Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موسى بن محمد بن معطي العبدوسي

موسى بن محمد بن معطي العبدوسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [795]1,806 chars
    ٧٤٠ - موسى بن محمد بن معطي العبدوسي (٢). وبه عرف أبو عمران الفاسي مدرسها وعالمها ومفتيها، قال ابن الخطيب القسنطيني: شيخنا ومفيدنا طريقة الفقيه الشيخ الحافظ، مجلسه بفاس أعظم المجالس يحضره الفقهاء والمدرسون والصلحاء وحفاظ المدونة يحضره من نسخها بيد الطلبة نحو أربعين، وله ادلال عجيب في إقراء التهذيب، س…
    ▸ expand full passage (1,806 chars)
    ٧٤٠ - موسى بن محمد بن معطي العبدوسي (٢). وبه عرف أبو عمران الفاسي مدرسها وعالمها ومفتيها، قال ابن الخطيب القسنطيني: شيخنا ومفيدنا طريقة الفقيه الشيخ الحافظ، مجلسه بفاس أعظم المجالس يحضره الفقهاء والمدرسون والصلحاء وحفاظ المدونة يحضره من نسخها بيد الطلبة نحو أربعين، وله ادلال عجيب في إقراء التهذيب، سمعته يقول: لي أربعون سنة نقرئ المدونة، وفي عام وفاته وقف قارئ الرسالة على باب الجنازة فكره ذلك الطلبة وأرادوا الزيادة ففهم وقال لهم: كرهتم الوقوف على الجنائز، واللَّه لا أقف إلا عليه فوقف القارئ وتوفي الشيخ تلك السنة. وما رأيت في الفقهاء من يعظم الشيخ يعزي أعظم منه، كان في أكثر مجالسه يذكر لنا أحواله ويشير أن ما ثم من الأولياء مثله ويحكى عنه أنه إذا حرث يخرج للضعفاء تسعة أعشار صابته ويمسك عشرها عكس الزكاة ويقول: من سعوء أدبي أخرج العشر وأتمسك بالتسعة. وذكر أن أبا الحسن بن حرزهم سجنه سلطان مراكش فقال لتلامذته في الطريق: لا ألبث في السجن فقالوا له: سبحان اللَّه اسكت وهل سجنت إلا على مثل هذه الأحوال فقال لهم ها هو الشيخ أبو يعزى ينظرني لا يتركني فإنهكل ما طلبه من مولاه يلمله له، وبينهما مسيرة خسة أيام فاطلق من ساعته. أخذ شيخنا العبدوسي عن عبد العزيز القوري والشيخ الصالح عبد الرحمن الجزولي صاحب تقاييد الرسالة، وتوفي أوائل عام ست وسبعين وسبعمائة، وكان في مجلسه يشير لنا بذلك -اهـ- من رحلته. وقال الإمام القوري: قال لي الشيخ الصالح أحمد بن مالك خديم سيدي ابن عباد: كان الشيخ العبدوسي آية اللَّه في المدونة وكان الشيوخ يقولون: فقهاء العصر على ثلاثة أقسام: من أعطى الحفظ فقط ومن أعطى الفهم فقط ومن جمعا له وهو سيدي العبدوسي، وقد قيَّد عنه شيخنا الفقيه الحافظ عمر بن موسى تقييدًا كبيرًا في عشرة أسفار على المدونة، وله تقييد آخر عليها وآخر على الرسالة- اهـ. وقال ابن الخطيب أيضًا في موضع آخر: كان له في الفقه مجلس لم يكن لغيره في زمانه، لازمته في المدونة والرسألة بفاس ثمان سنين- اهـ. قلت: وممن كان يحضره من كبار الصالحين ابن عباد وأبو حفص الرجراجي وأبو عبد اللَّه الهواري وناهيك بهم في الولاية والإمامة.

