Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن حسن بن علي بن عبد الرحمن شمس الدين اللقاني

محمد بن حسن بن علي بن عبد الرحمن شمس الدين اللقاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 572, entry [772]1,306 chars
    ٧١٨ - محمد بن حسن بن علي بن عبد الرحمن شمس الدين اللقاني (٣). قال البدر القرافي: شيخ شيوخنا الفقيه الصالح العلامة المحقق، قال في الضوء اللامع: ولد بلقانة من قرى مصر وحفظ بها القرآن والشاطبية والرسالة ثم قدم القاهرة فحفظ مختصر الشيخ خليل وألفية ابن مالك فلازم في الفقه البرهان اللقاني والسنهوري، وأخذ …
    ▸ expand full passage (1,306 chars)
    ٧١٨ - محمد بن حسن بن علي بن عبد الرحمن شمس الدين اللقاني (٣). قال البدر القرافي: شيخ شيوخنا الفقيه الصالح العلامة المحقق، قال في الضوء اللامع: ولد بلقانة من قرى مصر وحفظ بها القرآن والشاطبية والرسالة ثم قدم القاهرة فحفظ مختصر الشيخ خليل وألفية ابن مالك فلازم في الفقه البرهان اللقاني والسنهوري، وأخذ العربية عن الأخير والأصول مع العربية عن الجوجري والمنطق عن التقي الحصني، وجلس بباب البرهان اللقاني أيام قضائه. ولد وقت صلاة الجمعة عاشر المحرم سنة سبع وخمسين وثمانمائة -اهـ- من السخاوي. قال القرافي: ومات كما وجدته بخط الداودي يوم الأربعاء رابع عشر ربيع الثاني سنة خمسين وثلاثين وتسعمائة- اهـ. ولم يخلق بعده مثله، وعم نفعه في الفتوى، عكف عليه الناس وتزاحموا عليه، انفرد بإقراء مختصر الشيخ خليل وتفقه عليه شيوخنا وله تحريرات بديعة من الطرر عليه موجودة عند بعض الأصحاب، وذكر أنه كتب حاشية عليه فلما ظهرت حاشية ابن غازي وجدت موافقة لما حرره بالمعنى فامتنع من إظهار حاشيته وكان ينفر من قراءة حاشية ابن غازي عنده في درسه، وله مكاشفاتعديدة عجيبة. أخذ عن زروق وانتفع بعلمه وعمله وداوم خدمته وحصل له بذلك خير كثير- اهـ. وقال أيضًا: هو وأخوه الناصر من العلماء الأجلاء العاملين، عليهما مدار المذهب بمصر، وهو أكبر سنًا وأكثر فقهًا، له قدم راسخ في الكشف، اجتمع بعدة أولياء من المصريين والمغاربة، وأخوه ناصر الدين أكثر تحريرًا وتحقيقًا في العلوم العقلية. زاد النفع يه لطول عمره واشتغاله ليلًا ونهارًا وكثرت تلامذته- اهـ.