Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد العزيز التازغدري

محمد بن عبد العزيز التازغدري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 480, entry [660]743 chars
    ٦٠٦ - محمد بن عبد العزيز التازغدري (٢). أبو القاسم، قال ابن غازي: شيخ شيوخنا الفقيه العالم العلامة الحافظ المحقق النظار الحجة. وقال غيره: الفقيه المعظم العلم الأوحد الصدر المعتبر الشهير المفتي المحقق المتفنن المشاور الخطيب الأفصح البليغ الأحفل- اهـ. أكثر ابن غازي من النقل عنه في كتبه، وله فتاوى في ا…
    ▸ expand full passage (743 chars)
    ٦٠٦ - محمد بن عبد العزيز التازغدري (٢). أبو القاسم، قال ابن غازي: شيخ شيوخنا الفقيه العالم العلامة الحافظ المحقق النظار الحجة. وقال غيره: الفقيه المعظم العلم الأوحد الصدر المعتبر الشهير المفتي المحقق المتفنن المشاور الخطيب الأفصح البليغ الأحفل- اهـ. أكثر ابن غازي من النقل عنه في كتبه، وله فتاوى في المعيار، وقال السخاوي: التازغدري نسبة لموضع من نواحي طنجة المغرب، أخذ عن عيسى ابن علال، وله تعليقة على شرح المدونة لأبي الحسن الصغير. مات مقتولًا غدرًا بعد الثلاثين وثلاثمائة ولم يعرف قاتله، أفادنيه بعض أصحابنا- اهـ. قال صاحبنا محمد بن يعقوب الأديب في وصفه: مفتي فاس وحافظها وخطيب جامعها الأعظم، توفي قتيلًا سنة اثنين وثلاثين، وسمعت بعض الشيوخ يذكر أنه كثيرًا ما يفضل بين الأنبياء، ﵈، فمات مقتولًا لجري العادة بذلك، فيما قيل، واللَّه أعلم- اهـ.