Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكتامي الحميدي من أهل فاس

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكتامي الحميدي من أهل فاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 306, entry [451]902 chars
    ٤٠٥ - علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكتامي الحميدي من أهل فاس (٢). قرطبي الأصل أبو الحسن، يعرف بابن القطان، سمع أبا عبد اللَّه بن الفخار وأكثر عنه وأبا الحسن بن النقرات، وبقرطبة أبا ذر الخشني وأبا الوليد زكريا بن عمر وأبا عبد اللَّه التجيبي وغيرهم، وكتب إليه أبو جعفر بن مضاء و…
    ▸ expand full passage (902 chars)
    ٤٠٥ - علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى الكتامي الحميدي من أهل فاس (٢). قرطبي الأصل أبو الحسن، يعرف بابن القطان، سمع أبا عبد اللَّه بن الفخار وأكثر عنه وأبا الحسن بن النقرات، وبقرطبة أبا ذر الخشني وأبا الوليد زكريا بن عمر وأبا عبد اللَّه التجيبي وغيرهم، وكتب إليه أبو جعفر بن مضاء وأبو محمد بن الفرس وابن زرقون وأبو الحسن بن كوثر، كان من أبصر الناس بصناعة الحديت وأحفظهم لرجاله وأشدهم عناية بالرواية مع تفنن ومعرفة ودراية، جمع برنامجًا مفيدًا في شيوخه. رأس طلبة العلم بمراكش ونال دنيا عريضة في خدمة السلطان، ألّف كتاب النزاع (٣) في القياس وشرح أحكام عبد الحق ومقالات في الأوزان وغيرها. درس وحدث وأخذ عنه وامتحن في فتنة حدثت بالمغرب أول سنة إحدى وعشرين وستمائة فخرج من مراكش وعاد إليها واضطرب أمره إلى أن توفي بسجلماسة، وهو قاضيها بالبطن في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة. صح من ابن الأبار. قلت: وهو مالكي المذهب، صرح به سيدي محمد الحطاب في شرح خليل، وله كتاب النظر في أحكام النظر.