Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحمن الكفيف المراكشي

محمد بن عبد الرحمن الكفيف المراكشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 466, entry [640]736 chars
    ٥٨٦ - محمد بن عبد الرحمن الكفيف المراكشي (٢). عرف بالضرير، قال ابن الخطيب القسنطيني في وفياته: الفقيه الحافظالأستاذ الجليل أبو عبد اللَّه، ولد سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وتوفي آخر عام سبعة وثمانمائة- اهـ. ومن تآليفه "اسماع الصم في إثبات الشرف من جهة الأم" تأليف حسن في كراريس أملاه سنة إحدى وثمانمائة، …
    ▸ expand full passage (736 chars)
    ٥٨٦ - محمد بن عبد الرحمن الكفيف المراكشي (٢). عرف بالضرير، قال ابن الخطيب القسنطيني في وفياته: الفقيه الحافظالأستاذ الجليل أبو عبد اللَّه، ولد سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وتوفي آخر عام سبعة وثمانمائة- اهـ. ومن تآليفه "اسماع الصم في إثبات الشرف من جهة الأم" تأليف حسن في كراريس أملاه سنة إحدى وثمانمائة، كما وقفت عليه في نسخة صحيحة منه، ووقع للسخاوي أنه أملاه سنة عشر وثمانمائة وليس كذلك لما تقدم من وفاته لابن الخطيب وهو أعلم به، أخذ عن علماء بني باديس وغيرهم، وورد تونس وحضر مجلس ابن عرفة ورأى ما يقع هناك من الأبحاث وقام عنهم ونظم بيتين في هجو المجلس، فبلغ ذلك ابن عرفة فتغير من ذلك كثيرًا وأجابه بقوله: وما بال من يهجو أخاه بلفظة ... لدى ذاكر المروى عند الأئمة في أبيات تركها أولى، واللَّه يغفر للجميع بمنه. وله منظومة في البيان وغيرها.