Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانوغي

محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانوغي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 471, entry [648]1,873 chars
    ٥٩٤ - محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانوغي (١). التونسي العلامة أبو عبد اللَّه شهر بالوانوغي نزيل الحرمين، قال السيوطي: كان عالمًا بالتفسير والأصلين والعربية والفرائض والحساب والجبر والمقابلة والمنطق ومعرفته بالفقه دون غيره، ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة بتونس ونشأ بها وسمع من مسندها أبي الحسن بن أبي…
    ▸ expand full passage (1,873 chars)
    ٥٩٤ - محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانوغي (١). التونسي العلامة أبو عبد اللَّه شهر بالوانوغي نزيل الحرمين، قال السيوطي: كان عالمًا بالتفسير والأصلين والعربية والفرائض والحساب والجبر والمقابلة والمنطق ومعرفته بالفقه دون غيره، ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة بتونس ونشأ بها وسمع من مسندها أبي الحسن بن أبي العباس البطروني خاتمة أصحاب ابن الزبير بالإجازة، وسمع أيضًا من ابن عرفة وأخذ عنه الفقه والتفسير والأصلين والمنطق، وعين أبي زيد بن خلدون الحساب والهندسة والأصلين والمنطق، والنحو عن أبي العباس القصار، وكان شديد الذكاء سريع الفهم حسن الإيراد للتدريس والفتوى، وإذا رأى شيئًا وعاه وقرره وإن لم يعتن به، له تآليف على قواعد ابن عبد السلام وعشرون سؤالًا في فنون العلم تشهد بفضله بعث بها للقاضي جلال الدين البلقيني فأجاب عنها، فرد ما قاله البلقيني، وقد وقفت على الأسئلة وأجوبتها دون الرد، وكان يعاب عليه إطلاق لسانه في العلماء ومراعاة السائلين في الإفتاء، أجاز لغير واحد من شيوخنا المالكيين- اهـ. وقال الحافظ ابن حجر: وعني بالعلم وبرع في الفنون مع الذكاء المفرط وقوة الفهم حسن الإيراد كثير النوادر المستظرفة كثير الواقعة في أعيان المتقدمين وعلماء العصر وشيوخهم، شديد الإعجاب بنفسه والازدراء بمعاصريه، فلهجوا بذمه وتتبعوا أغلاطه في فتاويه، وله انتقاد على قواعد ابن عبد السلام ثم أقام بمكة فجاور مقبلًا على الاشتغال والتدريس والإفادة، اجتمعت به بالمدينة وله أسئلة كتب بها للجلال القاضي البلقيني فأجابه عنها وكان يعيب الأجوبة، توفي سابع عشر ربيع الأخير سنة تسع عشرة وثمانمائة- اهـ. وقال السخاوي: كان عارفًا بالتفسير والأصلين والعربية والفرائض والحساب والجبر والمقابلة ومعرفته بالفقه دونها، له أجوبة على مسائلعبد النجم بن الفهد- اهـ. وذكر الشيخ بدر الدين القرافي أن له حاشية على التهذيب للبراذعي في غاية الجودة محتوية على أبحاث جليلة مرتبة على مقدمات منطقية- اهـ. قلت: محشي المدونة إنما هو أبو مهدي عيسى الوانوغي، كما ذكر المشذالي في أول تكميلته، وهو أيضًا من أصحاب ابن عرفة، حج عام ثلاثة وثمانمائة ورجع لبلاده كما في الحاشية، وصاحب الترجمة بقي بالمشرق حتى مات، كما تقدم، واللَّه أعلم.