Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن حنظلة - يعرف بابن المعالج - الأنصاريّ البغداديّ المعدّل

موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن حنظلة - يعرف بابن المعالج - الأنصاريّ البغداديّ المعدّل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2876, entry [5903]643 chars
    ٥٧٥٥ - موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن حنظلة - يعرف بابن المعالج - الأنصاريّ البغداديّ المعدّل. كان شيخا حسنا كاتبا حاسبا من المعدّلين بمدينة السّلام، رأيته ببغداد في رجب سنة تسع وسبعين وذكر لي أنّه سمع مسند الامام الشافعي ﵁ على الشيخ أبي بكر محمّد بن سعيد بن ا…
    ▸ expand full passage (643 chars)
    ٥٧٥٥ - موفّق الدّين أبو العبّاس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن حنظلة - يعرف بابن المعالج - الأنصاريّ البغداديّ المعدّل. كان شيخا حسنا كاتبا حاسبا من المعدّلين بمدينة السّلام، رأيته ببغداد في رجب سنة تسع وسبعين وذكر لي أنّه سمع مسند الامام الشافعي ﵁ على الشيخ أبي بكر محمّد بن سعيد بن الموفّق الخازن، كتبت عنه وسألته عن مولده فذكر أنّه ولد ببغداد في ذي الحجّة سنة ثمان عشرة وستّمائة، وكتب لي الاجازة بجميع مسموعاته، وكتب لي بخطّه:اضرع إلى الله لا تضرع إلى النّاس ... واقنع بيأس فانّ العزّ في اليأس واستغن عن كلّ ذي القربى وذي رحم ... إنّ الغنيّ من استغنى عن النّاس وتوفّي يوم الجمعة سابع عشري ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين وستّمائة.