Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن عمر بن محمد أقيت

محمود بن عمر بن محمد أقيت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 593, entry [801]1,391 chars
    ٧٤٦ - محمود بن عمر بن محمد أقيت (١). ابن عمر بن علي بن يحيى الصنهاجي المسوفي قاضي تنبكت أبو الثناء وأبو المحاسن عالم التكرور وصالحها ومدرسها وفقيهها وإمامها بلا مدافع، كان من خيار عباد اللَّه الصالحين العارفين به ذا ثبت عظيم في الأمور وهدى تام وسكون ووقار وجلالة، اشتهر علمه وصلاحه في البلاد وطار صيت…
    ▸ expand full passage (1,391 chars)
    ٧٤٦ - محمود بن عمر بن محمد أقيت (١). ابن عمر بن علي بن يحيى الصنهاجي المسوفي قاضي تنبكت أبو الثناء وأبو المحاسن عالم التكرور وصالحها ومدرسها وفقيهها وإمامها بلا مدافع، كان من خيار عباد اللَّه الصالحين العارفين به ذا ثبت عظيم في الأمور وهدى تام وسكون ووقار وجلالة، اشتهر علمه وصلاحه في البلاد وطار صيته في الأقطار شرقًا وغربًا وظهرت ديانته وورعه وصلاحه وعدله في القضاء ونزاهته، لا يخاف في اللَّه لومة لائم يهابه السلاطين فمن دونهم ويزورونه في بيته فلا يقوم لهم ولا يلتفت إليهم ويهادونه بالهدايا والتحف تترى وكان شيخنا كريمًا جوادًا يفرق ما يهدى له بين الناس. تولى قضاء عام أربعة وتسعمائة فشدد في الأمور وسدد وتوخى الحق في الأحكام، ولذوي الباطل هدد فظهر عدله بحيث لا يعرف له نظير في وقته مع ملازمة التدريس، فانتفع به بشر كثير وأحيا العلم بتلك البلاد واشتهر هناك وكثر طلبته في الفقه ونجب منهم جماعة كثيرة، وكان أكثر ما يقرئ المدونة والرسالة ومختصر خليل الألفية والسلالجية وربما أقرأ غيرها، وعنه انتشر قراءة خليل هناك وقيد عنه تقاييد عليه أخرجوها شرحًا في سفرين وانتشر. وحج في عام خمسة عشر وتسعمائة فلقي السادات كإبراهيم المقدسي والشيخ زكريا والشيخ القلقشندي واللقانيين وغيرهم، وذكر صلاحه هناك ثم رجع لبلاده ولازم الإفادة وانفاذ الحق وطال عمره فألحق الأبناء بالآباء حتى توفي سنة خمس وخمسين ليلة الجمعة سادس عشر رمضان، وبلغ من جلالة وتعظيم القدر وشهرة الذكر بالصلاح والولاية مبلغًا لم ينله غيره. مولده سنةثمان وستين وثمانمائة، ﵀، أخذ عنه والدي، ﵀، وأولاده الثلاثة القضاة محمد والعاقب وعمر وغيرهم.