Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الشريف التلمساني المشهور بأبي يحيى الشريف

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الشريف التلمساني المشهور بأبي يحيى الشريف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 241, entry [334]1,969 chars
    ٢٩٨ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الشريف التلمساني المشهور بأبي يحيى الشريف (١). الإمام العلامة المحقق الأعرف ابن الإمام العلامة المحقق أبي عبد اللَّه الشريف، كان من الآيات في القيام بتحقيق العلوم والاتقان لها ومعرفتها محققًا نظارًا حجة، قال الإمام ابن العباس: الإمام العلامة الأوحد شريف العلماء وع…
    ▸ expand full passage (1,969 chars)
    ٢٩٨ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن الشريف التلمساني المشهور بأبي يحيى الشريف (١). الإمام العلامة المحقق الأعرف ابن الإمام العلامة المحقق أبي عبد اللَّه الشريف، كان من الآيات في القيام بتحقيق العلوم والاتقان لها ومعرفتها محققًا نظارًا حجة، قال الإمام ابن العباس: الإمام العلامة الأوحد شريف العلماء وعالم الشرفاء آخر المفسرين من علماء الظاهر والباطن ابن العلماء الأئمة- اهـ.وقال بعض من عرّف به وبأبيه وأخيه: ولد آخر ليلة التاسع عشر من رمضان عام سبعة وخمسين وسبعمائة وبشر به أبوه في منامه كأخيه وكان ليلة مولده بات مع أبيه الفقيه أبو زيد بن خلدون والقاضي أبو يحيى بن السكاك فطلب منه كل أن يسميه باسمه فسماه عبد الرحمن وكناه أبا يحيى، وكان يحبه أبواه كثيرًا شديدًا ويتفرس فيه أبوه، قرأ عليه التقصي تفقهًا وابن الحاجب الأصلي ومثارات الغلط من تأليفه والموطأ وحفظ ودرس في حياته ثم لما مات أخذ عن أخيه علومًا جمة وقرأ عليه كتبًا كثيرة، وعلى العالم الصالح أبي عثمان العقباني أصلي ابن الحاجب وإيضاح الفارسي وجمل الخونجي، وحضر عليه في التفسير وعلى الأستاذ الصالح ابن حياتي الغرناطي المقرب والزجاج، وسمع من الشيخ العالم أبي القاسم بن رضوان صحيح مسلم وشفاء عياض وأجازه وجد في الطلب حتى ارتفع قدره وتعجب منه الأشياخ، ولقد سمعت شيخنا الفقيه الصالح أبا يحيى المطغري يقول: حضرت مجالس العلماء شرقًا وغربًا فما رأيت ولا سمعت مثل أبي عبد اللَّه وولديه. ولما مرض أخوه عبد اللَّه أمره بالجلوس في موضعه للاقراء فامتنع تادبًا حتى قدم عليه فساعفه سنة أربع وثمانين وبلغ الغاية في العلم والنهاية في المعارف الإلهية وارتقى مراقي الزلفي ورسخ قدمه في العلوم، وناهيك بكلامه في أول سورة الفتح. ولما وقف عليه أخوه عبد اللَّه كتب عليه وقفت على ما أولتموه وفهمت ما أرثموه فألفيته مبنيًا على قواعد التحقيق والاتقان بعد مطالعة كلام المفسرين ومراجعة الأفاضل المتأخرين وتلك "شنشنة أعرفها من أخزم" -اهـ- ملخصًا. قال أبو الفضل بن مرزوق الحفيد: توفي سيدنا الشريف العلامة أبو يحيى مع الفجر السادس والعشرين من رجب عام ستة وعشرين وثمانمائة- اهـ. أخذ عنه جماعة كالشيخ أبي زيد الجاديري والعلامة ابن زاغو وأثنى عليه غاية واعتمد عليه، والشيخ أبي عبد اللَّه القيسي وكان قد دخل مدينة فاس واقرأ بحضرة سلطانها وفقهائها ﵀.