Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن علي، شهر بابن البقال

محمد بن محمد بن علي، شهر بابن البقال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 372, entry [565]918 chars
    ٥١١ - محمد بن محمد بن علي، شهر بابن البقال (٤). العلامة المحقق الفقيه أبو عبد اللَّه، قال أبو العباس الونشريسي: نقلت من خط الفقيه الأستاذ أبي الحسن علي بن محمد بن بري أن أبا عبد اللَّه المذكور كان من العلماء المحققين المحصلين المشاركين، أخذ أولًا بتازي علم الفرائض والعدد على أبي عبد اللَّه العباس بن…
    ▸ expand full passage (918 chars)
    ٥١١ - محمد بن محمد بن علي، شهر بابن البقال (٤). العلامة المحقق الفقيه أبو عبد اللَّه، قال أبو العباس الونشريسي: نقلت من خط الفقيه الأستاذ أبي الحسن علي بن محمد بن بري أن أبا عبد اللَّه المذكور كان من العلماء المحققين المحصلين المشاركين، أخذ أولًا بتازي علم الفرائض والعدد على أبي عبد اللَّه العباس بن مهدي والنحو والكلام على أبي عبد اللَّه الترجالي، واستوطن فاسا، ودأب على القراءات واستفرغ وسعه فيالمعقول سنين عديدة، حتى حصَّل التعاليم واتقنها، ثم أخذ أخيرًا في التفسير والفقه الخلافي، كان له حظ وافر من اللغة والأدب والبيان والعروض والشعر والكتابة، وكان آخر عمره كثير التلاوة للقرآن محافظًا على صلاة الجماعة له ورد من الليل، وبالجملة ما ريء في وقته من حصَّل من علوم الفلاسفة مثل ما حصله، مع الديانة والوقوف مع الشريعة، وأخذ في آخر عمره في تدريس الفقه فكان آيةً، وتوفي بفاس سنة خمسين ودفن إثر صلاة الجمعة داخل باب الفتوح وقد قارب الخمسين- اهـ. قلت: وله أجوبة حسنة في التفسير والأصول أجاب بها أبا زيد بن العشاب المتقدم.