عندي وقف الخانقاه السُّمَيْساطِيِّة، وفيها غلط كثير. وقال في (٣/ ٣٠٦): نسخة الذهبي من "تاريخ نيسابور" هي التي عندي وهي سقيمة. وذكر ابن أبي الوفاء القُرَشِي في مقدمة "الجواهر المضية" أن أبا بكر الحسن السُّبْكي -والد أبي نصر عبد الوهاب صاحب "طبقات الشافعية"- أمدّه بنسخة من "تاريخ نيسابور". وأما عن سبب تأليفه لهذا "التاريخ" فقد قال الحاكم ﵀ تعالي- موضحًا ذلك: "اعلم بأن خراسان وما وراء النهر لكل بلدة تاريخ صنفه عالم منها، ووجدت نيسابور مع كثرة العلماء لم يُصنِّفُوا فيه شيئًا (١)،فدعاني ذلك إلي أن صنفت تاريخ النيسابوريين". (١) وأما عن ترتيبه فذكر السمعاني في "التحبير" (٢/ ٩٤، ٣١٦)، وابن حجر في "المعجم المفهرس" برقم (٤٢٤) أن الجزء الأول منه يتعلق بتراجم الصحابة الذين نزلوا نيسابور، وقال حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٣٠٨): "تاريخ نيسابور" لأبي عبد الله الحاكم، ذكر فيه من ورد خراسان من الصحابة والتابعين، ومن استوطنها واستقصى ذكر نسبهم، وأخبارهم، ثم أتباع التابعين، ثم القرن الثالث والرابع جعل كل طبقة منهم إلى ست طبقات؛ فرتب قرن كل عصر على حدة على الحروف إلى أن انتهت إلى قوم حدثوا بعده من سنة عشرين وثلاثمائة إلى ثمانين؛ فجعلهم الطبقة السادسة. وذكر الأستاذ فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" (١/ ٤٥٦) أنه مرتب على حروف المعجم، ويضم تراجم لصحابة رسولالله ﷺ، والأعلام في نيسابور إلي سنة (٣٨٠ هـ). وأما بالنظر إلي "مختصره" الذي بين أيدينا فترتيبه على النحو التالي: أولًا: بدأ فيه بذكر خراسان وما ورد من آيات وأحاديث وأخبار في فضلها، ثم رتب من كان من أهلها أو نزلها من حملة العلم إلى ست طبقات: الأولى: ذكر فيها من نزلها من الصحابة ﵃. والثاني: ذكر فيها من سكنها من علماء وأشراف التابعين. والثالثة: ذكر فيها أتباع التابعين من النيسابوريين، ومن وردها أو سكنها منهم. والرابعة: ذكر فيها أتباع الأتباع. والطبقة الخامسة: طبقة تلي الرابعة. والطبقة السادسة: ذكر فيها أولًا شيوخ شيوخه الذي لم يرزق السماع منهم، ثم ذكر شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. ثم ختم ذلك بتتمة. وقد نسخت جميع شيوخه الذين ذكرهم في آخر هذه الطبقة، وأودعتهم كتابي هذا، وترجمت لكل من وقفت له على ترجمة. وأما عن كيفية الترجمة لمن أودعه فيه فيقول الحافظ شيرويه بن شَهْردار: ما قَصّر في استيفائه بالتراجم. (١) وقال السبكي في "طبقاته" (١/ ٣٢٤): وقد كانت نيسابور من أجل البلاد وأعظمها، ولم يكن بعد بغداد مثلها، وقد عمل لها الحافظ أبو عبد الله الحاكم "تاريخًا" تخضع له جهابذة الحفاظ، وهو عندي سيد التواريخ، و"تاريخ الخطيب" وإن كان أيضًا من محاسن الكتب الإسلامية؛ إلا أن صاحبه طال عليه الأمر، وذلك لأن بغداد وإن كانت في الوجود بعد نيسابور، إلا أن علماءها أقدم؛ لأنهاكانت دار علم وبيت رياسة قبل أن ترتفع أعلام نيسابور، ثم إن الحاكم قبل الخطيب بدهر، والخطيب جاء بعده فلم يأت إلا وقد دخل بغداد من لا يحُصى عددًا، فاحتاج إلى نوع من الاختصار في تراجمهم، وأما الحاكم فأكثر من يذكره من شيوخه، شيوخ شيوخه، أو ممن تقارب من دهره دَهْرُه، لتقدم الحاكم وتأخر علماء نيسابور، فلما قل العدد عنده كثر المقال، وأطال في التراجم واستوفاها، وللخطيب واضح العذر الذي أبديناه. وقال في مقدمة "الطبقات الوسطى" ٥ - ٦): "ومن أمعن النظر فيه علم ما احتو عليه من العلم، ... ، وطوَّل فيه الحاكم التراجم واستوفاها، وأتى فيها بجليل الفوائد وأسناها". وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٣/ ٤٢٦): ترجمة محمد بن إسحاق بن خزيمة: وقد استوعب أخباره الحاكم أبو عبد الله في "تاريخ نيسابور" وفيها أشياء كيسة وأخبار مفيدة، وقال في "النبلاء" (١٤/ ٣٨٢): ولابن خزيمة ترجمة طويلة في "تاريخ نيسابور" تكون بضعًا وعشرين ورقة، من ذلك وصيته، وقصيدتان رُثي بها. وقال في "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٦١): ترجمة إسحاق بن حِمْشاذ شيخ الكرامية ورأسهم: "وأطنب الحاكم في وصفه مما يدل على أنه من الكرامية، كما عظم في "تاريخه" محمد بن كرام. وقال في "النبلاء" (١٤/ ٣٢): وقد طول الحاكم ترجمة البُوشنجي بفنون من الفوائد. وقال أيضًا (١٤/ ٣٢): ثم الحاكم مد النفس في ترجمة صالح -يعني جزرة- بالغرائب والسؤالات، وقال في "الميزان" (١/ ٨٩): ترجمة أحمد بن حرب النيسابوري: "صحبه ابن كرام، وله ترجمة طولي في "تاريخ الحاكم".وقال السبكي -أيضًا- "الطبقات الكبرى" (٣/ ٢٧٧): عادة الحاكم إذا ترجم كبيرًا استوفي وحشد الفوائد والغرائب. وأما عن عدد التراجم التي يحو يها هذا "التاريخ": العظيم فقد ذكر الدكتور أكرم ضياء العمري -حفظه الله تعالي- في كتابه "موارد الخطيب" ص (٢٧٠) أنها تبلغ (٢٦٩٨) ترجمة، وقال: فإذا وُزِّعوا على القرون الأربعة التي عاشوا فيها -والتي تضمنَّها "تاريخ نيسابور"- فإن عدد العلماء الذين عاشوا في نيسابور أو زاروها في القرن الأول يبلغ ١٠٠ عالم، أما عددهم في القرن الثاني فيبلغ ٨٨ عالمًا، وأما في القرن الثالث فعددهم ١١٣٥ عالمًا، وأما في القرن الرابع فيبلغ عددهم ١٣٥٧ عالمًا، مما يعكس النمو المستمر في الحركة الفكرية وأعداد العلماء في نيسابور، ومن ثم تعاظم رحلة العلماء إليها من كل مكان في القرنين الثالث والرابع الهجريين اهـ. وأما ثناء ومدح أهل العلم لهذا "التاريخ": فلا تكاد كلماتهم تحصر، ولكن أذكر هنا طرفًا من ذلك. قال أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصّابُوني في كتابه "عقيدة السلف" ص (١٨٧): لم يسبق إلى مثله. وقال الخليلي في "الإرشاد" (٣/ ٨٥٣): تأملته ولم يسبقه إلى ذلك أحد. وقال شيرويه كما في "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٢٠٣)، للحاكم مصنفات حسان ما سبق إليها أحد، خصوصًا "تاريخ نيسابور"، كان ما قصَّر في استيفائه بالتراجم، وقد عدّه الحافظ المزي في مقدمة "تهذيبه" (١/ ١٥٤) من أمهات الكتب المصنفة في تراجم الرواة .. وقال السبكي في "طبقاته" (٤/ ١٥٥): هو عندي أعوَد التواريخ على الفقهاء بفائدة، ومن نظره عرف تفنُّن الرجل في العلومجميعها. وقال في مقدمة "الطبقات الوسطى" (٥ - ٦): هو"التاريخ" الذي لم تر عيناي كتاب تاريخ أجلَّ منه، ولا أعظم فائدة، هو عندي سيد الكتب الموضوعة تواريخ للبلاد. (١) وذكر السخاوي في "فتح المغيث" أنه من مهمات التواريخ لما يَقعُ فيه من الأحاديث النّوادر، ومما يدل على منزلة هذا "التاريخ" أن الحافظ أبا الفضل الفلكي الهمذاني رحل إلى نيسابور بسببه. (٢) وأما عن وجوده في زماننا: فقال الأستاذ فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" (١/ ٤٥٦): يبدوا أن أصل الكتاب قد فُقِد، وأما المختصر العربي المتأخر من هذا الكتاب فهو إعادة ترجمة عن صياغة فارسية أعدها مصنف اسمه الخليفة النيسابوري، الذي عاش في زمن لا يبعد عن القرن السابع الهجري اهـ. وقال الشيخ حماد الأنصاري: أتمنى العثور على "تاريخ نيسابور" لأهميته، ثم قال: وإن هذا "التاريخ" كان في القرن العاشر