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 646, entry [905]696 chars
    ٨٧٩ - موسى بن محمد بن معطى العبدوسى. الفقيه المفتى المفسر (٥) المحصل (٦) المالكى أبو عمران (٦).أخذ عن عبد العزيز القروى، وعن أبى زيد: عبد الرحمن بن عفان الجزولى. وكان مجلسه يحضره (١) الفقهاء والصلحاء والمدرسون وحفّاظ المدونة (٢) ويحضر من. . . بيده من الطلبة يقرب من أربعين (٢) وفى العام الذى توفى فيه…
    ▸ expand full passage (696 chars)
    ٨٧٩ - موسى بن محمد بن معطى العبدوسى. الفقيه المفتى المفسر (٥) المحصل (٦) المالكى أبو عمران (٦).أخذ عن عبد العزيز القروى، وعن أبى زيد: عبد الرحمن بن عفان الجزولى. وكان مجلسه يحضره (١) الفقهاء والصلحاء والمدرسون وحفّاظ المدونة (٢) ويحضر من. . . بيده من الطلبة يقرب من أربعين (٢) وفى العام الذى توفى فيه وقف قارئ الرسالة على باب الجنائز/ [فكره الطلبة ذلك وأرادوا الزيادة؛ ففهم عنهم، وقال لهم: كرهتم الوقوف على باب الجنائز] والله لا أقف إلا عليه (٣) فوقف القارئ عليه (٣). وتوفى فى تلك السنة. وكان يعظم الشيخ أبا يعزى، وكان (٤) يحكى عنه فى باب زكاة الحرث أنه إذا حرث يخرج للضعفاء تسعة أعشار صابته، ويتمسك بالعشر، عكس الزكاة، ويقول: «من سوء أدبى أن أخرج العشر وأتمسك بتسعة أعشار». توفى بمكناسة سنة ٧٧٦.

ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2267, entry [750]1,643 chars
    ٣٧٨ - موسى بن محمَّد بن معطى العبدوسى وبه عرف أبو عمران. حاله: علامة محصل، ناقد خبير متضلع، نقاد مشارك، مفت مدرس نفاع، انتهت إليه رياسة العلم والفتيا في زمنه، آية في المدونة، وكان الشيوخ يقولون: فقهاء العصر على ثلاثة أقسام: من أُعطى الحفظ فقط، ومن أُعطى الفهم فقط، ومن جمعا له وهو سيدي العبدوسى.قال ا…
    ▸ expand full passage (1,643 chars)
    ٣٧٨ - موسى بن محمَّد بن معطى العبدوسى وبه عرف أبو عمران. حاله: علامة محصل، ناقد خبير متضلع، نقاد مشارك، مفت مدرس نفاع، انتهت إليه رياسة العلم والفتيا في زمنه، آية في المدونة، وكان الشيوخ يقولون: فقهاء العصر على ثلاثة أقسام: من أُعطى الحفظ فقط، ومن أُعطى الفهم فقط، ومن جمعا له وهو سيدي العبدوسى.قال ابن الخَطيب القسنطينى فيه: شيخنا ومفيدنا طريقة الفقه، الشيخ الحافظ، مجلسه بفاس أعظم المجالس، يحضره الفقهاء والمدرسون والصلحاء وحافظ المدونة يحضره من نسخها بيد الطلبة نحو أربعين، وله إدلال عجيب في إقراء التهذيب، سمعته يقول: لى أربعون سنة نقرأ المدونة، وفي عام وفاته وقف قارئ الرسالة على باب الجنازة فكره ذلك الطلبة وأرادوا الزيادة ففهم وقال لهم: كرهتم الوقوف على الجنائز، والله لا أقف إلا عليها، فوقف القارئ، وتوفى الشيخ تلك السنة وقال: كان له في الفقه مجلس لم يكن لغيره في زمانه، لازمته في المدونة، والرسالة بفاس ثمان سنين، وكان يعظم الشيخ أَبا يعزى، ويحكى عنه في باب زكاة الحرث أنَّه يخرج للضعفاء تسعة أعشار صابته ويتمسك بالعشر، ويقول: من سوء أدبى أن أُخرج العشر وأتمسك بتسعة أعشار. مشيخته: أخذ عن عبد العزيز القورى، وأبي زيد عبد الرَّحْمَن الجزولى الذي ينسب إليه شرح