Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللَّه الشبيبي البلوي القيرواني مفتيها

عبد اللَّه الشبيبي البلوي القيرواني مفتيها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 213, entry [283]1,052 chars
    ٢٤٩ - عبد اللَّه الشبيبي البلوي القيرواني مفتيها (٢). الإمام العالم الصالح الفقيه العلامة المتفنن الأستاذ، قال تلميذه أبو القاسم البرزلي: كان شيخنا الشبيبي فقيهًا راوية صالحًا متفننًا، عرضت عليهالشاطبية الكبرى وقرأت عليه أكثر التهذيب والجلاب والرسالة والموطأ ومسلم والنحو والحساب والفرائض والتنجيم في…
    ▸ expand full passage (1,052 chars)
    ٢٤٩ - عبد اللَّه الشبيبي البلوي القيرواني مفتيها (٢). الإمام العالم الصالح الفقيه العلامة المتفنن الأستاذ، قال تلميذه أبو القاسم البرزلي: كان شيخنا الشبيبي فقيهًا راوية صالحًا متفننًا، عرضت عليهالشاطبية الكبرى وقرأت عليه أكثر التهذيب والجلاب والرسالة والموطأ ومسلم والنحو والحساب والفرائض والتنجيم في علم الأوقات وحفرت مجلسه من عام ستين وسبعمائة إلى عام سبعين وأجازني جميعها- اهـ. وأخذ عنه أبو القاسم بن ناجي وأثنى عليه غاية فقال: كان شيخنا الشبيبي من عادته التكلم بالوعظ في أول ميعاده لكثرة العوام عنده فتارة يعظ بتفسير القرآن وبكتاب مسلم، وكان لما قرأ قول الرسالة على مذهب مالك وأصحابه ما زال يعرف بهم كل يوم رجلًا رجلين مع حكايات منقولة، ومن دأبه الاقراء من نحو طلوع الشمس إلى صلاة الظهر. وكان فصيحًا متواضعًا لا يعتب على مستشكل أو سائل فيخرج للأكل والوضوء ويصلي للظهر قرب العصر ثم يصليها ويجود من حينئذ للعشاء الأخيرة وربما قريء عليه بعد ذلك، وظهرت له الكرامات وانتفع به غالب من قرأ عليه لحسن نيته وكثرة بيانه، وسأفرد ترجمته بتأليف -اهـ- ملخصًا. وأكثر من النقل عنه في شروحه على الرسالة والمدونة واختصر صاحب الترجمة شرح الفاكهاني على الرسالة في سفر.