Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري

محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 534, entry [723]3,463 chars
    ٦٦٩ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري (١). اللخمي المكناسي ثم الفاسي، أندلسي الأصل شهر بالقوري، بفتح القاف وسكون الواو ثم راء، نسبة لبلدة قريبة من اشبيلية، الإمام العلامة المحقق، قال الونشريسي في تحليته: الفقيه البركة المعظم المفيد الصدر الأوحد العلامة الجامع المشإر إليه في سماء تحقيق ال…
    ▸ expand full passage (3,463 chars)
    ٦٦٩ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري (١). اللخمي المكناسي ثم الفاسي، أندلسي الأصل شهر بالقوري، بفتح القاف وسكون الواو ثم راء، نسبة لبلدة قريبة من اشبيلية، الإمام العلامة المحقق، قال الونشريسي في تحليته: الفقيه البركة المعظم المفيد الصدر الأوحد العلامة الجامع المشإر إليه في سماء تحقيق العلوم العقلية والنقلية، الرفيع القدر والشأن، لم يختلف في فضله وسعة علمه اثنان، تاج الأئمة الحفاظ، ممن تكل عن ذكر أوصافه العلمية الألفاظ، السيف الأقطع، والبدر الأسطع، الإمام القدوة المولى العماد المشاور حامل راية النص والقياس، رأس العلماء والناس، مفتي فاس العالم العامل، برز في تحقيق العلوم وفاز، وعقد له في قلم الفنون اللواء والحفاز، ابن الشيخ الفاضل الحسيب الأصيل الناصح الصالح الكامل النافع الخاشع المبرور أبي الفضل قاسم- اهـ. وقال تلميذه ابن غازي في فهرسته: شيخنا الإمام الفقيه العالم العلم العلامة المفتي المشاور الحجة الأنوه الحافظ المكثر أبو عبد اللَّه، كان آية في التبحر في العلم والتصرف فيه واستحضار نوازل الفقه وقضايا التواريخ، مجلسه كثير الفوائد مليح الحكايات. وكان له قوة عارضة ومزيد ذكاء مع نزاهة وديانة وحفظ مروعة لا يأتي الزمان بمثله، لازمته في المدونة أعوامًا ينقل عليها كلام المتقدمن والمتأخرين من الفقهاء والموثقين ويطرز ذلك بذكر مواليدهم ووفياتهم وحكاياتهم وضبطأسمائهم والبحث في الأحاديث المستدل بها في نصر آرائهم، فمجلسه نزهة السامعين. سمعت عليه كثيرًا من الموطأ وبعض سير ابن إسحاق بحثًا وتفقهًا وبعض المدارك والجوزقي ووثائق الجزيري ومختصر خليل والمدونة والرسالة والتفسير والمرادي، أدرك من شيوخ مكناسة أبا موسى عمران الجاناتي راوية أبي عمران العبدوسي الذي جمع عنه التقييد البديع على المدونة وعليه اعتمد في قراءتها، والشيخ المتفنن أبا الحسن علي بن يوسف التلاجدوتي، أخذ عنه العربية والحساب والعروض والفرائض، وعن الشيخ ابن جابر الغساني القراءات السبع، وعن أبي عبد اللَّه الحاج عزوز الحديث والتاريخ والسير والطب، وعن الشيخ ابن غياث السلوي علم الطب، وكان مجيدًا فيه، وبفاس عن الشيخ المتفنن الفقيه العالم المحقق أبي القاسم التارغدري والشيخ الفقيه المحدث الحافظ أبي محمد العبدوسي، باحثه كثيرًا واستفاد منه