Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الرحمن الأنفاسي

علي بن عبد الرحمن الأنفاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 325, entry [480]498 chars
    ٤٣٤ - علي بن عبد الرحمن الأنفاسي (١). قال الشيخ أحمد زروق في فهرسته: الشيخ الفقيه الصالح أبو الحسن، خطيب جامع الأندلس وإمامها، انتفع به جماعة كثيرة في قراءة المدونة قال: كان يقرؤها بابن يونس، والغالب عليه المسكنة والديانة، طلب الناس منه أن يستسقي لهم فوعدهم ثالث يوم في الغد أخرج ما عنده من الزرع فتصدق به وكان كثيرًا رأيته بعيني صبرة في صحن المسجد وقال: الآن أبكي مع المسلمين ثم أستسقي لهم فما رجع إلا بالمطر. توفي سنة ستين وثمانمائة وقد طعن في السن، صليت خلفه كثيرًا وكان على جانب عظيم من الصلاح.

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 891, entry [1309]387 chars
    ١٢٨٥ - على بن عبد الرحمن الأنفاسى أبو الحسن الفقيه الخطيب بجامع الأندلس. أخذ عنه أبو العباس: أحمد زروق البرنوسي، وأخذ عنه المدوّنة. حكى أن الناس احتاجوا إلى المطر فسألوه أن يستغيث لهم، ويستسقى لهم، وألّحوا عليه، فوعدهم ثالث يوم، فلما كان من الغد أخد ما كان عنده من الزرع، وصيّره صبرة واحدة في صحن مسجد جامع الأندلس وتصدّق به، وقال: الآن أبكى كبكاء المسلمين؛ فاستسقى فسقى! ! توفى سنة ٨٦٠.