Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن محمد القروي الفاسي

عبد العزيز بن محمد القروي الفاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 258, entry [361]1,405 chars
    ٣٢٤ - عبد العزيز بن محمد القروي الفاسي. الفقيه الصالح أبو محمد، من أصحاب الشيخ أبي الحسن الصغير، قال الإمام المقريء: هو أكبر تلاميذ أبي الحسن علمًا ودينًا، وكذا قال الإمام ابن مرزوق الحفيد وزاد أن تقييده عنه على المدونة أحسن تقاييده قال ابن الخطيب القسنطيني في رحلته: عبد العزيز هذا هو الذي قال له ال…
    ▸ expand full passage (1,405 chars)
    ٣٢٤ - عبد العزيز بن محمد القروي الفاسي. الفقيه الصالح أبو محمد، من أصحاب الشيخ أبي الحسن الصغير، قال الإمام المقريء: هو أكبر تلاميذ أبي الحسن علمًا ودينًا، وكذا قال الإمام ابن مرزوق الحفيد وزاد أن تقييده عنه على المدونة أحسن تقاييده قال ابن الخطيب القسنطيني في رحلته: عبد العزيز هذا هو الذي قال له السلطان أبو الحسن المريني: تخرج مع عامل الزكاة فقال له عبد العزيز: أما تستحي من اللَّه تعالى، تأخذ لقبًا من ألقاب الشريعة وتضعه على مغرم من الغارم، فغضب السلطان وضربه بالسكين التي يحبسها في يده، على عادته، وهي في غمدها وضربه بها جملة وقال له: هكذا تقول لي، فبادر إليه الوزير وأخذ بيده وأخرجه إطفاء لغيظ السلطان وقام السلطان إلى داره وقد اشتد وجع يده التي ضربه بها تم خرج وقال ردوه إليّ فردّوه فاعتذر إليه وقال له: طيب نفسك عليّ فإني علمت ما قلت لي إلا الحق فقال له: يغفر اللَّه لي ولك فانصرف، وكان السلطان بعد هذا المجلس يزوره بداره، وكان من عاداته أنه لا يدخلشيئًا من الباب حتى يعطي المغرم المعلوم ويقول: أكره أن أمتاز على الناس بشيء، وجمع تقييدًا على الشيخ أبي الحسن الصغير وهو الآن بخطه محبسًا بفاس، وأما التقييد الكبير فجمعه رجل من صدور الطلبة يقال له اليحمدي قال لي بعض الفقهاء: دخلت عليه وهو محتزم في كسائه وكتب الفقه مبسوطة بين يديه وأعراقه تقطر عليه وكساؤه في غاية ما يكون من الوسخ فقلت له: ارفق بنفسك واغسل كساءك فقال لي: ستة أشهر نروم غسلها وما وجدت سبيلًا لذلك من أجل هذا الشغل، وتعجبت منه وانصرفت، وهو شيخ شيخنا الفقيه الحافظ أبي عمران العبدوسي- اهـ. وتوفي سنة خمسين وسبعمائة، رحمه اللَّه تعالى.