Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري التنبكتي عرف بالحاج أحمد

أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري التنبكتي عرف بالحاج أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [151]1,276 chars
    ١٣٥ - أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري التنبكتي عرف بالحاج أحمد (٢). أكبر الأخوة الثلاثة المعروفين في قطرهم بالعلم والدين والد والدي ﵀ كان ﵀ خيرًا فاضلًا صالحًا متورعًا محافظًا على السنة والمروءة والصيانة والتحري محبًا في النبي ﷺ وصحبه ملازمًا لقراءة قصائد مدحه مشبعًا لذلك ولق…
    ▸ expand full passage (1,276 chars)
    ١٣٥ - أحمد بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى التكروري التنبكتي عرف بالحاج أحمد (٢). أكبر الأخوة الثلاثة المعروفين في قطرهم بالعلم والدين والد والدي ﵀ كان ﵀ خيرًا فاضلًا صالحًا متورعًا محافظًا على السنة والمروءة والصيانة والتحري محبًا في النبي ﷺ وصحبه ملازمًا لقراءة قصائد مدحه مشبعًا لذلك ولقراءة الشفاء لعياض على الدوام، معتنيًا به فقيهًا نحويًا لغويًا عروضيًا محصلًا بارعًا، حافظًا معتنيًا بتحصيل العلم ونسخ كتبه، كتب بخطه عدة دواوين كثيرة وجمع كثيرًا من الفوائد والتعاليق. أخذ العلم عن جده لأمه، وكان قاضي تنبكتو وعلى أهل ولاتن،والنحو عن خاله الفقيه مختار، ثم ارتحل للشرق فحج عام تسعين وثمانمائة ولقي السيوطي وخالد الأزهري شارح التوضيح وغيرهم، ثمَّ آب لبلاده في زمن فتنة سنين عالي الخارجي فجلس للتعليم فأخذ عنه جماعة منهم أخوه الفقيه القاضي محمود بن عمر قرأ عليه المدونة وغيرها، ولم يزل دؤوبًا مجتهدًا في تعليم العلم وتحصيله حتى توفي ليلة الجمعة من ربيع الثاني عام اثنين وأربعين وتسعمائة عن نحو ثمانين سنة، وطلب للإمامة فامتنع فضلًا عن غيرها وترك أولادًا نجباء، رحمهم اللَّه تعالى. ومن كراماته، كما اشتهر عند الناس، أنه لما زار القبر الشريف طلب الدخول في داخله فمنعه القيمون منه فجلس على الباب يمدحه ﷺ فانفتح الباب وحده بلا تسبب من أحد فتبادر الحاضرون بتقبيل يده، هكذا سمعت الحكاية من والدي وغيره، وهي مشهورة عند الناس، وحدثني والدي ﵀ أنَّه سأله عنها فسكت فلم يجبه.