موجودًا، وأنا أكاد أجزم أنه موجود الآن في إيران، والبرهان على هذا -أن أحد الروافض من -طهران- قام باختصار التاريخ-، وهذا الاختصار في مجلد موجود عندي بالمكتبة، وله مقدمة بالفارسية. (٣) وقال الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه "موارد الخطيب" ص (٢٦٩): وأما كتابه "تاريخ نيسابور" فهو مفقود، وقد وصل "مختصره". وقال د. موفق بن عبد الله بن عبد القادر في تحقيقه لـ "مشيخة ابن جَماعة" (١/ ١٠٠): وللأسف فإنهذا الكتاب في عداد المفقود في الوقت الحاضر. وقال الدكتور قاسم علي سعد في "موارد الذهبي في الميزان" ص (١٢٨): وهذا "التاريخ" مفقود لا يُعلم عنه شيء الآن، اللهم إلا ما ذكر في قائمة مختارة من فهرس مكتبة دار العلوم بألمانيا الشرقية من وجوده بخط الذهبي، وفيه نقص يسير، وقد شوهدت هذه المكتبة سنة ١٣١٥ هـ، ولا خبر عنها في هذه الأيام. وقال د. بشار عوّاد في تعليقه على "تهذيب الكمال" (١/ ١٥٤): ضاع الأصل، وبقي "مختصره" الذي اختصره أحمد بن محمد المعروف بالخليفة النَّيْسابُوري، وقد طبع هذا المختصر في طهران سنة ١٣٣٩ هـ طبعة رديئة، ونشره المستشرق فراي مرة أخرى، وعندي نسخة خطية منه مصورة عن بروسة. وقال الشيخ مشهور حسن آل سلمان في "معجم المصنفات" ص (١٠٣): وقد نُمي إلى أن منه نسخة خطية في ألمانيا الشرقية، مكتبة لايسنج، وله ذكر في "فهرست الكتب المخطوطة النادرة في مكتبة دار العلوم الألمانية"، وأن نسخة منه فيها بخط الذهبي، وفيها بعض النقص. وقال يوسف هادي في تحقيقه لكتاب "تاريخ بيهق" ص (١١٦): هو مفقود الآن سوى ترجمة فارسية مختصرة له بقلم محمد بن حسين بن أحمد المعروف بالخليفة النيسابوري (كان حيًا في ٧١٧ هـ)، وقد طبعت هذه الترجمة في طهران بتحقيق الدكتور شفيعي كدكدني سنة ١٩٩٦ م (١)، ومختصره هذا مفعمبالفوائد. وقال إبراهيم الأمير في "المصنفات التي تكلم عليها الإمام الذهبي (٢/ ٦٣٠): "تاريخ نيسابور" مخطوط، منه قطعة في مكتبة: كارل ماركس، في مدينة لابزيك، ألمانيا الشرقية. انظر "فهرست الكتب المخطوطة النادرة" للعلامة حماد الأنصاري ﵀. ومنه نسخة مصورة في مكتبة الإمام الحكيم بالنجف قد اعتمدها كامل سليمان الجبوري في تحقيقه لكتاب "تحفة الأزهار وزلال الأنهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار" لضامن بن شدقم (١/ ٥٦١)، ولا أدري هل في نسخة كاملة أو قطعة منه. وقال بروكلمان: "وله ترجمه فارسية في بروسة مكتبة حين حلبي ١٨ تاريخ". انظر "تاريخ الأدب العربي" (٣/ ٢١٧) اهـ. قال مقيده -عفا الله عنه-: آخر من ذكر رؤيته لكتاب "تاريخ نيسابور" هو مصطفى حاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧هـ) في كتاب "كشف الظنون" (١/ ٣٠٨)، حيث قال: تواريخ نَيْسابُور، منها "تاريخ الإمام أبي عبد الله الحاكم"، وهو كبير أوله "الحمد لله الذي اختار محمدًا ... إلخ ". وأما عن تاريخ انتهاء الحاكم من تأليفه: فقد قال في "تاريخه" كما في المختصر (٥٥/ أ) بعد أن ذكر أسامي الذين أدركهم ورُزِق السّماع منهم بنيسابور ممن ذكرهم في نهاية الطبقة السادسة -قال: وقع الفراغ بعون الله وحسن تقديره في شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة-. وأما عن التراجم الملحقة من قَبلِ الحاكم بتاريخه هذا: فقد ذكر أن هذه التراجم لمن توفي من شيوخه وإخوانه بعد انتهائه من "تاريخ نيسابور" -بعون الله وحسن تقديره في شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، فذكرت بعد "الأربعين" (كذا!) منها شيوخي وإخواني الذين استفدت عنهمحديثًا أو حكايه أو إنشادًا أو من العلوم إلي هذا الشهر، فعلّقت وفاة من توفي من هذا الوقت. قلت: وقد ذكر في هذا الملحق قرابة خمس وتسعين شيخًا، وكان ابن الصلاح يسمي هذا الملحق "اللاّحقة" "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٩٠، ٢٣٦، ٢٦٦)، فيقول: ذكره الحاكم في "اللاّحقة" أو"ذكره الحاكم في "لاحقة كتابه" أوفي "لاحقة تاريخه". وأما ابن أبي الوفاء القُرَشِي فإنه يقول عند نقله لترجمة الحاكم لأحد هؤلاء المذكورين في "لاحقة تاريخه": قال الحاكم في "تاريخ نيسابور"، "الجواهر المضية" (٢/ ٥٤)، ومرة يقول: ذكره الحاكم في "آخر "تاريخ نيسابور"، "الجواهر المضية" (٣/ ٢٧٨). وأما عن مختصرا "تاريخ نيسابور": فقد اختصره الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي (ت ٥٨٤ هـ)، وسمّاه "مقتضب تاريخ نيسابور" (١)، واختصره الذهبي -أيضًا- كما ذكر في تقدِّمته لـ "تاريخ الإسلام" (١/ ١٥)، وذكر الكَتْبي في "فوات الوفيات" (٣/ ٣١٦)؛ أن مختصر الذهبي هذا في مجلد. وانظر -أيضًا- "درة الحجال" (٢/ ٢٥٧)، واختصره -أيضًا- الخليفة النَّيْسابُوري كما سبق ذكر ذلك. وأما عن ذيول "تاريخ نيسابور": فقد قام بالتذييل عليه الحافظ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وُيسمَّى "السياق لتاريخ نيسابور"، وقد ذكره بهذا الاسم ابن خَلِّكان في "وفيات الأعيان" (٣/ ٢٢٥)، والذهبي في "النبلاء" (٢٠/ ١٧)، والسبكي في "طبقاته"(٧/ ١٧٢)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٣٠٦)، والحافظ في "اللسان" (١/ ٥٧٤) وغيرهم، ويقال له -أيضًا- "ذيل تاريخ نيسابور" ذكره بهذا الاسم ابن نقطة في "التقييد" ص (٣٤٧)، وابن باطيس في "التمييز والفصل" (١/ ٢٢٠)، والعراقي في "ذيل الميزان" ص (٣٠٠)، والسبكي في "طبقاته الوسطى"، وقال: وهو مصنف "ذيل تاريخ نيسابور" المسمى بـ "السياق"، والحافظ في "اللسان" (٧/ ٩٥)، والسخاوي في "فتح المغيث" (٣/ ٣٢٧)، والسيوطي في "التدريب" (٢/ ٤١٠) وغيرهم، ويقال له - أيضًا-، "تاريخ نيسابور"، ذكره بهذا الاسم ابن نقطة في "التكملة" (٦/ ١٦٧)، والذهبي في "الميزان" (٣/ ٥٢٣)، والحافظ في "اللسان" (٧/ ٩٢)، ويقال له -أيضًا- "ذيل نيسابور"، ذكره بهذا الاسم الحافظ في "اللسان" (٨/ ٤٧)، ويقال له -أيضًا- "صلة تاريخ نيسابور"، ذكره بهذا الاسم ابن الصلاح في "صيانة صحيح مسلم" ص (١٠٥)، وابن باطيش في "التمييز والفصل" (١/ ١٤١)، وذكر السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" ص (٢٨٤) أنه كان يملك نسخة من كتاب عبد الغافر هذا، وذكر أنه يقع في مجلد ضخم، وذكر ابن خَلِّكان في "وفيات الأعيان" (٣/ ٢٢٥) أن عبد الغافر فرع منه في أواخر ذي القعدة سنة ثماني عشرة وخمسمائة، وذكر د. قاسم علي سعد في "موارد الذهبي في الميزان" ص (٥٨٧) أنه قد بقي منه نسخة ناقصة محفوظة في مكتبة صائب بأنقرة تبدًا بمن اسمه "حسن" وتنتهي بآخر الكتاب، وتقع في (٩٨) ورقة. وقد انتخب هذا الكتاب الحافظ إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصَّريفيني، وذكر السُّبْكي في "طبقاته" (١/ ٣٢٥)، أنه وقف على نسخة منهذا المنتخب بخط منتخبه، بيد أنه لم يقف على الأمل "السياق" إلى حين تأليفه لـ "الطبقات الكبرى"، وقد طبع هذا المنتخب بعنوان: "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" تحقيق محمد أحمد عبد العزيز. دار الكتب العلمية؛ بيروت. (ب) أبو علي سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن (٨٠٤ هـ). فقد ذكر العلامة تقي الدين بن فهد المكي في "لحظ الألحاظ" ص (١٩٩) قائمة بكتب ابن الملقن وذكر منها: "مختصر تهذيب الكمال مع التذييل عليه"، من رجال ستة كتب، وهي: "مسند أحمد"، و"صحيح ابن خزيمة"، وابن حبان، و"مستدرك الحاكم"، و"السنن" للدراقطني، والبيهقي. وقد ذكر كتاب ابن الملقن هذا كل من السيوطي في "نظم العقيان" ص (٤٦)، والكتاني في "الرسالة المستطرفة" ص (٢٠٩). وذكر الدكتور نجم عبد الرحمن خلف -حفظه الله تعالي- في كتابه "استداركات على تاريخ التراث العربي" (٤/ ٤٤٩) أن منه نسخة محفوظة في مكتبة الشيخ علي باشا باستنبول في مجلدين (١١٤+ ٣٣١ورقة)، وعنها صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة رقم (٤٨٠٨ ف)، (٤٩٢٩ ف)، وذكر في الحاشية أن بروكلمان قال في كتابه (٦/ ١٩٠): "القاهرة أول (١/ ٢٢٧) ". أي أنها توجد منه نسخة بالقاهرة. (ج) الحافظ شهاب الدين بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). راجع ما كتبته حول هذا الكتاب مقدمة كتابي "الدليل المغني لشيوخ الدارقطني".