Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن علي بن عتيق بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي المعروف بالقرشي

عمر بن علي بن عتيق بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي المعروف بالقرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 290, entry [420]1,196 chars
    ٣٧٦ - عمر بن علي بن عتيق بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي المعروف بالقرشي (٣). قال الحضرمي في مشيخته: كان شيخنا أبو علي هذا رجلًا خيّرًا لا يختلف في فضله وعفته وسلامة مذهبه اثنان، كثير الحياء والصمت، شديد الانقباض ملازم الخلوة لين الجانب دمث الخلق ظاهر الحسب حسن اللقاءمولعًا بالتصوف كثير المطال…
    ▸ expand full passage (1,196 chars)
    ٣٧٦ - عمر بن علي بن عتيق بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي المعروف بالقرشي (٣). قال الحضرمي في مشيخته: كان شيخنا أبو علي هذا رجلًا خيّرًا لا يختلف في فضله وعفته وسلامة مذهبه اثنان، كثير الحياء والصمت، شديد الانقباض ملازم الخلوة لين الجانب دمث الخلق ظاهر الحسب حسن اللقاءمولعًا بالتصوف كثير المطالعة لكتبه كلفًا بأفعال الخير مبادرًا لقضاء الحوائج على سنن الصالحين، إذا رأيته سرك أن ترى ابن سيد المرسلين، شرّق وحج ولقي شيوخًا جلة وأعلامًا مشاهير، وأخذ عنهم وروى وقيّد كثيرًا وخطب بالجامع الأعظم نيفًا على اثنين وثلاثين سنة من عام واحد وسبعمائة إلى وفاته، صنف في التصوف مطالع أنوار التحقيق والهداية، مولده تقريبًا عام ثمانية وستين وستمائة وتوفي بغرناطة سحر الخميس ثالث وعشرين من صفر عام أربعة وأربعين وسبعمائة وكان يومًا مشهودًا احتفل الناس بجنازته وتزاحموا تزاحمًا بعد العهد بمثله، سمعني يومًا أنشد قول بعض الغرباء بعد أن شكوت ما لحقني من الغربة لبعض الأصحاب: رَحِمَ اللَّه مَنْ دَعَا لِغَريبٍ ... شَتَّتَتْهُ العِدَا عن الأوطانِ ورماهُ الزمانُ منهُ بصرفٍ ... آهِ واللَّه من صروفِ الزَّمَانِ فأخذ يسليني وقال لي: لا تكترث فلقد شكوت حالي أيام رحلتي لشيخنا الإمام ناصر الدين المشذالي ببجاية فقال لي عن بعض المشايخ: إنه كان يقول: إن اللَّه ﷿ يثير الهمم لسعي القدم لرزق قسم أو موت حتم -اهـ- ملخصًا.