Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن إبراهيم الأوسي الجنان المكناسي أبو جعفر

أحمد بن محمد بن إبراهيم الأوسي الجنان المكناسي أبو جعفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 94, entry [81]2,259 chars
    ٦٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأوسي الجنان المكناسي أبو جعفر (١). قال ابن الخطيب السلماني في نفاضته: كان فقيهًا عَدلًا أديبًا إخباريًا مشاركًا، من أهل الظرف والانطباع والفضيلة، كاتب عاقد و (ناظم) (٢) ناثر، مشارك في فنون من العلم، له تصنيف حسن في ثلاثة أسفار سماه (المنهل المورود في شرح المقصد المحمود…
    ▸ expand full passage (2,259 chars)
    ٦٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأوسي الجنان المكناسي أبو جعفر (١). قال ابن الخطيب السلماني في نفاضته: كان فقيهًا عَدلًا أديبًا إخباريًا مشاركًا، من أهل الظرف والانطباع والفضيلة، كاتب عاقد و (ناظم) (٢) ناثر، مشارك في فنون من العلم، له تصنيف حسن في ثلاثة أسفار سماه (المنهل المورود في شرح المقصد المحمود) شرح فيه وثائق أبي القاسم الجزيري فأربى على الإجادة بيانًا وإفادة، وناولني إيّاه وأذن في في حمله عنه، وأنشدني كثيرًا من شعره، فمن ذلك ما صدّر به رسالة يهنئ بها ناقهًا من مرض: الْبِسِ الصِّحَةَ بُرْدًا قَشِيبا ... وَأَرْشفِ النعمةَ ثَغْرًا شَنِيباواقْطِفِ الآمالَ زَهْرًا نضيرًا ... واعْطِفِ الإقبالَ غُصْنًا رَطيبا إنْ يَكُنْ سَاءَكَ وَعْكٌ تَقَضَّى ... تَجدِ الأجْرَ عَظيمًا رَحيبا فانتعِشْ دَهْرَكَ ذا في سرورٍ ... يُصْبِح الحاسِدُ منهُ كَئيبًا انتهى من الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون لابن غازي. ٦٦ - أحمد بن إدريس البجائي (١) الإمام العلامة الصالح المحقق كبير علماء بجاية في وقته. كان ورعًا زاهدًا جليلًا إمامًا علامة بارعًا. أخذ عنه أبو زيد عبد الرحمن الوغليسي وأضرابه، ذكره ابن فرحون في الأصل وأثنى عليه كثيرًا، وأنه توفى بعد الستين وسبعمائة، وأن له تعليقًا على البيوع من مختصر ابن الحاجب- اهـ. قلت: بل له شرح ابن الحاجب، نقل عنه الناس كالشيخ أبي العباس القلشاني في شرحه، والإمام محمد بن بلقاسم المشذالي في اختصاره لمختصر ابن عرفة، والعلامة أحمد بن زاغو التلمساني وغيرهم، وأخذ عنه يحيى الرهوني وابن خلدون، ونقل عنه ابن فرفة وسماه الفقيه الصالح. وذكر الشيخ عيسى بن سلامة اليشكري في منافعه أن ثقة حدّثه أن الشيخ الإمام العالم الورع أحمد بن إدريس مرّ بمصاب ومعه بعض الطلبة فقرأ في أذنه فأفاق فقال له الطالب: يا سيدي وماذا قرأت في أذنه فقال. الفاتحة، ففي يوم آخر مَرّ الطالب على مصاب فقرأ الفاتحة في أذنه فتكلم الجان وقصد الطالب وقال له: هذه الفاتحة وأين قلب ابن إدريس؟ - اهـ. قلت: ويشهد لهذا ما قاله الصفاقسي الشهير بابن التين في شرح البخاري، قال الرقي بالمعوذات وغيرها من أسماء اللَّه هو للطالب الروحاني إذا كان على لسان الأبرار حصل الشفاء بإذن اللَّه، فلعزة هذا النوع فزع الناسللطالب الجسماني. قال الشيخ السيوطي: ويشير إليه حديث لو أن رجلًا موقنًا قرأها على جبل لزال- انتهى. ومن فوائد صاحب الترجمة ما ذكره المسيلي وغيره عنه: من نظر إلى جدي بنات نعش وقال: أيها النجم الثاقب "إن كل نفس لا عليها حافظ" "فمنّ اللَّه علينا ووقانا عذاب السموم" "فسيكفيكهم اللَّه وهو السميع العليم"، لم تلدغه عقرب ما بقي من عمره، وإن لدغته لم تضره، وذكر أنه جرّب فصح- اهـ.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 94, entry [81]341 chars
    ابن عرفة، والعلامة أحمد بن زاغو التلمساني وغيرهم، وأخذ عنه يحيى الرهوني وابن خلدون، ونقل عنه ابن فرفة وسماه الفقيه الصالح. وذكر الشيخ عيسى بن سلامة اليشكري في منافعه أن ثقة حدّثه أن الشيخ الإمام العالم الورع أحمد بن إدريس مرّ بمصاب ومعه بعض الطلبة فقرأ في أذنه فأفاق فقال له الطالب: يا سيدي وماذا قرأت في أذنه فقال. الفاتحة، ففي يوم آخر مَرّ