(د) شيخنا علامة اليمن أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي- رحمه الله تعالى- (ت ١٤٢٢ هـ). فقد قام ﵀ تعالي- بكتابة تراجم "رجال الحاكم في مستدركه الذي لم يترجم لهم الحافظ في تهذيبه"، وقد ساهم مع شيخنا في هذا البحث نخبة من طلابه، وكنت بفضل الله تعالى ممن شارك معه، وقد طبع كتاب شيخنا هذا في دار الحرمين (١٤١٩ هـ -١٩٩٨ م) الطبعة الأولى، ومكانة شيخنا ﵀ تعالي- في هذا الميدان لا تخفى، فهو كما قالت الخنساء: وإن صخرًا لتأتم الهداة به ... كأنه علم من فوقه نار وقد أشرت إلي شيء من ذلك في مقدمة كتابي "شيوخ الدراقطني". وأما كتاب شيخنا -رحمه الله تعالى- فلا يخفى على ذي لب أهميته، وما بُذل فيه من جهد عظيم، فقد قرب للباحثين ثروة علمية هائلة، طالما أرهقتهم في البحث والتنقيب والتنقير، وأخذت عليهم أوقاتًا ليست بقليلة؛ فجزاه الله خيرًا على ما قدم وبذل وساهم في خدمة هذا الدين، وتقريب رواته وحملته بين يدي روّاده والباحثين عنه، وقد ذكرت في مقدمة "شيوخ الدراقطني" شيئًا من منهج الشيخ ﵀ في كتابه هذا، وبه يعرف مجانبة السَّلوم -وفقه الله- للصواب فيما ذكره في "حاشيته على معرفة علوم الحديث" حول كتاب شيخنا هذا، والله المستعان. وفي هذه العجالة أشير إلى بعض ما قد يكون تتميمًا وتكميلًا لكتاب شيخنا ﵀ تعالي- أو تبيينًا لما قد يكون مغلقًا أو غامضًا فيه، مكتفيًا في ذلك بالإشارة، محيلًا تفصيل ذلك وبيانه إلى قسم التراجم بأوضحعبارة، والله أسأل التوفيق والسداد في المقال، فأقول وبه أستعين:

أبو الطيب نايف المنصوري - السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 69, entry [47]13,944 chars
    الفائدةُ الثّانية: فيما يتعلّق بذكر من أفردهم أو ترجم لهم: سبق وأن ذكرنا أنّ الإمام البَيْهقي ﵀ تعالي- كان ذا رحلة واسعة، أخذ فيها عن عدد كثير من مشايخ عصره، ولم يُذكر أنّه صنف معجمًا لشيوخه الذين أخذ العلم عنهم، كما هي عادة شيوخه وعلماء عصره، ولكن قد اهتم بجمعهم طائفة من العلماء والباحثين، فمنهم من…
    ▸ expand full passage (13,944 chars)
    الفائدةُ الثّانية: فيما يتعلّق بذكر من أفردهم أو ترجم لهم: سبق وأن ذكرنا أنّ الإمام البَيْهقي ﵀ تعالي- كان ذا رحلة واسعة، أخذ فيها عن عدد كثير من مشايخ عصره، ولم يُذكر أنّه صنف معجمًا لشيوخه الذين أخذ العلم عنهم، كما هي عادة شيوخه وعلماء عصره، ولكن قد اهتم بجمعهم طائفة من العلماء والباحثين، فمنهم من أفرد لهم مصنفًا خاصًا بهم، ومنهم أفرد لهم فصلًا أو بابًا خاصًا بهم ضمن دراسة علمية تتعلّق ببعض كتبه، ومنهم من ترجم لهم مع رواة آخرين. (١) من أفرد لشيوخ البَيْهقي مصنَّفًا: قال الحافظ الذهبي في كتابه "معرفة القراء الكبار" (٣/ ١٣٣٦) ترجمته أبي شامة عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عثمان الدمشقي: "وألف ... ، وكتاب شيوخ البَيْهقي". (٢) ذكر من أفرد لشيوخ البَيْهقي فصلًا ضمن دراسة تتعلّق ببعض كتب البَيْهقي: (أ) الأستاذ الدكتور محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي. قال في تقدمته لكتاب "المدخل إلى السنن الكبرى" (١/ ٢٨ - ٧٩): قمت بتصفح "السنن الكبرى" من أولها إلى آخرها، واستطعت أنّ أجمع أكثر من مائة شيخ له إِلَّا أنّ جملة من الشيوخ لم أتمكن من البحث عن تراجمهم، وإليكم أوَّلًا الشيوخ المترجم لهم ... الخ فذكرهم، فبلغوا تسعة وثمانين شيخًا، ثمّ قال: وهناك جماعة من شيوخه لم أتمكن من البحث عن ترابهم، علمًا بأني سوف أستقصي جميع شيوخ البَيْهقي من مؤلفاته العديدة، وأخصص بحثًا لدراسة مميزات "السنن الكبرى" ومصادرهاومناهجها، وكان من هؤلاء الشيوخ ... الخ، فذكرهم فبلغوا اثنين وأربعين شيخًا، ثمّ قال: وبهذا بلغ شيوخ البَيْهقي الذين وقف عليهم مائة واثنين وثلاثين شيخًا، وهي أول محاولة لاستقصاء شيوخ البَيْهقي وترجمتهم في حد علمي ولله الحمد. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: جزى الله خيرًا د. الأعظمي على ما قام به من هذه المحاولة الّتي جمع فيها ثلة مباركة من شيوخ هذا الإمام، وتتميمًا للفائدة فإني أنبه هنا على بعض الأمور المتعلّقة بما ذكر الدكتور- حفظه الله تعالى-، فأقول مستعينًا بالله ﷿: التنبيه الأوّل: في ذكر ما ظن أنّهما شيخان والصواب أنّهما واحد (١): ١ - أبو عبد الله الحافي: كذا ذكره برقم (٦)، وصوابه أبو عبد الله الحافظ، وقد سبق ذكره له برقم (٧٨) من القسم الأوّل. ٢ - أبو الحسن بن أبي بكر: كذا ذكره برقم (٨)، وهو علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، سبق ذكره له برقم (٤٩) من القسم الأوّل. ٣ - أبو الحسين بن عبد الله: كذا ذكره برقم (١٢)، وصوابه أبو الحسن بن عبدان، وهو علي بن أحمد بن عبدان، المتقدم. ٤ - أبو عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه:كذا ذكره برقم (٧)، وصوابه: عبد الله بن أحمد بن الفضل، كما في "الزهد الكبير" نسخة الشّيخ عامر أحمد حيد، وقد أعاد ذكره على الصواب برقم (١٦). ٥ - محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى أبو زكريا: كذا ذكره برقم (٢٩)، وصوابه: يحيى بن إبراهيم بن محمَّد أبو زكريا، سبق ذكره له برقم (٨٨) من القسم الأوّل. ٦ - محمَّد بن الحسين أبو عبد الله: كذا ذكره برقم (٣٢)، وصوابه: محمَّد بن الحسين أبو عبد الرّحمن، وهو السلمي، سبق ذكره له برقم (٧٣) من القسم الأوّل. التنبيه الثّاني: في عدِّ بعض هؤلاء شيوخًا له وليسوا كذلك: (١) أحمد بن عبد الرّحمن بن موسى الفارسي الشيرازي أبو بكر، ذكره برقم (٥) القسم الأوّل. (٢) الحسين بن محمَّد بن حمد بن أحمد الفقيه أبو علي الشحامي، ذكره برقم (٢٦) القسم الأوّل. (٣) عبد الرّحمن بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي الاستراباذي، ذكره برقم (٤٤) القسم الأوّل. (٤) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الرّحمن، ذكره برقم (١). وبما سبق تحريره يعلم أنّ عدةَّ شيوخ البَيْهقي الذين ذكره د. الأعظمي -حفظه الله