مشافهة ومكاتبة، وهو الذي ولّاه التدريس بفاس، وولي اللَّه الشيخ الصالح الفقيه الزاهد عبد اللَّه بن حمد وغيرهم. وإفاداته وإنشاءاته لا ساحل لها، كان لا يتنفس إلا بالفوائد، وكنت بمكناسة لمّا ارتحلت إليه أكاتبه ما يعرض لي فيجيبني بما أحب، وكان لسانه رطبًا بلا إله إلا اللَّه تسممعها جارية على لسانه في أثناء حديثه، ﵀، ولد بمكناسة أول القرن وتوفى عام اثنين وسبعين وثمانمائة بفاس ودفن بباب الحمراء- اهـ. ثم ذكر ابن غازي اتصال سنده في الفقه لسحنون. وقال السخاوي في الضوء اللامع: كان متقدمًا في حفظ لمتون وفقيهًا، علّق شيئًا على المختصر ولم ينشر وانتفع به الطلبة، أخذ عنه الفاضل أحمد زروق وقال: إنه مات آخر ذي القعدة عام اثنين وسبعين أنه سئل عن ابن عربي فقال: اختلف الناس ما بين مكفر ومقطب والأولى الوقوف- اهـ. قلت: أخذ عنه جماعة من أهل فاس وغيرهم كالشيخ إبراهيم بن هلالوالشيخ عبد اللَّه الرموري شارح الشفا وأبي الحسن الزقاق القاضي المكناسي، والمفتي أبي مهدي الأواسي وابن غازي وغيرهم، وأما شرحه على المختصر فذكر أبو الحسن المنوفي شارح الرسالة في شرح خطبة المختصر أن القوري شرحه في ثمان مجلدات- اهـ. ولم أر لغيره ولا ذكر له البتة عند أهل فاس واللَّه أعلم. فائدة: قال الشيخ ابن غازي: حدثني صاحب الترجمة عن شيخه أبي عبد اللَّه ابن عبد العزيز أنه قال سمعت العالم المحدث الحافظ الرباني البلالي بمصر يقول: حديث "الباذنجان لما أكل له" أمثل إسنادًا من حديث "ماء زمزم لما شرب له"، قال شيخنا القوري: وهذا عكس المعروف- اهـ. قلت: ولعل النقل انقلب على ناقله سهوًا وإلا فالذي نقل البلالي المذكور في مختصر الاحياء خلافه، بل صرح بأن حديث الباذنجان موضوع وضعته الزنادقة، وأن حديث ماء زمزم صحيح، وقد استوفيت كلامه وكلام غيره في تقييدي على المختصر في كتاب الحج واللَّه أعلم.

ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1845, entry [569]2,820 chars
    ١٩٨ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القورى اللخمى نسبا المكناسى مولدا ودارا ومسكنا، الأندلسى أصلا الفاسى نقلة وقرارا. شهر بالقورى -بفتح القاف وسكون الواو ثم راء- نسبة لبلدة قريبة من إشبيلية. حاله: كان حامل راية النص والقياس، ولواء المعاريف بين فطاحلة العلم وخصوصا بفاس ومكناس، له الشأو البعيد …
    ▸ expand full passage (2,820 chars)
    ١٩٨ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القورى اللخمى نسبا المكناسى مولدا ودارا ومسكنا، الأندلسى أصلا الفاسى نقلة وقرارا. شهر بالقورى -بفتح القاف وسكون الواو ثم راء- نسبة لبلدة قريبة من إشبيلية. حاله: كان حامل راية النص والقياس، ولواء المعاريف بين فطاحلة العلم وخصوصا بفاس ومكناس، له الشأو البعيد في النزاهة وإخلاص العمل، إمام علامة مفت محقق، فقيه نزيه بركة، معظم مفيد، صدر جامع أوحد، مشار إليه في سماء تحقيق العلوم