Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللَّه بن محمد موسى بن معطي العبدوسي

عبد اللَّه بن محمد موسى بن معطي العبدوسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [293]1,933 chars
    ٢٥٩ - عبد اللَّه بن محمد موسى بن معطي العبدوسي (١). بفتح العين وسكون الباء وضم الدال، الفاسي مفتيها وعالمها ومحدثها وصالحها الإمام الحافظ العلامة الصالح، قال السيوطي في أعيان الأعيان: كان عالمًا بارعًا صالحًا مشهورًا ولي الفتيا بفاس، مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثمانمائة- اهـ. قلت: وهو ابن أخي …
    ▸ expand full passage (1,933 chars)
    ٢٥٩ - عبد اللَّه بن محمد موسى بن معطي العبدوسي (١). بفتح العين وسكون الباء وضم الدال، الفاسي مفتيها وعالمها ومحدثها وصالحها الإمام الحافظ العلامة الصالح، قال السيوطي في أعيان الأعيان: كان عالمًا بارعًا صالحًا مشهورًا ولي الفتيا بفاس، مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثمانمائة- اهـ. قلت: وهو ابن أخي أبي القاسم العبدوسي الحافظ نزيل تونس وحفيد الإمام أبي عمران موسى العبدوسي، وستأتي ترجمتهما. قال السخاوي: كان أبو محمد هذا واسع البدع في الحفظ، ولي الفتيا بالمغرب الأقصى وإمامة جامع القرويين بفاس ومات فجأة وهو في صلاة، سنة تسع وأربعين- اهـ. وقال الشيخ أحمد زروق: كان أبو محمد العبدوسي عالمًا صالحًا مفتيًا،حملت إليه وأنا رضيع ولم أزل أتردد إليه في ذلك السن لكون جدتي تقرأ عليه مع أختيه فاطمة وأم هانيء وكانتا فقيهتين صالحتن، وكان قطبًا في السخاء إمامًا في نصح الأمة أمات كثيرًا من البدع بالمغرب وأقام الحدود والحقوق وتولى آخر أمره خطابة جامع القرويين، ثم توفى سنة تسع وأربعين وكان أكثر علمه فقه الحديث، سمعت شيخنا القوري يقول: إنهم حسبوا الخارج من يده والداخل فيها فوجدوا الخارج أكثر، وحدثنا أنه حفظ مختصر مسلم للقرطبي في كل خميس خمسة أحاديث، وكان أبوه يعطيه عليها درهمًا، وشهرة أخلاقه وسخائه أبين من أن تذكر، كان لا يدخر شيئًا حتى لم يوجد يوم مات إلا بدنين واحرامين ودراعتين إحداهما للأمير يحيى بن زيان فقال: هكذا يكون الفقيه وإلا فلا. وكان يشترط العزل في النكاح، فرارًا من الولد لفساد الزمان، قالوا: وكان لا تفارق كمه الشمائل عاملًا بها، وحدثت زوجته أنه كان يعمل الخوص خفية ويعطيه لمن لا يعرف أنها له يبيعها، ثم يتقوت بها في رمضان، ومناقبه كثيرة جمع فيها بعض أصحابنا تأليفًا ذكر فيه كثيرًا- اهـ. وذكر في موضع آخر أن صاحب الترجمة أقوى من جده موسى في العمل وأنّ جده أقوى منه في العلم قال: وكان شيخ الجماعة الفقهاء والصوفية، وتخرج به جماعة كالفقيه المحقق ابن آملال والفقيه القوري وأبي محمد الورياجلي وغيرهم، وما ذكر الشيخ بدر الدين القرافي من أن ابن غازي أخذ عنه لا يصح، وإنما أخذ عن أصحابنا كالقوري والبنجي، وحيث نقل عنه فإنما يقول فيه شيخ شيوخنا، وله نظم حسن مشهور في مسألة شهادة السماع نقله ونقل عنه الونشريسي جملة من الفتاوى كثيرة.