Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن سعيد القيخمسي المكناسي الخطيب شهر بالحباك

أحمد بن سعيد القيخمسي المكناسي الخطيب شهر بالحباك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 121, entry [134]1,307 chars
    ١١٨ - أحمد بن سعيد القيخمسي المكناسي الخطيب شهر بالحباك (١). خطيب جامع القرويين بعد العبدوسي، كان فقيهًا متصوفًا شاعرًا فصيحًا ظريفًا علامة، نظم مسائل ابن جماعة في البيوع وقال الشعر النفيس في التصوف وغيره عزل هو والفقيه القوري القاضي الجنياري في يوم واحد ثم طلب لإمامة الأندلس فأبى وقال: إن كان عزلي …
    ▸ expand full passage (1,307 chars)
    ١١٨ - أحمد بن سعيد القيخمسي المكناسي الخطيب شهر بالحباك (١). خطيب جامع القرويين بعد العبدوسي، كان فقيهًا متصوفًا شاعرًا فصيحًا ظريفًا علامة، نظم مسائل ابن جماعة في البيوع وقال الشعر النفيس في التصوف وغيره عزل هو والفقيه القوري القاضي الجنياري في يوم واحد ثم طلب لإمامة الأندلس فأبى وقال: إن كان عزلي بجرحة فلا يحل لكم تقديمي وإن كان عن غير جرحة فقبولي من قلة الهمة، وكان يدرس بالمدرسة المتوكلية المعروفة بأبي عنان وكان أخوه محمد بن سعيد مشهورًا بالصلاح وكان قد تلمذ وهو صغير لسيدي سليمان الذي قال فيه ابن عباد: ما أعلم أحدًا في هذا الوقت أعلم منه بمواجيد القلوب، ولم يفارقه حتى توفي ومولده سنة أربع وثمانمائة وتوفي في حدود سبعين وثمانمائة، فسنه نيف وستون، صح من كناشة سيدي أحمد زروق ﵀ قال ابن غازي في فهرسته: كان من آيات اللَّه في النبل والإدراك مع حفظ وافر من الأدب، وله ذوق في التصوف، وكان صنو شيخنا القوري نشأ معه على أشياخه المكناسيين الآتي ذكرهم في ترجمته وأيضًا عن أخيه لأبيه وعن أخيه الشيخ الفقيه الصالح الرباني أبي عبد اللَّه محمد ابن سعيد لازمته واستفدت منه كثيرًا ونظم بيوع ابن جماعة محررة بما وضع عليه الإمام القباب في رجز عذب بليغ أجادته وغاية، قرأته عليه وأصلح أشياء وأجازنيه، وإنشاداته وإفاداته كثيرة، ولد بمكناسة في أوائل هذا القرن وتوفي في حدود سبعين منه بفاس اهـ. قلت: والقيجميسي -بفتح القاف والجيم بينهما ياء مثناة تحتية ساكنة فميم مكسورة فياء ساكنة فسين بعدها ياء النسبة، هكذا قرأته بخطه.