تعالي- بلا تكرار مائة واثنان وعشرون شيخًا. (ب) الدكتور عبد المعطي قلعجي: قال في تقدمته لـ" السنن الصغير" ص (٣٠): وهذا الكتاب رواه البَيْهقيعن ستين شيخًا نكتفي بالترجمة لهم هنا، مرتبين على الكنى كما ذكرهم المصنف، على أنّ نجعل ذكر بقية شيوخه في الحاشية, فقد نعود إليهم في كتابنا "المعرفة في السنن والآثار"، فذكرهم ثمّ قال في الحاشية ص (٥٢): سرد أسماء شيوخ البَيْهقي الآخرين الذين روى عنهم في مصنفاته الأخرى. وقد بلغوا حسب ترقيمه لهم مائة وأربعة وثلاثين شيخًا، وعليه فجملة من ذكرهم من شيوخ البَيْهقي في تقدمته هذه مائتان وأربعة شيوخ، ولي فيما ذكر -حفظه الله تعالي- وقفات. الوقفة الأولى: في ذكر من جعلهما اثنين وهما واحد: (١) أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد القاضي. كذا ذكره برقم (٥٧) القسم الأوّل، وقد سبق ذكره له برقم (٥٦). (٢) أبو عبد الله العبسي أحمد بن محمَّد بن المهتدي بالله. كذا ذكره برقم (٢٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٩). (٣) أبو محمَّد الماسرجسي الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى. كذا ذكره برقم (٣٧)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٥). (٤) أبو طاهر الكعبي الحسين بن علي بن الحسن الهمذاني. كذا ذكره برقم (٤٥)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٨). (٥) أبو أحمد الإستراباذي الحسين بن علي بن محمَّد بن نصر. كذا ذكره برقم (٤٤)، وقد سبق ذكره له برقم (٤٢). (٦) أبو محمَّد القُشَيْرِي الصَّيْدَلاني عبيد بن محمَّد. كذا ذكره برقم (٧٢)، وقد سبق ذكره له برقم (٧١).(٧) علي بن محمَّد بن بندار المجاور بمكة. كذا ذكره برقم (٨٦)، وقد سبق ذكره له برقم (٨٠). (٨) أبو بكر الإسفراييني محمَّد بن أحمد بن زكريا. كذا ذكره برقم (١٠١)، وقد سبق ذكره له برقم (٩٨). (٩) أبو عبد الله محمَّد بن الحسين. كذا ذكره برقم (١٠٦)، وصوابه: أبو عبد الرّحمن وهو السلمي سبق ذكره، وترجمته له برقم (٣٧) القسم الأوّل. (١٠) أبو بكر محمَّد بن صالح. كذا ذكره برقم (١٠٩)، وهو المذكور تحت رقم (١١٨). (١١) أبو العباس الكسائي المصري محمَّد بن علي بن الحسن. كذا ذكره برقم (١١٢)، وصوابه: أحمد بن علي، وقد سبق ذكره له برقم (١٧). (١٢) أبو الحسين الفقيه الإسفراييني المهرجاني محمَّد بن أبي المعروف. كذا ذكره برقم (١٢٥)، وقد سبق ذكره له برقم (١٢٢). (١٣) أبو بكر الفارسي محمَّد بن محمَّد المشاط. كذا ذكره برقم (١٢٤)، وقد سبق ذكره له برقم (٩٥). (١٤) أبو عبد الله الأصبهاني محمَّد بن يوسف. كذا ذكره برقم (١٢٨)، وصوابه: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف بن أحمد، سبق ذكر له على الصواب برقم (٥٤) القسم الأوّل. (١٥) أبو صالح البَزَّاز منصور بن عبد الوهّاب. كذا ذكره برقم (١٣٤)، وقد سبق ذكره له برقم (١٣٣).(١٦) أبو جعفر العزائمي. كذا ذكره برقم (١٣٩)، وهو كامل بن أحمد سبق ذكره له برقم (٩٤). (١٧) أبو الحسن بن أبي بكر. كذا ذكره برقم (١٤٠)، وهو علي بن أحمد بن عبدان، سبق ذكره له برقم (١٢) القسم الأوّل. (١٨) أبو عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه. كذا ذكره برقم (١٤٢)، وقد سبق ذكره له برقم (٦٤). الوقفة الثّانية: في ذكر من عدّهم شيوخًا له وليس كذلك: (١) أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ذكره برقم (٦) القسم الأوّل. (٢) أبو محمَّد أحمد بن عبد الله المزني، ذكره برقم (٥٠) القسم الأوّل. (٣) أبو إسحاق الأصبهاني إبراهيم بن عبد الله، ذكره برقم (٤). (٤) أبو عبد الرّحمن أحمد بن إبراهيم. ذكره برقم (٥٣). (٥) عبد الرّحمن بن محمَّد الإدريسي، ذكره برقم (٦٠). (٦) أبو القاسم النسوي عبد الله بن أحمد، ذكره برقم (٦٣). (٧) أبو بكر المزكي محمَّد بن جعفر، ذكره برقم (١٠٣). (٨) محمَّد بن سليمان الأنباري، ذكره برقم (١٠٨). (٩) أبو النضر الفقيه محمَّد بن محمَّد بن يوسف، ذكره برقم (١٢٣). (١٠) مروان بن معاوية، ذكره برقم (١٣٠). (١١) أبو القاسم الفراوي منصور بن عبد المنعم بن عبد الله، ذكره برقم (١٣٢). (١٢) البيروتي، ذكره برقم (١٤٤).وبما سبق تحريره يعلم أنّ عدة شيوخ البَيْهقي الذين ذكرهم د. قلعجي -حفظه الله تعالي- بلا تكرار مائة وإحدى وسبعون شيخًا (١٧١). والوقفة الثّالثة: في ذكر من ترجم له بترجمته غيره: (١) أبو بكر محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن منصور النوقاني. المذكور تحت رقم (٨) القسم الأوّل. (٢) أبو الحسن علي بن محمَّد بن علي المُقرئ. المذكور تحت رقم (١٦) القسم الأوّل. الوقفة الرّابعة: في ذكر من جزم بأن البَيْهقي لم يخرج له في "السنن الكبرى"، والصواب أنّه قد أخرج له فيها: (١) أبو سهل محمَّد بن نصرويه بن أحمد المروزي. المذكور برقم (٢٨). (٢) أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي. المذكور برقم (٤٧). (٣) أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز. المذكور برقم (٦٠). (ج) الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف: قال في كتابه "الصناعة الحديثية" ص (٥٨٦ - ٥٨٧): وقد تحدث المؤرخون عن كثرة شيوخ البَيْهقي فقال الصفدي، والسبكي: "وشيوخه أكثر من مائة شيخ". والذي لدي من خلال دراستي لكتاب "السنن الكبرى"، وما اشتمل عليه من الشيوخ المباشرين ضعف هذا العدد تقريبًا، فإنّه روى كتاب "السنن" عن عدد يربو على المائة والثمانين شيخًا، وعمدت إلى النظر في بعض مصنفاته الآخر بحثًا عن زيادات شيوخه فيهم، فوقفت على طائفة صالحة منهم، فبلغ العدد الجملي لشيوخه في هذه المرحلة منالبحث (٢٣٠) شيخًا مباشرًا. وقال -أيضًا -: فهذا هو ملحق "معجم شيوخ البَيْهقي" ... ، مرتبين على حروف المعجم ليسهل الكشف عنهم فيه. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: وقد ذكر في ملحقه هذا حسب ترقيمه لهم (٢٣٥) شيخًا، ولي على ما ذكر وقفات: الوقفة الأولى: في ذكر من جعلهما اثنين وهما واحد: (١) أحمد بن علي المُقرئ أبو حامد الخُسْرُوْجِرْدي. كذا ذكره برقم (٣)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٠). (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن شبيب أبو نصر الفامي. كذا ذكره برقم (٢٨)، وسبق ذكره له برقم (٢٧). (٣) أحمد بن محمَّد بن الحارث الأصبهاني. كذا ذكره برقم (٣٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٧). (٤) أحمد بن محمَّد بن الخليل أبو سعد الصُّوفِي. كذا ذكره برقم (٤٢)، وسبق ذكره له برقم (٤١)، وقد نبه على ذلك. (٥) أحمد بن محمَّد أبو بكر الفقيه. كذا ذكره برقم (٤٥)، وسبق ذكره له برقم (٤٤). (٦) أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حميد أبو بكر الأشناني. كذا ذكره برقم (٤٦)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٦). (٧) أحمد بن محمَّد بن المهتدي بالله أبو عبد الله العبسي. كذا ذكره برقم (٤٨)، وقد سبق ذكره له برقم (٤٣). (٨) أحمد بن الوليد بن أحمد أبو حامد الزوزني. كذا ذكره برقم (٤٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٤).