Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن الفتوح التلمساني ثم المكناسى أبو عبد اللَّه

محمد بن عمر بن الفتوح التلمساني ثم المكناسى أبو عبد اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 483, entry [664]2,145 chars
    ٦١٠ - محمد بن عمر بن الفتوح التلمساني ثم المكناسى أبو عبد اللَّه (١). قال ابن غازي: الشيخ الفقيه الصالح الزاهد ولي اللَّه تعالى، حدثني شيخنا أبو زيد القرموني، وكان ارتحل إليه من فاس والي رفيقه عبد اللَّه ابن حمد فخدمهما تسعة أعوام، إن سبب انتقاله من تلمسان أنه كان من نجباء طلبتها وكان شابًا حسن الصو…
    ▸ expand full passage (2,145 chars)
    ٦١٠ - محمد بن عمر بن الفتوح التلمساني ثم المكناسى أبو عبد اللَّه (١). قال ابن غازي: الشيخ الفقيه الصالح الزاهد ولي اللَّه تعالى، حدثني شيخنا أبو زيد القرموني، وكان ارتحل إليه من فاس والي رفيقه عبد اللَّه ابن حمد فخدمهما تسعة أعوام، إن سبب انتقاله من تلمسان أنه كان من نجباء طلبتها وكان شابًا حسن الصورة مليح الشارة فموت به امرأة جميلة فجعل ينظرلمحاسنها من طرف خفي فقالت: اتق اللَّه يا ابن الفتوح ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ فانتفع بكلامها فزهد في الدنيا فخرج من وطنه ولحق بفاس. وهو أول من أشاع فيها مختصر خليل، وقال في الروض الهتون: أول من أدخل المختصر لفاس هو عام خمسة وثمانمائة، انتقل لفاس فأخذ الفقه عن شيخ الجماعة أبي موسى عيسى بن علال المصمودي ويقرئ ألفية ابن مالك بمدرسة أبي عنان، يقيم حاله بمرتبها، ثم عرضت عليه رئاسة درس الفقه بمدرسة العطارين فاستخار اللَّه تعالى فرأى في منامه عجوز شمطاء سيقت له في عمارية بأنواع الملاهي فعلم أنها الدنيا فلم يقبلها. وكان يضيق ذرعه من مخالطة من لا يحفظ لسانه عن الغيبة وغيرها مما لا يليق ويتمنى أن يجد من يعينه على الخير فدله بعض النصحاء على الصالح عبد اللَّه بن حمد وأصحابه فرحل إليه لمكناسة، فظفر ببغيته، وكان، كما قيل، وافق شن طبقة، وافقه فاعتنقه. وحدثني والدي عنه أنه يقصد المساجد الخالية ويعمرها بقراءة القرآن العزيز، وأنه أصابه الطاعون وهو يقرأ البخاري في مكناسة عند خزانة الكتب عام ثمانية عشر وثمانمائة فحمل لبيته في المدرسة، فلقن عند الموت فقال له: الشغل بالذكر عن المذكور غفلة. وحدثني شيخنا العلامة القوري عنه أن سبب ارتحاله لفاس في طلب الفقه مسألتان، سئلنا عنهما فلم يحضرنا فيهما شيء مع شهرتهما، مسألة المكثر من النذر وهي في كتاب الإيمان والنذور من المدونة، ومسألة من اشترى جارية بشرط أنها ثيب فألفاها بكرًا، ما حضر أصحابنا فيها شيء غير أنهم قالوا هذا كمن تلف له قب ووجد حمامًا، وهي منصوصة في نوازل ابن سهل أنه إن شرطه لغرض ككونه شيخًا كبيرًا لا يطيق الافتراع أو حلف أن لا يطأ بكرًا ولا يملكها فله ردها وإلا فلا. وحدثني شيخنا القوري أيضًا أنه مرضت إحدى يديه فلم يتمكن لهمسح أذنيه إلا باليد الصحيحة فمسح اليمنى وأراد مسح اليسرى فأشكل عليه الأمر في استئناف الماء ولم يذكر فيه نصًا وجدد، وكان بينه وبين شيخ الجماعة عبد اللَّه العبدوسي ودّ وأخاء وكل منهما يفيد صاحبه فكتب إليه يخبره بما فعل وهل عنده فيها نص؟ فأجابه: لا أذكر فيها نصًا ولو نزل بي مثله لفعلت فعلك- اهـ.