Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الموفّق لأمر الله أبو الوليد عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم بن العاص الأمويّ الخليفة بدمشق

الموفّق لأمر الله أبو الوليد عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم بن العاص الأمويّ الخليفة بدمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2916, entry [6003]1,050 chars
    ٥٨٥٥ - الموفّق لأمر الله أبو الوليد عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم بن العاص الأمويّ الخليفة بدمشق. (٢) امّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، مولده سنة ثلاث وعشرين في خلافة عثمان، وشهد يوم الدار مع أبيه، وبويع له بالخلافة بعد أبيه، وولي الخلافة أربع عشرة سنة، وكانت فتنة عبد الله بن الزب…
    ▸ expand full passage (1,050 chars)
    ٥٨٥٥ - الموفّق لأمر الله أبو الوليد عبد الملك بن المؤتمن مروان بن الحكم بن العاص الأمويّ الخليفة بدمشق. (٢) امّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، مولده سنة ثلاث وعشرين في خلافة عثمان، وشهد يوم الدار مع أبيه، وبويع له بالخلافة بعد أبيه، وولي الخلافة أربع عشرة سنة، وكانت فتنة عبد الله بن الزبير ثمان سنين، وهو أوّل من سمّي في الاسلام عبد الملك، وذكره محمّد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال: كان ناسكا قبل الخلافة، وتوفّي وهو [ابن] اثنتين وستّين سنة سنة؛ سنة ستّ وثمانين، وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه: سمع عثمان بن عفّان وأبا سعيد الخدريّ وجابر بن عبد الله وأبا هريرة وابن عمر ومعاوية وأمّ سلمة وغيرهم، واستعمله معاوية على المدينة وهو يومئذ ابن ستّ عشرة سنة. وكان طويلا أبيض مقرون الحاجبين، وكانت أسنانه مشتبكة بالذهب، وسار إلى العراق فقتل مصعب بن الزبير، وتوجّه الحجّاج بالعساكر إلى مكّة فقتل عبد الله بن الزبير وصلبه، واجتمع النّاس على عبد الملك، ولمّا أفضى الأمر إلى عبد الملككان المصحف في حجره فأطبقه ثمّ قال: ﴿هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ (١)، وبويع له سنة خمس وستّين، وتوفي في النّصف من شوّال سنة ستّ وثمانين.