Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التنبكتي الأصل

أبو بكر بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التنبكتي الأصل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 147, entry [174]919 chars
    ١٥٦ - أبو بكر بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التنبكتي الأصل (١). نزيل المدينة الشريفة، عمي الرجل الصالح الزاهد الورع المتقي الأواه الولي المبارك، نشأ ﵀ ونفعنا به- خيّرًا صينًا ورعًا متواضعًا معروف الصلاح متين الدين مبرزًا فيه، لم يزل عن حاله ولا مال عن الاستقامة بل استمر على حالته المرضية من نشأته إلى …
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ١٥٦ - أبو بكر بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التنبكتي الأصل (١). نزيل المدينة الشريفة، عمي الرجل الصالح الزاهد الورع المتقي الأواه الولي المبارك، نشأ ﵀ ونفعنا به- خيّرًا صينًا ورعًا متواضعًا معروف الصلاح متين الدين مبرزًا فيه، لم يزل عن حاله ولا مال عن الاستقامة بل استمر على حالته المرضية من نشأته إلى وفاته، ارتحل للشرق وحج وجاور ثم رجع لبلاده فبقي نحو أربعة أشهر ثم رحل بأولاده وعياله للمدينة الشريفة فجاور هناك حتى مات فاتح إحدى وتسعين وتسعمائة، مولده عام اثنين وثلاثين، وهو أول من قرأت عليه علم العربية فنلت بركته ففتح لي فيه في مدة قريبة بلا عناء، وكانت له أحوال جليلة كثير الخوف والمراقبة للَّه والنصح لعباده يردف الزفرات بعضها بعضًا وطلب اللسان بالتهليل على الدوام، من خيار عباد اللَّه الصالحين ذوي المقامات العلية، مال إلى الزهد ورفض الدنيا والرغبة عن زهرتها مع ما أوتي أهل بيته حينئذ من الرئاسة والدولة، ما رأيت قط مثله ولا من يقرب منه في معناه، له تآليف صغار في التصوف وغيره منها: معين الضعفاء في القناعة وغيره.