Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن موسى بن عبد اللَّه اللخمي البسطي، عرف بالقرباقي

علي بن موسى بن عبد اللَّه اللخمي البسطي، عرف بالقرباقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 322, entry [475]1,424 chars
    ٤٢٩ - علي بن موسى بن عبد اللَّه اللخمي البسطي، عرف بالقرباقي (٣). الفقيه المؤقت، قال تلميذ القلصادي في رحلته: شيخنا وبركتنا الفقيهالإمام الصدر العالم الخطيب الخطير النظّار الكبير، أوحد الزمان وفريد البيان العديم الاقران المفتي المؤلف المدرس المصنف الذاكر لأحوال العرب وأنسابها، حافظًا للغاتها وآدابها…
    ▸ expand full passage (1,424 chars)
    ٤٢٩ - علي بن موسى بن عبد اللَّه اللخمي البسطي، عرف بالقرباقي (٣). الفقيه المؤقت، قال تلميذ القلصادي في رحلته: شيخنا وبركتنا الفقيهالإمام الصدر العالم الخطيب الخطير النظّار الكبير، أوحد الزمان وفريد البيان العديم الاقران المفتي المؤلف المدرس المصنف الذاكر لأحوال العرب وأنسابها، حافظًا للغاتها وآدابها، له في العربية أوفر نصيب وفي التفسير والحديث والأصول والطب سهم مصيب، حتى ارتقى لدرجة عالية ورتبة سامية فشهد له بالفضل في الغيبة والعيان وأقر له صديقه وحاسده للدليل والبرهان، قرأت عليه التلقين والإيضاح للفاسي، وأبعاضًا من الجلاب وابن الحاجب الفرعي وتنقيح القرافي وفصيح ثعلب وألفية ابن مالك وأدب الكاتب لابن قتيبة وتأليفه المسمى بالتبصرة الكافية في علمي العروض والقافية على الخزرجية، وحضرت عليه كثيرًا من التفسير وكتب متعددة في علوم شتى. وكان كثيرًا ما يتمثل بقول الشاعر: وزهدني في الناس معرفتي بهم ... وطول اختباري صاحبًا بعد صاحب فلم ترني الأيام خلا تسرني ... مباديه إلا ساءني في العواقب ولا قلت أرجوه لدفع ملمة ... من الدهر إلا كان إحدى المصائب ولذا كان لا يخالط الناس، مع نزاهة نفس وارتفاع همة، كثير الصمت فصيح اللسان لم أسمع مثل خطبه ووعظه، فيما رأيت من البلدان. وغضب عليه بعض الجبابرة فأخرجه من بسطة إلى برشانة فأقام بها عشرة أشهر ثم عاد لبسطة إلى أن توفي بها في الوباء عاشر صفر عام أربعة وأربعين وثمانمائة وصلي عليه خارج المدينة لكثرة الناس في جنازته -اهـ- ملخصًا. قلت: ووقع بينه وبين الإمام أبي القاسم بن سراج مفتي غرناطة نزاع في مسائل منها مسألة قبلة جوامع الأندلس المستقبلة لجهة الجنوب وغيرها، نقل بعضها في المعيار.