(٩) بكر بن الحسن. كذا ذكره برقم (٤٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٤). (١٠) الحسن بن علي أبو محمَّد المزكي. كذا ذكره برقم (٦٣)، وقد سبق ذكره له برقم (٦١). (١١) الحسين بن علي بن محمَّد بن نصر أبو أحمد الإستراباذي. كذا ذكره برقم (٧٢)، وسبق ذكره له برقم (٧١). (١٢) الحسين بن علي بن الحسن بن محمّد أبو طاهر الكعبي الهمذاني. كذا ذكره برقم (٧٣)، وقد سبق ذكره له برقم (٦٥). (١٣) عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي أبو محمَّد القُشَيْرِي الصَّيْدَلاني. كذا ذكره برقم (١١٩)، وسبق ذكره له برقم (١١٨). (١٤) العتر بن الطيب بن محمَّد أبو صالح العتري. كذا ذكره برقم (١٢١)، وصوابه العنبر بن الطيب، وقد ذكره على الصواب برقم (١٤٩). (١٥) علي بن محمَّد بن بندار القزويني. كذا ذكره برقم (١٣٨)، وقد سبق ذكره له برقم (١٣١)، وقد نبه على ذلك. (١٦) علي بن محمَّد بن يوسف أبو الحسن الرفاء. كذا ذكره برقم (١٤٥)، وقد سبق ذكره له برقم (١٣٠). (١٧) محمَّد بن أحمد أبو طارق العطار.كذا ذكره برقم (١٦٣)، وسبق ذكره له برقم (١٦٢)، وقد نبه على ذلك. (١٨) محمَّد بن أحمد بن زكريا أبو بكر الإسفراييني كذا ذكره برقم (١٦٣)، وقد سبق ذكره له برقم (١٥٧). (١٩) محمَّد بن الحسين أبو عبد الله. كذا ذكره برقم (١٧٤)، وصوابه: أبو عبد الرّحمن وهو السلمي، وقد سبق ذكره له برقم (١٧٢). (٢٠) محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى. كذا ذكره برقم (١٧٥)، وقد سبق ذكره له برقم (١٧٢)، وقد نبه على ذلك. (٢١) محمَّد بن صالح أبو بكر. كذا ذكره برقم (١٨٠)، وهو السلماني المذكور برقم (١٩٥). (٢٢) محمَّد بن علي بن الحسن أبو العباس الكسائي المصري. كذا ذكره برقم (١٨٦)، وصوابه: أحمد بن محمَّد، وقد سبق ذكره له برقم (٣٠). (٢٣) محمَّد بن علي بن محمَّد الفقيه الشيرازي. كذا ذكره برقم (١٩٠)، وقد سبق ذكره له برقم (١٨٨)، وقد نبه على ذلك. (٢٤) محمَّد بن محمَّد المشاط أبو بكر الفارسي. كذا ذكره برقم (٢٠١)، وقد سبق ذكره له برقم (١٥٣). (٢٥) محمَّد بن أبي المعروف أبو الحسين الفقيه الإسفرايني المهرجاني.كذا ذكره برقم (٢٠٢)، وقد سبق ذكره له برقم (١٩٨). (٢٦) محمَّد بن يوسف أبو عبد الله الأصبهاني. كذا ذكره برقم (٢٠٧)، وصوابه: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، وقد ذكره على الصواب برقم (١١٤). (٢٧) منصور بن عبد الوهّاب أبو صالح البزار. كذا ذكر برقم (٢١٤)، وسبق ذكره له برقم (٢١٣). (٢٨) يحيى بن محمَّد بن يحيى الإسفراييني أبو سعيد الخطيب. كذا ذكره برقم (٢٢١)، وسبق ذكره له برقم (٢٢٠). (٢٩) أبو بكر العزائمي. كذا ذكره برقم (٢٢٥)، وصوابه: أبو جعفر العزائمي، وهو كامل بن أحمد، سبق ذكره له برقم (١٥١). (٣٠) أبو الحسين بن أبي بكر. كذا ذكره برقم (٢٢٦)، وهو علي بن أحمد بن عبدان، وقد سبق ذكره له برقم (١٢٧). (٣١) أبو الحسين بن عبد الله. كذا ذكره برقم (٢٢٧)، وصوابه: أبو الحسن بن عبدان، وهو المتقدم، وقد نبه على ذلك. (٣٢) أبو صالح بن أبي طاهر بن بنت يحيى بن منصور القاضي العنبري. كذا ذكره برقم (٢٢٨)، وهو العنبر بن الطيب، سبق ذكره له برقم (١٤٩).(٣٣) أبو عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه. كذا ذكره برقم (٢٣٠)، وصوابه: عبد الله بن أحمد، وقد سبق ذكره له برقم (١٠٨). (٣٤) أبو عبد الله الحافي. هذا ذكره برقم (٢٣١)، وصوابه: الحافظ، وهو الحاكم محمَّد بن عبد الله، سبق ذكره له برقم (١٨٥). (٣٥) أبو عبد الرّحمن الحافظ. كذا ذكره برقم (٢٣٢)، وصوابه: أبو عبد الله الحافظ، وهو محمَّد بن عبد الله الحاكم، سبق ذكره له برقم (١٨٥)، وقد نبه على ذلك. (٣٦) القاضي أبو العلاء. صوابه: العلاء، وقد سبق ذكره له برقم (١٢٣). (٣٧) أبو عبد الله بن محمَّد بن الحسن المهرجاني. كذا ذكره برقم (٢٣٤)، وصوابه: عبد الله بن محمَّد بن الحسن، سبق ذكره له برقم (١١٢). الوقفة الثّانية: في ذكر من عندهم شيوخًا له، وليسوا كذلك: (١) إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق الاصبهاني، ذكره برقم (١٢). (٢) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الرّحمن، ذكره برقم (١٩). (٣) عبد الرّحمن بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله الإدريسي الإستراباذي، ذكره برقم (١٠٣). (٤) عبد الله بن أحمد أبو القاسم النسوي، ذكره برقم (١٠٧). (٥) محمَّد بن جعفر أبو بكر المزكي، ذكره برقم (١٦٧).(٦) محمَّد بن سليمان الأنباري، ذكره برقم (١٧٩). (٧) محمَّد بن محمَّد بن يوسف أبو النضر الفقيه، ذكره برقم (٢٠٠). (٨) منصور بن عبد المنعم بن عبد الله، أبو القاسم الفراوي، ذكره برقم (٢١٢). (٩) البيروتي، ذكره برقم (٢٣٥). وبما سبق تحريره يعلم أنّ عدّة شيوخ البَيْهقي الذين ذكرهم د. نجم عبد الرّحمن خلف -حفظه الله تعالي- بلا تكرار مائة وسبعة وثمانون شيخًا (١٨٧). (د) الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان: فقد قام -حفظه الله تعالى- بجمع شيوخ البَيْهقي من الجزء الأوّل من "الخلافيات" في مقدمة تحقيقه له، وترجم لهم؛ فبلغوا سبعة وعشرين شيخًا، كما أنّه -أيضًا - جعل في آخر الجزءين الآخرين فهرسًا لشيوخ البَيْهقي، مع الإحالة إلى المواضع الّتي ذُكر هذا الشّيخ فيها. (هـ) الدكتور صلاح الدِّين بن عبّاس شكر: فقد ذكر في تقدمته لكتاب "القضاء والقدر" تسعة وتسعين شيخًا، ترجم لستة وسبعين شيخًا منهم. (٣) ذكر من ترجم لهم مع رواة آخرين: (أ) أبو علي سراج الدِّين عمر بن علي المعروف بابن الملقن (٨٠٤ هـ): يراجع مقدمة "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم".(ب) الدكتور عبد الرّحمن بن إبراهيم الخميسي. فقد قام -حفظه الله تعالي- بجمع "زوائد رواة البَيْهقي " في "السنن الكبرى" على رواة الكتب العشرة، من أول الكتاب إلى آخر باب الترغيب في الآذان من كتاب الصّلاة، وقد أجاد -حفظه الله- في ذلك وأفاد، وقد أفرد أسماءهم في مقدمة رسالته هذه، مع التنبيه على بعض الأوهام والأغلاط الّتي وقع فيه كلّ من د. محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي، ود. نجم عبد الرّحمن خلف، وذكر أنّهم بلغو أربعة وثمانين شيخًا، وقد فاته شيخين، فلم يذكرهما مع كونهما من شرطه، وهما: (١) علي بن محمَّد بن علي بن الحسين بن شاذان بن السَّقَّاء، أبو الحسن بن أبي علي القاضي النيسابوري الإسفراييني المهرجاني. "السنن الكبرى" (١/ ١٤٩/ ك: الطّهارة، باب السُّنَّة في الأخذ من الأظافر والشارب ...). (٢) ناصر بن الحسين بن محمَّد بن علي، أبو الفتح العُمَري النيسابوري. "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٤/ ك: الطّهارة، باب قدر القلتين). فجزاهم الله خيرًا على ما قدموا وبذلوا من جهد تجاه هؤلاء الشيوخ الذين قد لا يظفر بهم الباحث على الرغم من شدة البحث والتفتيش، لإلغاز الإمام البَيْهقي ﵀ تعالي- في الكشف عن أسمائهم الصريحة الواضحة في بعض الأحايين، ولندرة المؤلِّفات المطبوع في أسماء رواة هذه الطبقة من جهة أخرى، والله الموفق.
