Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن عمر الأنفاسي أبو الحجاج

يوسف بن عمر الأنفاسي أبو الحجاج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 611, entry [833]2,244 chars
    ٧٧١ - يوسف بن عمر الأنفاسي أبو الحجاج (٢). قال ابن الخطيب القسنطيني: كان شيخًا صالحًا عالمًا محققًا عابدًا، إمام جامع القرويين بفاس ويحيي فيه ما بين العشاءين أبدًا، وله أوراد ومجالس لقراءة العلم والتصوف، توفى سنة إحدى وستين وسبعمائة عن مائة سنة وصلى عليه عقب صلاة الجمعة، لم يبلغ قبره لأجل الزحام إلى…
    ▸ expand full passage (2,244 chars)
    ٧٧١ - يوسف بن عمر الأنفاسي أبو الحجاج (٢). قال ابن الخطيب القسنطيني: كان شيخًا صالحًا عالمًا محققًا عابدًا، إمام جامع القرويين بفاس ويحيي فيه ما بين العشاءين أبدًا، وله أوراد ومجالس لقراءة العلم والتصوف، توفى سنة إحدى وستين وسبعمائة عن مائة سنة وصلى عليه عقب صلاة الجمعة، لم يبلغ قبره لأجل الزحام إلى قرب الغروب، ووقف موقفه ولده الشاب المكرم العالم الصالح أبو الربيع سليمان، كان من أكابر الصالحين أهل الكرامات، فرّ من الإمامة وانقطع لنفسه ونازعه كثير من أصحابه أنا منهم لفراره من الطاعة فبينما تكلم فيه يومًا إذا برجل بيده كتاب مقبلًا فقلت: ما هذا؟ قال الطالع السعيد في تاريخ السلطان أبي سعيد فأخذته فأول وقوعي على سنة قال فيهات وفي هذه السنة تاب فلان، سماه، من إمامة جامع القرويين وسببه أن بعض من صلى خلفه قال له سمعتك نوّنت ميم السلام عليكم فقال: بل قلت بضمة واحدة وأشهدكم أني تبت من هذه الإمامة فقال له الشيخ الولي الشهير أبو محمد الفشتالي، نفعنا اللَّه به، فاستغفرت من أخذي عليه وظهر لي أن هذه كرامة له، وقصد السلطانعبد العزيز المريني زيارته فجلس في الجامع بعد صلاة الجمعة وكلف قاضي الجماعة أبا محمد الأوربي أن يأتي به فبحث عنه فلم يوافقه فجاءه برجل من الصالحين يسمى سليمان موافقًا لاسمه وهو من الأخيار فقال له الوزير: ما بهذا كفلت فقال له مبارك وهو من أشياخه وانفصل به المجلس فكان من القاضي سياسة حسنة ثم طلبه السلطان مرة أخرى فكتب له براءة فقنع بها عن رؤيته، وقلت لبعض الأصحاب: هلا رأى السلطان ففي رؤيته له تفريج كرب فقال لي قال: واللَّه لا رأيته أبدًا. وكانت له بركة تامة في انقطاعه للعلم والعبادة ما رأيت أحسن قراءة وأسرع منه فيها في الحديث منه، توفى على أكمل حال وأبلغ منال وحميد سيرة سنة تسع وسبعين وسبعمائة عن نحو أربعين سنة- اهـ. قلت: وذكر بعضهم أن من كراماته أن وزير فاس عزم على غرم الديار ورباع فاس كما فعل الوزير قبله فمشى إليه أبو الربيع المذكور في الفقيه والقباب فكلماه فقال: أنا متبع فيه من قبلي، فقال له أبو الربيع: أتريد أن تكافأ بما كوفيء به من قبلك؟ فقال: لا يا سيدي قال القباب: فخفت خوفًا شديدًا منه حتى كادت الأرض تبلعني وحصل للوزير خوف أشد وأكثر مني- اهـ. وللشيخ يوسف تقييد مشهور على الرسالة متداول بين الناس. قال الشيخ زروق: وإن تقييده وتقاييد الجزولي ومن في معناها لا ينسب إليهم تأليفًا وإنما هو تقييد للطلبة زمن الإقراء، فهي تهدى ولا تعتمد، وسمعت أن بعض الشيوخ أفتى بتأديب من أفتى من التقاييد- اهـ. وقال سيدي الإمام الحطاب: مراد مرزوق حيث ذكروا نقلًا بخلاف نصوص المذهب أو قواعده فلا يعتمد عليها، واللَّه أعلم فتأمله.