Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلمي أبو إسحاق البلفيقي الأندلسي

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلمي أبو إسحاق البلفيقي الأندلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 33, entry [20]1,456 chars
    ٥ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلمي أبو إسحاق البلفيقي الأندلسي (١). من أفاضل الأولياء، قال القاضي أبن عبد الملك في ذيله: كان أبو إسحاق هذا من كبار العلماء العاملين الزهاد المحققين، نشأ على الاجتهاد والانقطاع إلى اللَّه تعالى، لا يتحرك إلا بقلب حاضر ولسان ذاكر، حركاته على أقسام الشريعة، ومن كرامات…
    ▸ expand full passage (1,456 chars)
    ٥ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السلمي أبو إسحاق البلفيقي الأندلسي (١). من أفاضل الأولياء، قال القاضي أبن عبد الملك في ذيله: كان أبو إسحاق هذا من كبار العلماء العاملين الزهاد المحققين، نشأ على الاجتهاد والانقطاع إلى اللَّه تعالى، لا يتحرك إلا بقلب حاضر ولسان ذاكر، حركاته على أقسام الشريعة، ومن كراماته أن صبيًا كان يشكو ألم الحصا فجيء به لطبيب يعالجه، وكان الطبيب لا يثبت كرامات الأولياء ويستهزئ بهم، فأتي بالصبي عند الشيخ وحمله معه إلى الطبيب، فقال له على جهة السخرية والازدراء: يا شيخ تداوي هذا الصبي؟ فتفرس ما أضمره وتغّير وجهه فاستدعى الصبيّ وأمرّ يده على صدره والأخرى على قلبه وحرّك شفتيه ورفع ثياب الصبي ونفخ تحته ثلاثًا، وقبض بعنف وقوة على دبر الصبي، فتجمع وقذف خمس حصيات في حجم الحمص مخضوبة بالدم، وسكن الألم عنه حينئذ، ثم قال الشيخ للطبيب وصاحبه: ما حملكما على إنكار مثل هذا؟ فتنصلا وخرجا على أسوأ حال. ولما عظم ذكره وارتفع قدره ببلده (المرية) وأقبل عليه الخلق سعى به بعض الفقهاء لسلطان مراكش المنتصر أنه قد انضم إليه كثير يخاف منه، فكتب لعاملها: أن ابعث إليّ أبا إسحاق مكرمًا فقال له العامل: وجه عليك السلطان، فقام أصحابه وجمع عظيم وقالوا: اجلس ولا عليك من أحد، فقال لهم: لا تجوز مخالفة السلطان، وإني أرجو أن أموت غريبًا، فركب البحر ونزل العدوة، فلما دخل على المنتصر هابه هيبة عظيمة وأجلّه وندم على ما كان منه وسأله الدعاء، وانصرف على غاية الإكرام ثم مرض وتوفي عام ستة عشروستمائة عن ثلاث وستين سنة، واحتفل الناس بجنازته احتفالًا عظيمًا حضرها الأمراء وغيرهم وقسموا نعشه، ثم أنصف اللَّه من سعى به فماتوا على أسوأ حال بقتل وصلب، سنة اللَّه في عباده.