أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 444, entry [623]2,009 chars
٥٦٩ - محمد بن سعيد بن محمد بن عثمان الرعيني الأندلسي الفاسي مولدًا ووفاة، من أعلامها (٢). قال أبو زكريا السراج في فهرسته: شيخنا الحسن الفقيه الحاج الصالح الفاضل أبو عبد اللَّه، كان فاضلًا دينًا خيرًا حسن الخلق متواضعًا مولعًا بالتقييد والتصنيف، قلّ ما تراه إلا ناظرًا أو مقيدًا لفائدة مقتر الرزق صابر…
▸ expand full passage (2,009 chars)٥٦٩ - محمد بن سعيد بن محمد بن عثمان الرعيني الأندلسي الفاسي مولدًا ووفاة، من أعلامها (٢). قال أبو زكريا السراج في فهرسته: شيخنا الحسن الفقيه الحاج الصالح الفاضل أبو عبد اللَّه، كان فاضلًا دينًا خيرًا حسن الخلق متواضعًا مولعًا بالتقييد والتصنيف، قلّ ما تراه إلا ناظرًا أو مقيدًا لفائدة مقتر الرزق صابرًا عليه، تفقه على أبي الحسن الصغير والحافظ عبد الرحمن الجزولي وأبي سالم اليزناسني وأبي الحسن المزدغي. وأخذ عن جماعة شرقًا وغربًا كأبي الحسن بن سليمان والمفسر أبي عبد اللَّه بن أيوب الصنهاجي والإمام ابن البن الأزدي، سمع عليه من تآليفه تفسير الباء من بسم اللَّه، وتفسير الاسم وتأويله وتفسير سورة الكوثر ومراسم الطريقة في فهم الحقيقة من حال الخليفة ومقالة في المكاييل الشرعية، والكلام على القبلة وعن الشيخ الفقيه الراوية الرحلة الحدث المحقق الضابط أبي القاسم التجيبي السبتي، لقيه بفاس وأجازه برنامج روايته ومؤلفاته، والخطيب الراوية المحدث ابن رشيد والشيخ المسند الراوية أبي بكر محمد بن محمد بن أبي عمر محمد بن خليل السكوني، والأصولي النظار قاسم بن الشاط، قال: كان شيخنا ابن رشيد يقول: ما رأيت عالمًا بالمغرب إلا ابن البنا بمراكش وابن الشاط بسبتة.وعن القاضي أبي عبد اللَّه القرطبي السبتي وابن عبد المنعم والناصر المشذالي وابن عبد الرفيع وابن قداح وأثير الدين أبي حيان وابن سيد الناس في جماعة كثيرة، ذكرهم في برنامجه، وتوفي ثامن صفر عام تسعة وسبعين وسبعمائة -اهـ- ملخصًا. قال ابن الأحمر في فهرسته: شيخنا الفقيه المعمر المحدث الصالح الرحال الجامع أبو عبد اللَّه الفاسي يعرف بالرعيني وبالسراج، توفى عام ثمانية وسبعين أخذ عن جماعة فذكر بعض من تقدم. وقال بعضهم: كان من فقهاء فاس نسخ بخطه أزيد من مائة وخمسين كتابًا وألف في فنون منها: تحفة الناظر ونزهة الخواطر في غريب الحديث، والجامع المفيد في سفرين "والغرب في حثالة صلحاء المشرق والمغرب" والقواعد الخمس، والمقامات وشرحها، والوعظ والشعر، والمهاد والاعتماد في الجهاد، وتنبيه الغافل وتعليم الجاهل. واختصر مقدمات ابن رشد والأسئلة والأجوبة واختصار حدود الشيرازي ونظم مراحل الحجاز، والروضة البهية في البسملة والتصلية، وروى عن نحو ستين شيخًا مخربًا وشرقًا منهم ابن الشاط وابن رشد وأبو حيان وأبو الحسن الصغير والناصر المشذالي وأبو الربيع اللجائي. هكذا وجدت بخطه، رحمة اللَّه.