Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن محمد الكمادي الأنصاري القسنطيني

عمر بن محمد الكمادي الأنصاري القسنطيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 296, entry [428]1,054 chars
    ٣٨٤ - عمر بن محمد الكمادي الأنصاري القسنطيني (٢). عرف بالوزان قال المنجور في فهرسته: هو الفقيه العالم الكبير المتفنن المحقق الراسخ الصالح أبو حفص، كان آية يبهر العقول في تحقيق فنون المنقول والمعقول، من عباد اللَّه الصالحين، رحل إليه شيخنا أبو زكريا الزواوييسمعه يقرر الفقه ينقل اللخمي وغيره ويقريء ال…
    ▸ expand full passage (1,054 chars)
    ٣٨٤ - عمر بن محمد الكمادي الأنصاري القسنطيني (٢). عرف بالوزان قال المنجور في فهرسته: هو الفقيه العالم الكبير المتفنن المحقق الراسخ الصالح أبو حفص، كان آية يبهر العقول في تحقيق فنون المنقول والمعقول، من عباد اللَّه الصالحين، رحل إليه شيخنا أبو زكريا الزواوييسمعه يقرر الفقه ينقل اللخمي وغيره ويقريء الفنون، فكان إذا ذكر يعجب ويعجب ويرجحه عن كل علماء عمره. حدثني من أثق به من أهل بلده أنه يقريء الجن. أخذ عنه شيخنا اليسيتني الأصلين والبيان وغيرها، وقرأ عليه معالم الفخر قراء بحث وتحقيق. توفي بقرب الستين وتسعمائة، له تآليف منها الرد على الشبوبية المرابط عرفه القيرواني وصحبه كتاب حفيل مدّ فيه النفس فما يعلم أنه من أهل التصوف، وتأليف على طريق الطوالع والمواقف سماه (البضاعة المزجاة) في غاية التحقيق والإيضاح لتلك الأغراض، وفتاوى في الفقه والكلام وغيرهما أبدع فيهما ما شاء، سأله عن بعضها الفقيه الكبير المحقق الصالح أبو زكرياء يحيى بن عمر الزواوي- اهـ. قلت: ومن تآليفه تعليق على قول خليل، وخصصت نية الحالف، وحاشية على شرح الصفري للسنوسي أخذ عنه جماعة كعبد الكريم الفكون وأبي الطيب البسكري ويحيى بن سليمان، وأخبرني بعض أصحابنا أن وفاته سنة ستين واللَّه أعلم.