أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 527, entry [712]1,756 chars
٦٥٨ - محمد بن محمد بن أبي القاسم المشذالي (٢). البجائي العلامة أبو الفضل ابن العلامة أبي عبد اللَّه، قال السيوطي: هو أحد أذكياء العالم اشتغل بالمغرب وقدم في حياة والده وأقرأ بمصر وغيرها وأبان عن تفنن في العلوم فقهًا وأصولًا وكلامًا ونحوًا وغير ذلك، وأخذ عنه طلبة العصر، ومات بحلب سنة نيف وستين وثمانم…
▸ expand full passage (1,756 chars)٦٥٨ - محمد بن محمد بن أبي القاسم المشذالي (٢). البجائي العلامة أبو الفضل ابن العلامة أبي عبد اللَّه، قال السيوطي: هو أحد أذكياء العالم اشتغل بالمغرب وقدم في حياة والده وأقرأ بمصر وغيرها وأبان عن تفنن في العلوم فقهًا وأصولًا وكلامًا ونحوًا وغير ذلك، وأخذ عنه طلبة العصر، ومات بحلب سنة نيف وستين وثمانمائة- اهـ.؟ وقال غيره: أبو الفضل المشذالي ولد العلامة أبي عبد اللَّه، حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ونصف. ورحل في سنة أربعين وثمانمائة إلى تلمسان فبحث على الحفيد الإمام ابن مرزوق العالم الشهير وأبي القاسم العقباني وأبي الفضل ابن الإمام وأبي العباس ابن زاغو وأبي عبد اللَّه محمد النجار، وقال البقاعي في الفنون حدث عنالعلامة ابن مرزوق وقاسم العاقباني وابن الإمام وغيرهم من فضلاء المغاربة، وقال ابن مرزوق: ما عرفت العلم حتى قدم على هذا الشاب فقيل له: كيف؟ قال: لأني كنت أقول فيسلم لي كلامي فلما جاء هذا الفتى شرع بغاز فشرعت أتحرز؟ وانفتحت لي أبواب المعارف. وقال السخاوي: ولد ليلة نصف رجب سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. قال السيوطي في أعيان الأعيان: هو محمد بن محمد بن أبي القاسم المشذالي الإمام العلامة نادر الزمان أبو الفضل المغربي ابن الشيخ العلامة الصالح أبي عبد اللَّه الشهير في الغرب بابن أبي القاسم، ولد بعد عشرين وثمانمائة، واشتغل في الفنون على والده ومشايخ بلده في أنواع العلوم العقلية والنقلية واتسعت معارفه وبرز على أقرانه بل على مشايخه وشاع ذكره وملأ الأسماع وصار كلمة إجماع، كان أعجوبة الزمان قي الحافظ والذكاء والفهم وتوقد الذهن، شرح جمل الخونجي ومات سنة خمس وستين وثمانمائة- اهـ. وقال القلصادى في رحلته: وقع اجتماعنا في مصر بصاحبنا الفقيه الإمام الفذ في وقته ذي العلوم الفائقة والمعاني الرائقة أبي الفضل المشذالي لم أر مثله في تحصيل العلوم وتحقيقها، أخذ في كل علم بأوفر نصيب وضارب فيه بسهم مصيب، وتذكرنا أزمانًا مضت لنا بتلمسان فيا لها من ليال وأيام مع سادات أعلام: أَحاديثُ أَحْلَى في النُّفوسِ مِنَ المنى ... وأَلطفُ من مَرِّ النسيمِ إذا سَرَى - اهـ.