Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن سعيد بن محمد بن ذي النور الحجري

عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن سعيد بن محمد بن ذي النور الحجري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 201, entry [261]1,587 chars
    ٢٢٧ - عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن سعيد بن محمد بن ذي النور الحجري (١). من أهل المرية أبو محمد، سمع ببلده أبا محمد بن زغيبة، روى عنه صحيح مسلم، وأبا القاسم ابن ورد وأبا الحجاج ابن يسعون وناظر في المدونة على أبي الحسن بن نافع، ولقي بقرطبة من بقية أعلامها وخاتمة أئمتها أبا القاسم ابن بق…
    ▸ expand full passage (1,587 chars)
    ٢٢٧ - عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن سعيد بن محمد بن ذي النور الحجري (١). من أهل المرية أبو محمد، سمع ببلده أبا محمد بن زغيبة، روى عنه صحيح مسلم، وأبا القاسم ابن ورد وأبا الحجاج ابن يسعون وناظر في المدونة على أبي الحسن بن نافع، ولقي بقرطبة من بقية أعلامها وخاتمة أئمتها أبا القاسم ابن بقي وأبا الحسن ابن مغيث وابن العربي، وبإشبيلية أبا الحسن شريحًا (٢) وابن حبيش، وقرأ على شريح صحيح البخاري وحضره هناك نحو ثلاثمائة من أعيان الطلبة وكان شريح انفرد بعلو الإسناد فيه لسماعه من أبيه وابن منظور عن أبي ذر فرحل إليه الناس لذلك وتزاحموا عليه فيه، وأجاز الحجري عياض وأبو جعفر بن الباذش والسلفي والإمام المازري وسمع من ابن العربي ما يزيد على مائة كتاب وسمع عنه كثيرًا. وكان غاية في الصلاح والورع والعدالة والفضل الكامل، وكان ابن حبيش يقول: لم تخرج المرية أفضل منه مع عنايته بالرواية ومعرفة القراءات، خطب بجامع المريّة وطلب للقضاء فامتنع، ولما دخل مرسية دعي لولايات فزهد فيها ورغب في الخمول وضاقت حاله فرحل لفاس، ثم استوطن سبتة يقريء القرآن ويسمع الحديث فرحل إليه الناس للأخذ والسماع لعلو سنده ومتانة عدالته وضبطه وبصره بالحديث، وكان نظراؤه يصفونه بجودة الفهم، ودعي لمراكش للسماع عليه ثم استأذن في العود لسبتة فأذن له.مولده لخمس مضين من ذي الحجة سنة خمس وخمسمائة وتوفي عن خمس وثمانين سنة، وعظم الجمع في جنازته وأثنوا عليه جميلًا، وكان رأى رؤيًا أن وفاته في المحرم فمتى قرب من كل سنة استعد له واجتهد إلى أن أتته منيته فيه، ولما وضعت جنازته توسل به أهل سبتة بقحط أضرهم فسقوا تلك الليلة مطرًا وابلًا، وكانت امرأة من الصالحات مستحاضة مدة سمعت موته فقالت: اللهم إن كان هذا الرجل عندك من الصالحين فارفع ما بي حتى أشهد صلاته، فاستجيب لها وارتفع عنها الدم ولم يعد إليها بعد. صح من ابن الأبار.