Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عثمان بن نعيم بن محمد بن حسن بن غنائم بن مقدم -بكسر الميم- الطائي البساطي

محمد بن أحمد بن عثمان بن نعيم بن محمد بن حسن بن غنائم بن مقدم -بكسر الميم- الطائي البساطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 497, entry [669]7,557 chars
    ٦١٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن نعيم بن محمد بن حسن بن غنائم بن مقدم -بكسر الميم- الطائي البساطي (٢). وبه عرف، قاضي القضاة أبو عبد اللَّه شمس الدين العلامة المالكي، ولد في جمادى الأولى سنة ستين وسبعمائة، كذا قال الحافظ ابن حجر، قال السيوطي: رأيت بخط صاحبنا النجم بن فهد في أواخر المحرم ببساط وانتقل بم…
    ▸ expand full passage (7,557 chars)
    ٦١٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن نعيم بن محمد بن حسن بن غنائم بن مقدم -بكسر الميم- الطائي البساطي (٢). وبه عرف، قاضي القضاة أبو عبد اللَّه شمس الدين العلامة المالكي، ولد في جمادى الأولى سنة ستين وسبعمائة، كذا قال الحافظ ابن حجر، قال السيوطي: رأيت بخط صاحبنا النجم بن فهد في أواخر المحرم ببساط وانتقل بمصر سنة ثمان وسبعين فاشتغل بها كثيرًا في عدة فنون، وكان نابغة الطلبة في شبيبته واشتهر أمره وبعد صيته وبرع في فنون المعقول والعربية والبيان والأصلين وصنف فيها، وفي الفقه وعاش دهرًا في بؤس بحيث أنه كان ينام على قشر القصب ثم تحرك له الحظ فتولى تدريس المالكية ثم مشيخة تربة الملك الناصر ثم تدريس القرقوقية ثم تدريس الشيخونية وناب في الحكم عن ابن عمه. ثم تولى القضاء بالديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فأقام فيها عشرين سنة متوالية لم يعزل منه، ورافقه من القضاء خمسة من الشافعية: الجلال البلفيني والولي العراقي وشيخنا العلم البلقيني وابن حجر والهروي، ومن الحنفية: شمس الدين وولده سعد الدين والتفهني والعيني، ومن الحنابلة: ابن معلى والمحب البغدادي والعز المقدسي، وكان سمع الحديث من التقي البغدادي وغيره ولم يعن به-اهـ.ومن تصانيفه المغني في الفقه متن جعله على تصحيح ابن الحاجب وشراحه لم يكمل وقفت منه إلى الحج، وشفاء الغليل في شرح مختصر خليل في سفرين أكثر فيه من الأبحاث اللفظية قليل الفقه على نقص فيه من السلم إلى الحوالة والفرائض وتوضيح المعقول وتخريج المنقول على مختصر ابن الحاجب الفرعي لم يكمله أيضًا، وحاشية على المطول وحاشية على المطالع وحاشية على المواقف، ونكت على الطوالع ومقدمة في علم الكلام. أخذ عنه جماعة من أهل الذهب كالشيخ عبادة وأبي القاسم النويري والكمال ابن الهمام والشيخ الثعالبي والنور السنهوري والقلصادي ومحمد بن إبراهيم ابن فرحون والتقي الشمني ومحيي الدين عبد القادر المكي والشمس السخاوي وغيرهم. قال السخاوي: كان إمامًا علامة عارفًا بفنون المعقول والمنقول، متواضعًا سريع الدمعة رقيق القلب محبًا في الستر والصفح، طارحًا للتكلف، ربما صاد السمك ونام على قشر القصب، تزاحم الأئمة من سائر المذاهب والطوائف في الأخذ عنه. وأول شيوخه نور الدين الجلاوي المغربي لازمه نحو العشرين سنة في الفقه والعقليات وغيرها، ولما مرض أشار عليه أن يقرأ في المعقولات على العز بن جماعة فلازمه، وكذا انتفع في الفقه مع فنون كثيرة بابن خلدون والمعقولات على الشيخ قنبر العجمي وخصه بالاجتماع دون الجماعة الذين خرجوا يوم قدوق الظاهر برقوق فقال: قدموا بنا يا بني الدنيا على بني الآخرة. وأخذ أصول الفقه والعربية على الشمس الرجراجي، والفقه على ابن عم أبيه القاضي سليمان والتاج بهرام وعبيد البشكالي ويعقوب الرجراجي، والفرائض والحساب على ابن الهائم والقراءات على الشيخ نور الدين أخي بهرام، وأخذ المعقول على الشيخ أكمل الدين وسمع البخاري على ابن أبي المجد، وأول تدريس وليه الشيخونية عقب موت تاج الدين بهرام ثم الصالحيةثم الجالية بعد أن كان يتوقع من صاحبها سوء لكونه أفتى بالمنع من قتل شخص عرض في قتله، وقد نبه على ذلك في شرحه لمختصر خليل في باب الردة، ثم مشيخة الناصرية فرج بن برقوق. ثم استقر في قضاء المالكية في يوم السبت خامس عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بعد موت الجمال الاقفهسي في آخر الدولة المؤيدة وقدم على قريبه الجمال يوسف البساطي لما ذكر من فاقته وسعة علمه ومعرفته بالفنون، ورغب عن الشيخونية للشهاب ابن تقي واستقر في قضاء المالكية نحو عشرين سنة إلى أن مات بحيث أنه حج سنة ثلاث وثلاثين وجاور بمكة سنة أربع وهو على قضائه. وكان خليفة الشهاب ابن تقي، وهمّ الأشرف بعزله وعين للقضاء الشهاب ابن تقي بسبب كائنة ابن العربي حيث نازع العلاء البخاري في تصريحه بذمه وتكفير من يقول بمقالة ابن عربي، واللَّه أعلم، وبالإنكار على من يقول بالوحدة الطلقة، مع ثوب رفيقه الحافظ ابن حجر موافقًا للعلاء حتى صرّح بأن من أظهر لنا كلامًا يقتضي الكفر لا نقره عليه فقال: إنما ينكر الناس ظاهر الألفاظ التي يقولها وإلا فليس في كلامه ما ينكر بضرِب من التأويل، وأما أنتم فما تعرفون الوحدة الطلقة، فاستشاط العلماء غضبًا وأقسم باللَّه للسلطان إن لم يعزله من القضاء ليخرجن من مصر. ووصل خبر ذلك للسلطان فاستدعى بالقضاة عنده ودار بين الحافظ ابن حجر والبساطي في ذلك كلام فتبرأ من مقالة ابن عربي وكفر من يعتقدها، فصوب ابن حجر قوله وأفتى حيث سأله السلطان ماذا يجب عليه وهل يستحق العزل بأنه يجب عليه شيء بعد اعترافه بهذا؟. قال الحافظ ابن حجر: وعلقت من فؤاده حال سفرنا مع الأشرف في سنة ست وثلاتين ما معناه لأنه سئل بحضرة السلطان الظاهر ططر وهو حينئذ أمير عن قول يعقوب، ﵇، لأولاده لما رجعوا من عند يوسف، ﵇، وقالوا له: ﴿إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ﴾ إلى قوله: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْأَمْرًا﴾ ما هو الذي سولته أنفسهم لهم مع أنهم لم يكن لهم في القضية تصنع ولا تسبب من أخذ أخيهم منهم؟ بل جهدوا على أن يأخذوا بدله فلم يجابوا إلى ذلك، قال، وكان في المجلس جمع من الفضلاء فكثروا الخبط وما تحصل من جوابهم شيء، قال: فنمت تلك الليلة فرأيت قائلًا يقول: هل تعرف جواب السؤال الذي سئلته؟ فقلت: لا فقال إن يعقوب، ﵇، أشار إلى أنهم ما نصحوا في قولهم: جزاؤه من وجد في رحله، لأن شرعهم إنما كان من يسرق يسترق في جناية السرقة ولا بد من تحقيق السرقة، ووجد أن المفقود في رحل الشخص لا يثبت سرقته، فلو قالوا جزاؤه إن سرق أن يؤخذ مثلًا لنصحوا. فال الحافظ ابن حجر: فقلت له: بل الذي يظهر أن يعقوب، ﵇، لما عادوا إليه بدون أخيهم تذكر صنيعهِم في يوسف فأشار إلى ما صنعوا بيوسف بقوله: ﴿سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ فإن قصتهم مع يوسف كانت مبدأ زنة وهو الذي تفرع منه جميع ما اتفق له، ويؤيده قوله عقب كلامه "وقال يا أسفي على يوسف" وقوله قبل ذلك ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ وقوله: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ وقوله: ﴿اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ فإن ذلك كله يدل أنه لم يكن لييأس من حياة يوسف، وأشار إلى أنه ظن أنه في الجهة التي فيها أخوه، واللَّه سبحانه أعلم. وظهر في جواب آخر وهو أن متعلق التسويل في هذه القصة غير متعلق التسويل في قصة يوسف، فالذي في قصة يوسف أنهم زينت لهم أنفسهم أن يبعدوه عن أبيه فصنعوا وأظهروا أن الذئب أكله، والذي في قصة أخيه يحتمل أن يكون المراد به الإشارة إلى علمهم بالقرينة وهي وجدان الصاع في رحله فكأنه قال لهم جوابًا لقولهم: إن ابنك سرق لا لم يسرق بل زينت لكم أنفسكم أنه سرق بكون الصاع في رحله ولم يكن في باطن الأمر كذلك، ولم يرد أن أنفسهم زينت لهم إعدامه، كما قي قصة يوسف واللَّه تعالى أعلم- اهـ.ولصاحب الترجمة جواب عن سؤال الإمام البدر الدماميني عن المحليين من كلام الكشاف أحدهما في قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ الآية، والثاني في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، وقد ذكرهما معًا مع جوابه عليهما الحافظ السخاوي في ترجمة القاضي محب الدين بن الشحنة، وتركته لتصحيف في النسخة فراجعه. ثم قال السخاوي: ومن تآليفه، فذكر ما تقدم وزاد قائلًا: منها مقدمة على مقاصد الشامل في علم الكلام وآخر في أصول الدين، وفي العربية وكتب على مفردات ابن البيطار، وله شرح قصة الخضر وشرح الدريوية في العربية ورسالة في المفاخرة بين مصر والشام بديعة، وتقريظ على الرد الوافر لابن ناصر حافظ الشام، ونسب ابن تيمية ولمح فيه بالحط على العلاء البخاري وشرح التائية لابن الفارض وغيرهما. وله نظم ونثر من قبيل المقبول، فمن نظمه عقب رجوعه من المجاورة لمكة: ولم أنس ذاك الأنس والقوم هجع ... ونحن ضيوف والقرى تتنوع وعشاق ليلى بين باك وصارخ ... وأحسن مصروع بوصل يمتع وآخر في السر الإلهي متيم ... تغوص به الأمواج حينًا وترفع في أبيات، وكان يضربه القولنج وينقطع لأجله أيامًا ثم يسكن ويفيق فثار به ثم عوفي وحضر سماع الحديث وسلم على السلطان وسرّ بعافيته، ثم في ثالثة حضر عند مجلس بالصالحية وكتب على الفتاوى إلى يوم الخميس ثار عليه الوجع آخر النهار فصرع وغشي عليه، ثم مات ليلة الجمعة ثالث عشر رمضان سنة اثنين وأربعين وصلى عليه الحافظ ابن حجر إمامًا، واستقر بعده في القضاء البدر التنسي وفي القمحية ولداه وفي المشيخة الناصرية فرج أصغرهما، وفي البرقوقية ابن عمار. ورثاه الشهاب ابن أبي مسعود المنوفي بقوله: مات قاضي القضاة يا علم فاهجع ... واطو من بعده بساط البساطيوابك شمسًا أغارها القبر وافرش ... للثرى وجنتيك بعد البساطي وحكى الشيخ نور الدين السنهوري أنه كان بعض طلبته يحضر له طعامًا بدرهم، ففي بعض الليالي أحضر له طعامًا فلما أصبح قال للطالب: من أين لك هذا الطعام؟ فإني لما أكلته، وكان لي عادة أن أنظر في شيء من العلوم في الليل، فرأيت قلبي أسود، وكان الطالب فقيه والي القاهرة والطعام المذكور من طعام الجبابرة، وهذا مما يدل على صلاحه -اهـ- كلام السخاوي، رحمه اللَّه تعالى.