الرسالة المتوفى في حدود أربعين وسبعمائة، وهو عن الفقيه راشد كما أخذ المترجم عن غيرهما من حفاظ المذهب المالكي. الآخذون عنه: منهم الإِمام ابن عباد، وأبو حفص الرجراجى، وأبو عبد الله الهوارى، وابن الخَطيب القسمطينى، والحافظ عمران بن موسى الجاناتى وخلق. مؤلفاته: له تقييد على المدونة، وآخر على الرسالة، وقيد عنه الحافظ الجاناتى التقييد البديع على المدونة في عشر مجلدات. وفاته: تُوفى بمكناسة الزيتون كما في الجذوة سنة ست وسبعين وسبعمائة -بتقديم السين على الموحدة فيهما - ورمز لوفاته صاحب الإعلام، بوفيات الأعلام، بلفظ (وعست) من قوله: وجده موسى أبو عمران ... في (وعست) وفاته الأقران
  • legacy full passagepage 2267, entry [750]1,643 chars
    ٣٧٨ - موسى بن محمَّد بن معطى العبدوسى وبه عرف أبو عمران. حاله: علامة محصل، ناقد خبير متضلع، نقاد مشارك، مفت مدرس نفاع، انتهت إليه رياسة العلم والفتيا في زمنه، آية في المدونة، وكان الشيوخ يقولون: فقهاء العصر على ثلاثة أقسام: من أُعطى الحفظ فقط، ومن أُعطى الفهم فقط، ومن جمعا له وهو سيدي العبدوسى.قال ا…
    ▸ expand full passage (1,643 chars)
    ٣٧٨ - موسى بن محمَّد بن معطى العبدوسى وبه عرف أبو عمران. حاله: علامة محصل، ناقد خبير متضلع، نقاد مشارك، مفت مدرس نفاع، انتهت إليه رياسة العلم والفتيا في زمنه، آية في المدونة، وكان الشيوخ يقولون: فقهاء العصر على ثلاثة أقسام: من أُعطى الحفظ فقط، ومن أُعطى الفهم فقط، ومن جمعا له وهو سيدي العبدوسى.قال ابن الخَطيب القسنطينى فيه: شيخنا ومفيدنا طريقة الفقه، الشيخ الحافظ، مجلسه بفاس أعظم المجالس، يحضره الفقهاء والمدرسون والصلحاء وحافظ المدونة يحضره من نسخها بيد الطلبة نحو أربعين، وله إدلال عجيب في إقراء التهذيب، سمعته يقول: لى أربعون سنة نقرأ المدونة، وفي عام وفاته وقف قارئ الرسالة على باب الجنازة فكره ذلك الطلبة وأرادوا الزيادة ففهم وقال لهم: كرهتم الوقوف على الجنائز، والله لا أقف إلا عليها، فوقف القارئ، وتوفى الشيخ تلك السنة وقال: كان له في الفقه مجلس لم يكن لغيره في زمانه، لازمته في المدونة، والرسالة بفاس ثمان سنين، وكان يعظم الشيخ أَبا يعزى، ويحكى عنه في باب زكاة الحرث أنَّه يخرج للضعفاء تسعة أعشار صابته ويتمسك بالعشر، ويقول: من سوء أدبى أن أُخرج العشر وأتمسك بتسعة أعشار. مشيخته: أخذ عن عبد العزيز القورى، وأبي زيد عبد الرَّحْمَن الجزولى الذي ينسب إليه شرح الرسالة المتوفى في حدود أربعين وسبعمائة، وهو عن الفقيه راشد كما أخذ المترجم عن غيرهما من حفاظ المذهب المالكي. الآخذون عنه: منهم الإِمام ابن عباد، وأبو حفص الرجراجى، وأبو عبد الله الهوارى، وابن الخَطيب القسمطينى، والحافظ عمران بن موسى الجاناتى وخلق. مؤلفاته: له تقييد على المدونة، وآخر على الرسالة، وقيد عنه الحافظ الجاناتى التقييد البديع على المدونة في عشر مجلدات. وفاته: تُوفى بمكناسة الزيتون كما في الجذوة سنة ست وسبعين وسبعمائة -بتقديم السين على الموحدة فيهما - ورمز لوفاته صاحب الإعلام، بوفيات الأعلام، بلفظ (وعست) من قوله: وجده موسى أبو عمران ... في (وعست) وفاته الأقران