Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن أحمد بن خليل بن إسماعيل بن عبد الملك السكوني، لبلي يكنى أبا بكر

يحيى بن أحمد بن خليل بن إسماعيل بن عبد الملك السكوني، لبلي يكنى أبا بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 616, entry [846]963 chars
    ٧٨٣ - يحيى بن أحمد بن خليل بن إسماعيل بن عبد الملك السكوني، لبلي يكنى أبا بكر. قال ابن الأبار: سمع أباه أبا العباس وأبا بكر بن الجد والسهيلي وغيرهم مع ابن خروف وروى عن ابن بشكوال، كان عالمًا بأصول الفقه والكلام مقدمًا فيها أديبًا، له حظ من النظم والنثر خطيبًا مفوهًا، يشارك في العربية متحققًا بمعرفة …
    ▸ expand full passage (963 chars)
    ٧٨٣ - يحيى بن أحمد بن خليل بن إسماعيل بن عبد الملك السكوني، لبلي يكنى أبا بكر. قال ابن الأبار: سمع أباه أبا العباس وأبا بكر بن الجد والسهيلي وغيرهم مع ابن خروف وروى عن ابن بشكوال، كان عالمًا بأصول الفقه والكلام مقدمًا فيها أديبًا، له حظ من النظم والنثر خطيبًا مفوهًا، يشارك في العربية متحققًا بمعرفة الشروط، ولى قضاء الجزيرة الخضراء ثم شريس ثم جيان زمنًا طويلًا ثم صرف عنه وأقبل على التدريس، أخذ عنه جماعة وفيه بعضهم يقدم النزة في أحكامه. توفى في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وستمائة ونيف على السبعين- اهـ. وقال غيره: جلس للتدريس بإشبيلية فكان مجلسه أحفل مجلس وأجمعه لأشتات المعارف، شرح مستصفى الغزالي وقيّد على تفسير الزمخشري كتابًا سماه بالحسنات والسيئات أبدى فيه مستظرف غرائبه البيانية وطرقه الاعتزالية، وله تقييد في الرد على ابن خروف في رده على المتكلمين وغيرها. وأخذ عنه كثير من الطلبة، وله تقدم في الأصلين والخلاف والأدب والكتابة والشعر ورياسة في البلاغة والفصاحة، يخطب بديهًا ويتكلم عند السلاطين في مصالح الجمهور فيأتي بعجائب. توفي سنة ست وعشرين وستمائة- اهـ.