Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن محمد بن وفا القرشي أبا الأنصاري، الشاذلي

علي بن محمد بن محمد بن وفا القرشي أبا الأنصاري، الشاذلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 319, entry [469]2,313 chars
    ٤٢٣ - علي بن محمد بن محمد بن وفا القرشي أبا الأنصاري، الشاذلي (٢). العارف الكبير أبو الحسن القطب ابن العارف الكبير ابن العارف الكبير، قال السيوطي: ولد بالقاهرة سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وكان يقظًا، حاد الذهن مالكي المذهب، له نظم كثير وكان أبوه معجبًا به، وأذن له فيالكلام على الناس وهو دون العشرين، ما…
    ▸ expand full passage (2,313 chars)
    ٤٢٣ - علي بن محمد بن محمد بن وفا القرشي أبا الأنصاري، الشاذلي (٢). العارف الكبير أبو الحسن القطب ابن العارف الكبير ابن العارف الكبير، قال السيوطي: ولد بالقاهرة سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وكان يقظًا، حاد الذهن مالكي المذهب، له نظم كثير وكان أبوه معجبًا به، وأذن له فيالكلام على الناس وهو دون العشرين، مات سنة سبع وثمانمائة- اهـ. قال أبو الطيب بن علوان: هو سيدنا وجه الطبقة ونقطة الدائرة على الاطلاق لجميع الأنام قطب الوجود ونقطة أهل الشهود أبو الحسن ابن سيدنا الإمام القطب أبي عبد اللَّه بن قطب زمانه وأستاذ عصره وأقرانه أبي القاسم محمد الأنصاري أمهات القرشي آباء، حضرت مشاهده كثيرًا وسمعت منه كثيرًا، وحكمه أكثر من أن نأتي عليها. وسمعت من حكمه قوله: العادة ما فيه حظ للنفوس والعبادة ما كان محضًا للملك القدوس فرب قيام وصيام عادة، ورب طعام ومنام عبادة كونوا أرباب العبادات ولا تكونوا عبيد العادات، فمن ملكته عاداته فسدت عليه عباداته، وقال: الإنكار مانع كنز الأنوار، وقال: من شهد نور الحق ولم يخدمه استخدمته نفسه لمن لم يرحمه، ومن دعائه "رب إني مغلوب فانتصر، واجبر قلبي المنكسر، واجمع شملي المنتشر، إنك أنت الرحمن المقتدر، اكفني يا كافي فأنا العبد المفتقر". وأما نظمه ونظم والده البديع فكثير، ربما جمعت منه مجلدًا على حروف أبجد من سائر ضروب الشعر، فمن نظمه سنة ثمانمائة بعد ذكره حكاية تلخيصها رؤيته للنبي ﷺ وهو ابن خمس سنين في المكتب فأقرأه سورة والضحى حتى حفظها من فيه ﷺ قال: وعليه قميص قطن يبلغ كمه رسغه قال: فلما كمل سني خمسة وعشرين صليت يومًا الصبح فرأيته -صلوات اللَّه عليه- ولست إذ ذاك بنائم وعليه ذلك القميص فنزعه وألبسنيه ثم ضمني لصدره الشريف قائلًا "وأما بنعمة ربك فحدث"، فقال ارتجالًا: دَع الحسادَ هَلْكَى في المُحَالِ ... فقد وجبتْ لَكَ الرتبُ العَوَالي تنعَّمْ أنتَ في دَعَةٍ وكَشْفٍ ... وذَرْهُمْ في التَخَالفِ (١) والجدالِ إذا أَصبحتَ للرَّحمن فأمنْ ... بعونِ (٢) اللَّه من خوفِ الزَّوالِ فمثلُكَ لا يخفُّ لمُسْتَفِزٍّ ... ولو نالتْ هواه بالجوالي (٣) وعرشُ الحيِّ لا يهتزُّ إلا ... لمن مقدارُه في الحبِّ عَاليتَوَجَّهْ للحبيبِ بلا التفاتٍ ... وخلِّ الغيرَ في شغلِ الخيالِ في قصيدة تنيف عن أربعين بيتًا. ولد ليلة الأحد حادي والعشرين من المحرم عام أحد وستين، توفي ليلة الخميس عشرين من ذي الحجة عام سبعة وثمانمائة، وكان أخوه أحمد عظيم الشأن نقطة دائرة العرفان، ولد عام ستة وخمسين وسبعمائة، وتوفي في العشرين من شوال عام اثني عشر وثمانمائة -اهـ- كلام أبي الطيب ملخصًا. قلت: وبيتهم بمصر، على ما قيل، بيت كبير ظهر فيه جماعة من الأولياء والصالحين بعد هذين الأخوين، وآخرهم سيدي إبراهيم، وفيهم إلى الآن بقية بمصر.