  • legacy full passagepage 69, entry [47]13,944 chars
    الفائدةُ الثّانية: فيما يتعلّق بذكر من أفردهم أو ترجم لهم: سبق وأن ذكرنا أنّ الإمام البَيْهقي ﵀ تعالي- كان ذا رحلة واسعة، أخذ فيها عن عدد كثير من مشايخ عصره، ولم يُذكر أنّه صنف معجمًا لشيوخه الذين أخذ العلم عنهم، كما هي عادة شيوخه وعلماء عصره، ولكن قد اهتم بجمعهم طائفة من العلماء والباحثين، فمنهم من…
    ▸ expand full passage (13,944 chars)
    الفائدةُ الثّانية: فيما يتعلّق بذكر من أفردهم أو ترجم لهم: سبق وأن ذكرنا أنّ الإمام البَيْهقي ﵀ تعالي- كان ذا رحلة واسعة، أخذ فيها عن عدد كثير من مشايخ عصره، ولم يُذكر أنّه صنف معجمًا لشيوخه الذين أخذ العلم عنهم، كما هي عادة شيوخه وعلماء عصره، ولكن قد اهتم بجمعهم طائفة من العلماء والباحثين، فمنهم من أفرد لهم مصنفًا خاصًا بهم، ومنهم أفرد لهم فصلًا أو بابًا خاصًا بهم ضمن دراسة علمية تتعلّق ببعض كتبه، ومنهم من ترجم لهم مع رواة آخرين. (١) من أفرد لشيوخ البَيْهقي مصنَّفًا: قال الحافظ الذهبي في كتابه "معرفة القراء الكبار" (٣/ ١٣٣٦) ترجمته أبي شامة عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عثمان الدمشقي: "وألف ... ، وكتاب شيوخ البَيْهقي". (٢) ذكر من أفرد لشيوخ البَيْهقي فصلًا ضمن دراسة تتعلّق ببعض كتب البَيْهقي: (أ) الأستاذ الدكتور محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي. قال في تقدمته لكتاب "المدخل إلى السنن الكبرى" (١/ ٢٨ - ٧٩): قمت بتصفح "السنن الكبرى" من أولها إلى آخرها، واستطعت أنّ أجمع أكثر من مائة شيخ له إِلَّا أنّ جملة من الشيوخ لم أتمكن من البحث عن تراجمهم، وإليكم أوَّلًا الشيوخ المترجم لهم ... الخ فذكرهم، فبلغوا تسعة وثمانين شيخًا، ثمّ قال: وهناك جماعة من شيوخه لم أتمكن من البحث عن ترابهم، علمًا بأني سوف أستقصي جميع شيوخ البَيْهقي من مؤلفاته العديدة، وأخصص بحثًا لدراسة مميزات "السنن الكبرى" ومصادرهاومناهجها، وكان من هؤلاء الشيوخ ... الخ، فذكرهم فبلغوا اثنين وأربعين شيخًا، ثمّ قال: وبهذا بلغ شيوخ البَيْهقي الذين وقف عليهم مائة واثنين وثلاثين شيخًا، وهي أول محاولة لاستقصاء شيوخ البَيْهقي وترجمتهم في حد علمي ولله الحمد. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: جزى الله خيرًا د. الأعظمي على ما قام به من هذه المحاولة الّتي جمع فيها ثلة مباركة من شيوخ هذا الإمام، وتتميمًا للفائدة فإني أنبه هنا على بعض الأمور المتعلّقة بما ذكر الدكتور- حفظه الله تعالى-، فأقول مستعينًا بالله ﷿: التنبيه الأوّل: في ذكر ما ظن أنّهما شيخان والصواب أنّهما واحد (١): ١ - أبو عبد الله الحافي: كذا ذكره برقم (٦)، وصوابه أبو عبد الله الحافظ، وقد سبق ذكره له برقم (٧٨) من القسم الأوّل. ٢ - أبو الحسن بن أبي بكر: كذا ذكره برقم (٨)، وهو علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، سبق ذكره له برقم (٤٩) من القسم الأوّل. ٣ - أبو الحسين بن عبد الله: كذا ذكره برقم (١٢)، وصوابه أبو الحسن بن عبدان، وهو علي بن أحمد بن عبدان، المتقدم. ٤ - أبو عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه:كذا ذكره برقم (٧)، وصوابه: عبد الله بن أحمد بن الفضل، كما في "الزهد الكبير" نسخة الشّيخ عامر أحمد حيد، وقد أعاد ذكره على الصواب برقم (١٦). ٥ - محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى أبو زكريا: كذا ذكره برقم (٢٩)، وصوابه: يحيى بن إبراهيم بن محمَّد أبو زكريا، سبق ذكره له برقم (٨٨) من القسم الأوّل. ٦ - محمَّد بن الحسين أبو عبد الله: كذا ذكره برقم (٣٢)، وصوابه: محمَّد بن الحسين أبو عبد الرّحمن، وهو السلمي، سبق ذكره له برقم (٧٣) من القسم الأوّل. التنبيه الثّاني: في عدِّ بعض هؤلاء شيوخًا له وليسوا كذلك: (١) أحمد بن عبد الرّحمن بن موسى الفارسي الشيرازي أبو بكر، ذكره برقم (٥) القسم الأوّل. (٢) الحسين بن محمَّد بن حمد بن أحمد الفقيه أبو علي الشحامي، ذكره برقم (٢٦) القسم الأوّل. (٣) عبد الرّحمن بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي الاستراباذي، ذكره برقم (٤٤) القسم الأوّل. (٤) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الرّحمن، ذكره برقم (١). وبما سبق تحريره يعلم أنّ عدةَّ شيوخ البَيْهقي الذين ذكره د. الأعظمي -حفظه الله تعالي- بلا تكرار مائة واثنان وعشرون شيخًا. (ب) الدكتور عبد المعطي قلعجي: قال في تقدمته لـ" السنن الصغير" ص (٣٠): وهذا الكتاب رواه البَيْهقيعن ستين شيخًا نكتفي بالترجمة لهم هنا، مرتبين على الكنى كما ذكرهم المصنف، على أنّ نجعل ذكر بقية شيوخه في الحاشية, فقد نعود إليهم في كتابنا "المعرفة في السنن والآثار"، فذكرهم ثمّ قال في الحاشية ص (٥٢): سرد أسماء شيوخ البَيْهقي الآخرين الذين روى عنهم في مصنفاته الأخرى. وقد بلغوا حسب ترقيمه لهم مائة وأربعة وثلاثين شيخًا، وعليه فجملة من ذكرهم من شيوخ البَيْهقي في تقدمته هذه مائتان وأربعة شيوخ، ولي فيما ذكر -حفظه الله تعالي- وقفات. الوقفة الأولى: في ذكر من جعلهما اثنين وهما واحد: (١) أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد القاضي. كذا ذكره برقم (٥٧) القسم الأوّل، وقد سبق ذكره له برقم (٥٦). (٢) أبو عبد الله العبسي أحمد بن محمَّد بن المهتدي بالله. كذا ذكره برقم (٢٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٩). (٣) أبو محمَّد الماسرجسي الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى. كذا ذكره برقم (٣٧)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٥). (٤) أبو طاهر الكعبي الحسين بن علي بن الحسن الهمذاني. كذا ذكره برقم (٤٥)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٨). (٥) أبو أحمد الإستراباذي الحسين بن علي بن محمَّد بن نصر. كذا ذكره برقم (٤٤)، وقد سبق ذكره له برقم (٤٢). (٦) أبو محمَّد القُشَيْرِي الصَّيْدَلاني عبيد بن محمَّد. كذا ذكره برقم (٧٢)، وقد سبق ذكره له برقم (٧١).