العقلية والنقلية، رفيع القدر والشأن، لم يختلف في فضلهوسعة علمه اثنان، تاج الأئمة الحفاظ، ممن تكل عن ذكر أوصافه العلمية الألفاظ، سيف أقطع، وبدر أسطع، قدوة وأس العلماء والناس، فقيه مكناس وفاس ومفتيهما مبرز في تحقيق العلوم، منطوقها والمفهوم، آية في نوازل الفقه وقضايا التواريخ، مجلسه كثير الفوائد مليح الحكايات له قوة عارضة، ومزيد ذكاء مع نزاهة وديانة، وحفظ مروءة. كان يدرس المدونة وينقل عليها كلام المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء والموثقين ويطرز ذلك بذكر موالدهم ووفياتهم وحكاياتهم وضبط أسمائهم، والبحث في الأحاديث المستدل بها في نصر آرائهم، مجلسه نزهة للسامعين، وآية إعجار للمعتبرين، وكان لا يتنفس إلا بالفوائد، وكان لسانه رطبا بلا إله إلا الله، تسمع جارية على لسانه أثناء حديثه. مشيخته: أخذ عن أبى موسى عمران الجاناتى راوية أبى عمران العبدوسى وعليه اعتمد في قراءة المدونة، وأبى الحسن على بن يوسف التلاجدوتى أخذ عنه العربية والحساب والعروض والفرائض، وابن جابر الغسانى أخذ عنه القراءات السبع، وأبى عبد الله عزوز أخذ عنه الحديث والتاريخ والسير والطب، والشيخ ابن غياث السلوى علم الطب وكان مجيدا فيه، وأبى القاسم التازغدرى، وأبى محمد العبدوسى باحثه كثيرا واستفاد منه مشافهة ومكاتبة، وهو الذى أجلسه للتدريس بفاس، كما أجلسه للتدريس بمكناس ولى الله تعالى عبد الله بن حمد. الآخذون عنه: منهم إبراهيم بن هلال، وأحمد زروق، وعبد الله الزمورى شارح الشفا، وأبو الحسن الزقاق، والقاضى امناسى، والمفتى أبو مهدى الماواسى، والإمام ابن غازى، والحافظ الونشريسى مؤلف المعيار وغيرهم.مؤلفاته: ذكر أبو الحسن المنوفى شارح الرسالة في شرح خطبة المختصر أن القورى شرحه في ثمان مجلدات انتهى لكن قال في نيل الابتهاج لم أره لغيره ولا ذكر له ألبتة عند أهل فاس والله أعلم. فائدة: قال الشيخ ابن غازى حدثنى صاحب الترجمة عن شيخه أبى عبد الله بن عبد العزيز أنه قال: سمعت العالم المحدث الحافظ الربانى البلالى بمصر، يقول: حديث الباذنجان لما أكل له، أمتن إسنادا من حديث ماء زمزم لما شرب له، قال شيخنا القورى: وهذا عكس المعروف هـ. قلت: ولعل النقل انقلب على ناقله سهوا، وإلا فالذى نقل البلالى المذكور في مختصر الإحياء خلافه، بل صرح بأن حديث الباذنجان موضوع وضعته الزنادقة، وأن حديث ماء زمزم صحيح، وقد استوفيت كلامه وكلام غيره في تقييدى على المختصر في كتاب الحج والله أعلم هـ. ولادته: ولد بمكناسة الزيتون أول القرن التاسع حسبما أفصح بذلك تلميذه ابن غازى، وقال غيره ولد سنة أربع وثمانمائة. وفاته: توفى بفاس آخر القعدة على ما ذكره تلميذه أحمد زروق عام اثنين وسبعين وثمانمائة ودفن بباب الحمراء وترجمه أبو عبد الله ابن غازى، وأبو العباس الونشريسى في فهرستيهما، وصاحب الجذوة، والدرة، وكفاية المحتاج، ونيل الابتهاج، وتوشيح الديباج، وسلوة الأنفاس وغيرهم.
