Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد بن هشام الأنصاري الخزرجي

عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد بن هشام الأنصاري الخزرجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 254, entry [351]788 chars
    ٣١٤ - عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد بن هشام الأنصاري الخزرجي (١). يعرف بابن الفرس أبو القاسم الغرناطي، قال ابن الأبار: أخذ القرآن على موسى بن سليمان وطبقته، والفقه والحديث والأدب على علماء المرية، وأخذ بدانية القراءات على أبي داود القري وغيره واللغة والنحو على أبي الحسين بن سراج وابن أب…
    ▸ expand full passage (788 chars)
    ٣١٤ - عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد بن هشام الأنصاري الخزرجي (١). يعرف بابن الفرس أبو القاسم الغرناطي، قال ابن الأبار: أخذ القرآن على موسى بن سليمان وطبقته، والفقه والحديث والأدب على علماء المرية، وأخذ بدانية القراءات على أبي داود القري وغيره واللغة والنحو على أبي الحسين بن سراج وابن أبي العافية، وسمع الحديث على أبي علي الغساني وأبي بكر بن عطية وأبي علي بن سكرة، وتفقه بأبي محمد بن عتاب وسمع القاضيأبا الاصبغ بن سهل ودرس الفقه بجامع المرية ولازم الفتيا والشورى، وتولى القضاء كرهًا، وكان فقيهًا حافظًا مبرزًا، إليه الرحلة في وقته لتحققه بصناعة الاقراء، أخذ عنه الناس كثيرًا وانتفعوا به وحدّث عنه جلة وخرج من غرناطة عند انقراض دولة لمتون سنة تسع وثلاثين وخمسمائة فأقرأ بمدينة المنكب وبها توفي أواخر شعبان سنة اثنين وأربعين وخمسمائة، مولده في ربيع سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.