(٧) علي بن محمَّد بن بندار المجاور بمكة. كذا ذكره برقم (٨٦)، وقد سبق ذكره له برقم (٨٠). (٨) أبو بكر الإسفراييني محمَّد بن أحمد بن زكريا. كذا ذكره برقم (١٠١)، وقد سبق ذكره له برقم (٩٨). (٩) أبو عبد الله محمَّد بن الحسين. كذا ذكره برقم (١٠٦)، وصوابه: أبو عبد الرّحمن وهو السلمي سبق ذكره، وترجمته له برقم (٣٧) القسم الأوّل. (١٠) أبو بكر محمَّد بن صالح. كذا ذكره برقم (١٠٩)، وهو المذكور تحت رقم (١١٨). (١١) أبو العباس الكسائي المصري محمَّد بن علي بن الحسن. كذا ذكره برقم (١١٢)، وصوابه: أحمد بن علي، وقد سبق ذكره له برقم (١٧). (١٢) أبو الحسين الفقيه الإسفراييني المهرجاني محمَّد بن أبي المعروف. كذا ذكره برقم (١٢٥)، وقد سبق ذكره له برقم (١٢٢). (١٣) أبو بكر الفارسي محمَّد بن محمَّد المشاط. كذا ذكره برقم (١٢٤)، وقد سبق ذكره له برقم (٩٥). (١٤) أبو عبد الله الأصبهاني محمَّد بن يوسف. كذا ذكره برقم (١٢٨)، وصوابه: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف بن أحمد، سبق ذكر له على الصواب برقم (٥٤) القسم الأوّل. (١٥) أبو صالح البَزَّاز منصور بن عبد الوهّاب. كذا ذكره برقم (١٣٤)، وقد سبق ذكره له برقم (١٣٣).(١٦) أبو جعفر العزائمي. كذا ذكره برقم (١٣٩)، وهو كامل بن أحمد سبق ذكره له برقم (٩٤). (١٧) أبو الحسن بن أبي بكر. كذا ذكره برقم (١٤٠)، وهو علي بن أحمد بن عبدان، سبق ذكره له برقم (١٢) القسم الأوّل. (١٨) أبو عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه. كذا ذكره برقم (١٤٢)، وقد سبق ذكره له برقم (٦٤). الوقفة الثّانية: في ذكر من عدّهم شيوخًا له وليس كذلك: (١) أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ذكره برقم (٦) القسم الأوّل. (٢) أبو محمَّد أحمد بن عبد الله المزني، ذكره برقم (٥٠) القسم الأوّل. (٣) أبو إسحاق الأصبهاني إبراهيم بن عبد الله، ذكره برقم (٤). (٤) أبو عبد الرّحمن أحمد بن إبراهيم. ذكره برقم (٥٣). (٥) عبد الرّحمن بن محمَّد الإدريسي، ذكره برقم (٦٠). (٦) أبو القاسم النسوي عبد الله بن أحمد، ذكره برقم (٦٣). (٧) أبو بكر المزكي محمَّد بن جعفر، ذكره برقم (١٠٣). (٨) محمَّد بن سليمان الأنباري، ذكره برقم (١٠٨). (٩) أبو النضر الفقيه محمَّد بن محمَّد بن يوسف، ذكره برقم (١٢٣). (١٠) مروان بن معاوية، ذكره برقم (١٣٠). (١١) أبو القاسم الفراوي منصور بن عبد المنعم بن عبد الله، ذكره برقم (١٣٢). (١٢) البيروتي، ذكره برقم (١٤٤).وبما سبق تحريره يعلم أنّ عدة شيوخ البَيْهقي الذين ذكرهم د. قلعجي -حفظه الله تعالي- بلا تكرار مائة وإحدى وسبعون شيخًا (١٧١). والوقفة الثّالثة: في ذكر من ترجم له بترجمته غيره: (١) أبو بكر محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن منصور النوقاني. المذكور تحت رقم (٨) القسم الأوّل. (٢) أبو الحسن علي بن محمَّد بن علي المُقرئ. المذكور تحت رقم (١٦) القسم الأوّل. الوقفة الرّابعة: في ذكر من جزم بأن البَيْهقي لم يخرج له في "السنن الكبرى"، والصواب أنّه قد أخرج له فيها: (١) أبو سهل محمَّد بن نصرويه بن أحمد المروزي. المذكور برقم (٢٨). (٢) أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي. المذكور برقم (٤٧). (٣) أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز. المذكور برقم (٦٠). (ج) الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف: قال في كتابه "الصناعة الحديثية" ص (٥٨٦ - ٥٨٧): وقد تحدث المؤرخون عن كثرة شيوخ البَيْهقي فقال الصفدي، والسبكي: "وشيوخه أكثر من مائة شيخ". والذي لدي من خلال دراستي لكتاب "السنن الكبرى"، وما اشتمل عليه من الشيوخ المباشرين ضعف هذا العدد تقريبًا، فإنّه روى كتاب "السنن" عن عدد يربو على المائة والثمانين شيخًا، وعمدت إلى النظر في بعض مصنفاته الآخر بحثًا عن زيادات شيوخه فيهم، فوقفت على طائفة صالحة منهم، فبلغ العدد الجملي لشيوخه في هذه المرحلة منالبحث (٢٣٠) شيخًا مباشرًا. وقال -أيضًا -: فهذا هو ملحق "معجم شيوخ البَيْهقي" ... ، مرتبين على حروف المعجم ليسهل الكشف عنهم فيه. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: وقد ذكر في ملحقه هذا حسب ترقيمه لهم (٢٣٥) شيخًا، ولي على ما ذكر وقفات: الوقفة الأولى: في ذكر من جعلهما اثنين وهما واحد: (١) أحمد بن علي المُقرئ أبو حامد الخُسْرُوْجِرْدي. كذا ذكره برقم (٣)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٠). (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن شبيب أبو نصر الفامي. كذا ذكره برقم (٢٨)، وسبق ذكره له برقم (٢٧). (٣) أحمد بن محمَّد بن الحارث الأصبهاني. كذا ذكره برقم (٣٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٧). (٤) أحمد بن محمَّد بن الخليل أبو سعد الصُّوفِي. كذا ذكره برقم (٤٢)، وسبق ذكره له برقم (٤١)، وقد نبه على ذلك. (٥) أحمد بن محمَّد أبو بكر الفقيه. كذا ذكره برقم (٤٥)، وسبق ذكره له برقم (٤٤). (٦) أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حميد أبو بكر الأشناني. كذا ذكره برقم (٤٦)، وقد سبق ذكره له برقم (٣٦). (٧) أحمد بن محمَّد بن المهتدي بالله أبو عبد الله العبسي. كذا ذكره برقم (٤٨)، وقد سبق ذكره له برقم (٤٣). (٨) أحمد بن الوليد بن أحمد أبو حامد الزوزني. كذا ذكره برقم (٤٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٤).(٩) بكر بن الحسن. كذا ذكره برقم (٤٩)، وقد سبق ذكره له برقم (٢٤). (١٠) الحسن بن علي أبو محمَّد المزكي. كذا ذكره برقم (٦٣)، وقد سبق ذكره له برقم (٦١). (١١) الحسين بن علي بن محمَّد بن نصر أبو أحمد الإستراباذي. كذا ذكره برقم (٧٢)، وسبق ذكره له برقم (٧١). (١٢) الحسين بن علي بن الحسن بن محمّد أبو طاهر الكعبي الهمذاني. كذا ذكره برقم (٧٣)، وقد سبق ذكره له برقم (٦٥). (١٣) عبيد بن محمَّد بن محمَّد بن مهدي أبو محمَّد القُشَيْرِي الصَّيْدَلاني. كذا ذكره برقم (١١٩)، وسبق ذكره له برقم (١١٨). (١٤) العتر بن الطيب بن محمَّد أبو صالح العتري. كذا ذكره برقم (١٢١)، وصوابه العنبر بن الطيب، وقد ذكره على الصواب برقم (١٤٩). (١٥) علي بن محمَّد بن بندار القزويني. كذا ذكره برقم (١٣٨)، وقد سبق ذكره له برقم (١٣١)، وقد نبه على ذلك. (١٦) علي بن محمَّد بن يوسف أبو الحسن الرفاء. كذا ذكره برقم (١٤٥)، وقد سبق ذكره له برقم (١٣٠). (١٧) محمَّد بن أحمد أبو طارق العطار.