  • legacy full passagepage 1845, entry [569]2,820 chars
    ١٩٨ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القورى اللخمى نسبا المكناسى مولدا ودارا ومسكنا، الأندلسى أصلا الفاسى نقلة وقرارا. شهر بالقورى -بفتح القاف وسكون الواو ثم راء- نسبة لبلدة قريبة من إشبيلية. حاله: كان حامل راية النص والقياس، ولواء المعاريف بين فطاحلة العلم وخصوصا بفاس ومكناس، له الشأو البعيد …
    ▸ expand full passage (2,820 chars)
    ١٩٨ - محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القورى اللخمى نسبا المكناسى مولدا ودارا ومسكنا، الأندلسى أصلا الفاسى نقلة وقرارا. شهر بالقورى -بفتح القاف وسكون الواو ثم راء- نسبة لبلدة قريبة من إشبيلية. حاله: كان حامل راية النص والقياس، ولواء المعاريف بين فطاحلة العلم وخصوصا بفاس ومكناس، له الشأو البعيد في النزاهة وإخلاص العمل، إمام علامة مفت محقق، فقيه نزيه بركة، معظم مفيد، صدر جامع أوحد، مشار إليه في سماء تحقيق العلوم العقلية والنقلية، رفيع القدر والشأن، لم يختلف في فضلهوسعة علمه اثنان، تاج الأئمة الحفاظ، ممن تكل عن ذكر أوصافه العلمية الألفاظ، سيف أقطع، وبدر أسطع، قدوة وأس العلماء والناس، فقيه مكناس وفاس ومفتيهما مبرز في تحقيق العلوم، منطوقها والمفهوم، آية في نوازل الفقه وقضايا التواريخ، مجلسه كثير الفوائد مليح الحكايات له قوة عارضة، ومزيد ذكاء مع نزاهة وديانة، وحفظ مروءة. كان يدرس المدونة وينقل عليها كلام المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء والموثقين ويطرز ذلك بذكر موالدهم ووفياتهم وحكاياتهم وضبط أسمائهم، والبحث في الأحاديث المستدل بها في نصر آرائهم، مجلسه نزهة للسامعين، وآية إعجار للمعتبرين، وكان لا يتنفس إلا بالفوائد، وكان لسانه رطبا بلا إله إلا الله، تسمع جارية على لسانه أثناء حديثه. مشيخته: أخذ عن أبى موسى عمران الجاناتى راوية أبى عمران العبدوسى وعليه اعتمد في قراءة المدونة، وأبى الحسن على بن يوسف التلاجدوتى أخذ عنه العربية والحساب والعروض والفرائض، وابن جابر الغسانى أخذ عنه القراءات السبع، وأبى عبد الله عزوز أخذ عنه الحديث والتاريخ والسير والطب، والشيخ ابن غياث السلوى علم الطب وكان مجيدا فيه، وأبى القاسم التازغدرى، وأبى محمد العبدوسى باحثه كثيرا واستفاد منه مشافهة ومكاتبة، وهو الذى أجلسه للتدريس بفاس، كما أجلسه للتدريس بمكناس ولى الله تعالى عبد الله بن حمد. الآخذون عنه: منهم إبراهيم بن هلال، وأحمد زروق، وعبد الله الزمورى شارح الشفا، وأبو الحسن الزقاق، والقاضى امناسى، والمفتى أبو مهدى الماواسى، والإمام ابن غازى، والحافظ الونشريسى مؤلف المعيار وغيرهم.مؤلفاته: ذكر أبو الحسن المنوفى شارح الرسالة في شرح خطبة المختصر أن القورى شرحه في ثمان مجلدات انتهى لكن قال في نيل الابتهاج لم أره لغيره ولا ذكر له ألبتة عند أهل فاس والله أعلم. فائدة: قال الشيخ ابن غازى حدثنى صاحب الترجمة عن شيخه أبى عبد الله بن عبد العزيز أنه قال: سمعت العالم المحدث الحافظ الربانى البلالى بمصر، يقول: حديث الباذنجان لما أكل له، أمتن إسنادا من حديث ماء زمزم لما شرب له، قال شيخنا القورى: وهذا عكس المعروف هـ. قلت: ولعل النقل انقلب على ناقله سهوا، وإلا فالذى نقل البلالى المذكور في مختصر الإحياء خلافه، بل صرح بأن حديث الباذنجان موضوع وضعته الزنادقة، وأن حديث ماء زمزم صحيح، وقد استوفيت كلامه وكلام غيره في تقييدى على المختصر في كتاب الحج والله أعلم هـ. ولادته: ولد بمكناسة الزيتون أول القرن التاسع حسبما أفصح بذلك تلميذه ابن غازى، وقال غيره ولد سنة أربع وثمانمائة. وفاته: توفى بفاس آخر القعدة على ما ذكره تلميذه أحمد زروق عام اثنين وسبعين وثمانمائة ودفن بباب الحمراء وترجمه أبو عبد الله ابن غازى، وأبو العباس الونشريسى في فهرستيهما، وصاحب الجذوة، والدرة، وكفاية المحتاج، ونيل الابتهاج، وتوشيح الديباج، وسلوة الأنفاس وغيرهم.