Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي أبو عثمان من أهل المرية

سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي أبو عثمان من أهل المرية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 180, entry [223]1,976 chars
    ١٩٦ - سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي أبو عثمان من أهل المرية (٢). قال الحضرمي في مشيخته: شيخنا الفقيه الجليل الأستاذ المصنف الطيب الأعرف الماهر العالم المتفنن الصالح الزاهد الفاضل، من أجل علماء الأندلس وأبرعهم تأليفًا، له تصانيف عدة في فنون نظمًا ونثرًا نحو ثلاثين تأليفًا، له قدرة على نظم ال…
    ▸ expand full passage (1,976 chars)
    ١٩٦ - سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي أبو عثمان من أهل المرية (٢). قال الحضرمي في مشيخته: شيخنا الفقيه الجليل الأستاذ المصنف الطيب الأعرف الماهر العالم المتفنن الصالح الزاهد الفاضل، من أجل علماء الأندلس وأبرعهم تأليفًا، له تصانيف عدة في فنون نظمًا ونثرًا نحو ثلاثين تأليفًا، له قدرة على نظم العلوم ليس في بلده في زمنه أحد أكثر منه كتبًا أو أعلى اخطارًا يتنافس في اقتنائها ويهتم بها مع الاعتناء بمقابلتها وضبطها وإجادة تصحيحها، مع زهادة وورع وشدة انقباض عن الناس وزهد فيما عندهم، لم يتزوج قط ولم يزل مدة حياته يقصده فضلاء الناس وخيارهم وأشرافهم للانتفاع به في الطلب والقراءة عليه استنابة قضاة بلده في الأحكام الشرعية والنوازل الحكمية فظهرت عدالته وشكرت سيرته، واشتهرت نزاهته ولد بالمرية ونشأ بها لم يخرج منها لغيرها، كثير الصدقة لازمته ثلاثين سنة تباعًا وحفظت بعض منظوماته في الحديث والفرائض والطلب والعروض والمساحة وغيرها، وسمعت معظمهاوتفقهت عليه في علم الحديث والفرائض وغيرهما، وانتفعت بخزانته، توفي شهيدًا في الطاعون عام خمسين وسبعمائة وقد ناهز سبعين سنة، مولده عام أحد وثمانين وستمائة، أنشدني لنفسه: جُنَّةُ العالمِ "لا أدري" ... إذا ما احتاج جُنَّهْ (١) فَإذَا مَا تَرَكَ الجُنَّةَ ... بَانَتْ فيهِ جنّهْ فَالزَمْ الجُنَّةَ تَسْلَمْ ... إِنَّمَا الجُنَّةُ جَنَّهْ ومن نظمه أيضًا قوله: يحِقُّ الحَقُّ حَتْمًا دُونَ شَكٍّ ... وَإنْ كَره المُشكِّكُ والمُلِدُّ صَريحُ الحقِّ قدْ يَخْفَى وَلَكِنْ ... بُعَيْدَ خَفَائِهِ لا شَكَّ يَبْدُو وقوله: ما تَمَّتِ الدُّنْيَا لِشَخْصٍ وَلَا ... أَمَّل ذَا فيها سِوَى من فُتِنْ عَادَتُهَا الفَتْكُ بِمَنْ رَامَهَا ... وكُلُّ مَنْ أَعْرَضَ عَنْها أَمِنْ فَلَا تَغُرَّنْكَ بلَذَّاتِها ... فَإِنَّ من غُرَّ بِهَا قَدْ غُبِنْ وقوله أيضًا: لا تَقْبَل الحُكْمَ على بَلْدَةٍ ... نَشَأْتَ فيها أنَّه يُحْقِدُ رياسةُ المرءِ على الأهلِ ... والجيرانِ والخلانِ لا تُحْمَدُ وقوله: تَغافَلْ في الأمورِ ولا تُكَثِّرْ ... تَقَصِّيهَا فالاستقصاءُ فُرْقَهْ وَسَامحْ في حُقُوقك بعضَ شيءٍ ... فما اسْتَوْفَى كريمٌ قطُّ حَقَّهْ وغير ذلك مما ذكر في حزبه المسمى (إبراء الديم في المواعظ والحكم) وقد اتفق لفظًا وخطًا مع الشيخ الفقيه العدل العالم أبى عثمان.