Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاص التنوخي الأندلسي أبو إسحاق

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاص التنوخي الأندلسي أبو إسحاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 35, entry [23]1,345 chars
    ٨ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاص التنوخي الأندلسي أبو إسحاق (٢). علامة الأولياء بالأندلس في وقته، المجمع على فضله وزهده وعلورتبته. قال ابن الخطيب في الإحاطة: كان هذا الفاضل إمامًا في القرآن مبرزًا في تجويده مفسرًا زاهدًا في الفانية، رحيمًا بالمساكين جوادًا حتى بقوته، صادعًا بالحق كثير الب…
    ▸ expand full passage (1,345 chars)
    ٨ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاص التنوخي الأندلسي أبو إسحاق (٢). علامة الأولياء بالأندلس في وقته، المجمع على فضله وزهده وعلورتبته. قال ابن الخطيب في الإحاطة: كان هذا الفاضل إمامًا في القرآن مبرزًا في تجويده مفسرًا زاهدًا في الفانية، رحيمًا بالمساكين جوادًا حتى بقوته، صادعًا بالحق كثير البكاء والخشوع، ألقي عليه من القبول ومحبة الخلق والتعظيم ما لا عهد بمثله، بلغ فيه مبلغًا عظيمًا حتى كان أحب إلى الناس من أنفسهم يترامون عليه في طريقه ويتمسحون بثيابه ويزاحم المساكين على بابه، عودهم طلاقة الوجه وحسن الخلق والمواساة ولو بالقوت، وربما فرق عليهم عجين خبزه إذا أعجلوه عن طبخه. له أخبار عجيبة في ذلك. ومن كراماته ما حدَّث به بعض الثقات أنه لما ولي خطابة جامع غرناطة دعا يومًا ناظر الحبس فقال له: انظر هذه الثريا التي في قبلة المسجد واختبرها فإن نفسي تحدثني أن الخشب الذي قد تعلقت به قد اختل، فجمع الناظر البنائين وكشفوا عنها فوجدها قد اندقت وكادت أن تسقط. وكان إذا أثنى عليه بمحضره يقول: اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما لا يقولون. ولد في حدود سبعة وستمائة وتوفي عام سبعة وعشرين وسبعمائة. وقال في عائد الصلة: كان نسيج وحده حياء وصدقة وتخلقًا ومشاركة، نزل بسبتة عام أحد وسبعين وستمائة لما استولى العدو على طريف، فقرأ بها واستفاد، ثم دخل غرناطة وأقرأ بها فنون العلم بعد وفاة ابن الزبير، وجمع بين القراءة وتدريس الفقه والعربية والتفسير، ثبتًا محققًا لما ينقل، ألقي له من المحبة والقبول والتعظيم ما لم يعهد.