Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن محمد الأنصاري السرقسطي

محمد بن محمد بن محمد الأنصاري السرقسطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [709]1,485 chars
    ٦٥٥ - محمد بن محمد بن محمد الأنصاري السرقسطي (١). الغرناطي عالمها ومفتيها وصالحها الإمام، شهر بالسرقسطي الفقيه العالم الزاهد الصالح العمدة، أخذ عن أبي القاسم بن سراج وغيره واشتهر علمه وصلاحه، تولى الفتيا بغرناطة وأخذ عنه جماعة كالقاضي أبي عبد اللَّه ابن الأزرق وأبي الحسن القلصادي وغيرهما ونقل عنه ال…
    ▸ expand full passage (1,485 chars)
    ٦٥٥ - محمد بن محمد بن محمد الأنصاري السرقسطي (١). الغرناطي عالمها ومفتيها وصالحها الإمام، شهر بالسرقسطي الفقيه العالم الزاهد الصالح العمدة، أخذ عن أبي القاسم بن سراج وغيره واشتهر علمه وصلاحه، تولى الفتيا بغرناطة وأخذ عنه جماعة كالقاضي أبي عبد اللَّه ابن الأزرق وأبي الحسن القلصادي وغيرهما ونقل عنه المواق في مواضع من كتابه سنن المهتدين، قال القلصادي في رحلته: كان من أحفظ الناس لمذهبمالك، رحمه اللَّه تعالى، ولا كلفة عليه في كتب الفتيا، كان فصيحًا في كتبه وجيز العبارة، له مشاركة في علوم الشريعة واعتكافه على قراءة المذهب، لازمته بغرناطة وحضرت عليه كتبًا متعددة، منها: كتاب مسلم إلّا بعضه والموطأ والتهذيب غير مرة والجلاب والتلقن والرسالة وابن الحاجب الفرعي وخليل وبعض مقدمات ابن رشد والمدونة وقرأت عليه التهذيب من أوله إلى أثناء البيوع وبعض مختصر خليل والشافل. توفى، رحمه اللَّه تعالى، يوم الثلاثاء سابع رمضان عام خمس وستين وثمانمائة وتأسف الناس لفقده وحضر جنازته السلطان فمن دونه، مولده كما وجدته بخط والده ليلة الثلاثاء بين العشاءين لخمس وعشرين مضين من ربيع الأخير عام أربعة وثمانين وسبعمائة، ورثاه الأديب العارف الماهر اللغوي الشيخ أبو عبد اللَّه بن الجبير اليحصبي بقوله: بكتك رسوم الدين يا واحد (١) العليا ... ونورك لما غاب أظلمت الدنيا لئن صدع الإسلام فيك فطالما ... صدعت بأحكام الشريعة والفتيا على نعشك انثالت نفوس أولي النهي ... وقد زهدوا في العيش بعدك والبقيا وقد بسطوا أيدي الدعاء بقولهم ... مناجن رب العزة الواحد الحيا على السرقسطي الرضا منك ورحمة ... تعود على مثواه بالغيث والسقيا -اهـ- ملخصًا، واللَّه أعلم. وعمره، على ما قال، احدى وثمانون سنة وأربعة أشهر واثنا عشر يومًا.