Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائي

سليمان بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 177, entry [216]984 chars
    ١٩٠ - سليمان بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائي (١). علم الدين البساطي نسبة إلى بساط، بالباء الموحد فسين وطاء آخره نسبة بلد، اشتهر بمعرفة المذهب وشارك في الفنون، كان كثير التكتشف تاركًا للتكلف كثير الطعام لمن يرد عليه، وكان يقرر الألفية تقريرًا حسنًا ويشغل الناس حين نيابة القضاء ويقرر أحس…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    ١٩٠ - سليمان بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائي (١). علم الدين البساطي نسبة إلى بساط، بالباء الموحد فسين وطاء آخره نسبة بلد، اشتهر بمعرفة المذهب وشارك في الفنون، كان كثير التكتشف تاركًا للتكلف كثير الطعام لمن يرد عليه، وكان يقرر الألفية تقريرًا حسنًا ويشغل الناس حين نيابة القضاء ويقرر أحسن تقرير، ثم ولي القضاء بعد صرف البدر بعناية الأمير قرطاني (٢) سابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة فباشرها بمهابة وعفة فاستمر ثمانين يومًا ثم صرف في صفر سنة تسع وأعيد البدر إلى أن مات في سنة ثمانين وسبعمائة، واستمر البساطي إلى أن وقع بينه وبين القاضي برهان الدين بن جماعة فصرف في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين فاستمر معطلًا حتى مات ليلة الجمعة ثالث عشر صفر سنة ست وثمانين. وكان يعارض البرهان في كثير من الأمور، فاتفق أنه عرض عليه وصيةفأثبت قبل أن تعرض على ابن جماعة، فبلغه ذلك فغضب واستعان عليه بأكمل الدين، وكان البساطي لا يلتفت إلى رسائله، مع ماله من الجاه وتعظيم الملوك، فقام الأكمل في نصرة ابن جماعة حتى عزل البساطي واستقر جمال الدين بن خير -اهـ- من الدرر الكامنة لابن حجر.