كذا ذكره برقم (١٦٣)، وسبق ذكره له برقم (١٦٢)، وقد نبه على ذلك. (١٨) محمَّد بن أحمد بن زكريا أبو بكر الإسفراييني كذا ذكره برقم (١٦٣)، وقد سبق ذكره له برقم (١٥٧). (١٩) محمَّد بن الحسين أبو عبد الله. كذا ذكره برقم (١٧٤)، وصوابه: أبو عبد الرّحمن وهو السلمي، وقد سبق ذكره له برقم (١٧٢). (٢٠) محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى. كذا ذكره برقم (١٧٥)، وقد سبق ذكره له برقم (١٧٢)، وقد نبه على ذلك. (٢١) محمَّد بن صالح أبو بكر. كذا ذكره برقم (١٨٠)، وهو السلماني المذكور برقم (١٩٥). (٢٢) محمَّد بن علي بن الحسن أبو العباس الكسائي المصري. كذا ذكره برقم (١٨٦)، وصوابه: أحمد بن محمَّد، وقد سبق ذكره له برقم (٣٠). (٢٣) محمَّد بن علي بن محمَّد الفقيه الشيرازي. كذا ذكره برقم (١٩٠)، وقد سبق ذكره له برقم (١٨٨)، وقد نبه على ذلك. (٢٤) محمَّد بن محمَّد المشاط أبو بكر الفارسي. كذا ذكره برقم (٢٠١)، وقد سبق ذكره له برقم (١٥٣). (٢٥) محمَّد بن أبي المعروف أبو الحسين الفقيه الإسفرايني المهرجاني.كذا ذكره برقم (٢٠٢)، وقد سبق ذكره له برقم (١٩٨). (٢٦) محمَّد بن يوسف أبو عبد الله الأصبهاني. كذا ذكره برقم (٢٠٧)، وصوابه: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، وقد ذكره على الصواب برقم (١١٤). (٢٧) منصور بن عبد الوهّاب أبو صالح البزار. كذا ذكر برقم (٢١٤)، وسبق ذكره له برقم (٢١٣). (٢٨) يحيى بن محمَّد بن يحيى الإسفراييني أبو سعيد الخطيب. كذا ذكره برقم (٢٢١)، وسبق ذكره له برقم (٢٢٠). (٢٩) أبو بكر العزائمي. كذا ذكره برقم (٢٢٥)، وصوابه: أبو جعفر العزائمي، وهو كامل بن أحمد، سبق ذكره له برقم (١٥١). (٣٠) أبو الحسين بن أبي بكر. كذا ذكره برقم (٢٢٦)، وهو علي بن أحمد بن عبدان، وقد سبق ذكره له برقم (١٢٧). (٣١) أبو الحسين بن عبد الله. كذا ذكره برقم (٢٢٧)، وصوابه: أبو الحسن بن عبدان، وهو المتقدم، وقد نبه على ذلك. (٣٢) أبو صالح بن أبي طاهر بن بنت يحيى بن منصور القاضي العنبري. كذا ذكره برقم (٢٢٨)، وهو العنبر بن الطيب، سبق ذكره له برقم (١٤٩).(٣٣) أبو عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد الفقيه. كذا ذكره برقم (٢٣٠)، وصوابه: عبد الله بن أحمد، وقد سبق ذكره له برقم (١٠٨). (٣٤) أبو عبد الله الحافي. هذا ذكره برقم (٢٣١)، وصوابه: الحافظ، وهو الحاكم محمَّد بن عبد الله، سبق ذكره له برقم (١٨٥). (٣٥) أبو عبد الرّحمن الحافظ. كذا ذكره برقم (٢٣٢)، وصوابه: أبو عبد الله الحافظ، وهو محمَّد بن عبد الله الحاكم، سبق ذكره له برقم (١٨٥)، وقد نبه على ذلك. (٣٦) القاضي أبو العلاء. صوابه: العلاء، وقد سبق ذكره له برقم (١٢٣). (٣٧) أبو عبد الله بن محمَّد بن الحسن المهرجاني. كذا ذكره برقم (٢٣٤)، وصوابه: عبد الله بن محمَّد بن الحسن، سبق ذكره له برقم (١١٢). الوقفة الثّانية: في ذكر من عندهم شيوخًا له، وليسوا كذلك: (١) إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق الاصبهاني، ذكره برقم (١٢). (٢) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الرّحمن، ذكره برقم (١٩). (٣) عبد الرّحمن بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله الإدريسي الإستراباذي، ذكره برقم (١٠٣). (٤) عبد الله بن أحمد أبو القاسم النسوي، ذكره برقم (١٠٧). (٥) محمَّد بن جعفر أبو بكر المزكي، ذكره برقم (١٦٧).(٦) محمَّد بن سليمان الأنباري، ذكره برقم (١٧٩). (٧) محمَّد بن محمَّد بن يوسف أبو النضر الفقيه، ذكره برقم (٢٠٠). (٨) منصور بن عبد المنعم بن عبد الله، أبو القاسم الفراوي، ذكره برقم (٢١٢). (٩) البيروتي، ذكره برقم (٢٣٥). وبما سبق تحريره يعلم أنّ عدّة شيوخ البَيْهقي الذين ذكرهم د. نجم عبد الرّحمن خلف -حفظه الله تعالي- بلا تكرار مائة وسبعة وثمانون شيخًا (١٨٧). (د) الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان: فقد قام -حفظه الله تعالى- بجمع شيوخ البَيْهقي من الجزء الأوّل من "الخلافيات" في مقدمة تحقيقه له، وترجم لهم؛ فبلغوا سبعة وعشرين شيخًا، كما أنّه -أيضًا - جعل في آخر الجزءين الآخرين فهرسًا لشيوخ البَيْهقي، مع الإحالة إلى المواضع الّتي ذُكر هذا الشّيخ فيها. (هـ) الدكتور صلاح الدِّين بن عبّاس شكر: فقد ذكر في تقدمته لكتاب "القضاء والقدر" تسعة وتسعين شيخًا، ترجم لستة وسبعين شيخًا منهم. (٣) ذكر من ترجم لهم مع رواة آخرين: (أ) أبو علي سراج الدِّين عمر بن علي المعروف بابن الملقن (٨٠٤ هـ): يراجع مقدمة "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم".(ب) الدكتور عبد الرّحمن بن إبراهيم الخميسي. فقد قام -حفظه الله تعالي- بجمع "زوائد رواة البَيْهقي " في "السنن الكبرى" على رواة الكتب العشرة، من أول الكتاب إلى آخر باب الترغيب في الآذان من كتاب الصّلاة، وقد أجاد -حفظه الله- في ذلك وأفاد، وقد أفرد أسماءهم في مقدمة رسالته هذه، مع التنبيه على بعض الأوهام والأغلاط الّتي وقع فيه كلّ من د. محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي، ود. نجم عبد الرّحمن خلف، وذكر أنّهم بلغو أربعة وثمانين شيخًا، وقد فاته شيخين، فلم يذكرهما مع كونهما من شرطه، وهما: (١) علي بن محمَّد بن علي بن الحسين بن شاذان بن السَّقَّاء، أبو الحسن بن أبي علي القاضي النيسابوري الإسفراييني المهرجاني. "السنن الكبرى" (١/ ١٤٩/ ك: الطّهارة، باب السُّنَّة في الأخذ من الأظافر والشارب ...). (٢) ناصر بن الحسين بن محمَّد بن علي، أبو الفتح العُمَري النيسابوري. "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٤/ ك: الطّهارة، باب قدر القلتين). فجزاهم الله خيرًا على ما قدموا وبذلوا من جهد تجاه هؤلاء الشيوخ الذين قد لا يظفر بهم الباحث على الرغم من شدة البحث والتفتيش، لإلغاز الإمام البَيْهقي ﵀ تعالي- في الكشف عن أسمائهم الصريحة الواضحة في بعض الأحايين، ولندرة المؤلِّفات المطبوع في أسماء رواة هذه الطبقة من جهة أخرى، والله الموفق.