Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مؤتمن الدّولة قوام الدّين أبو القاسم عليّ بن صدقة البغدادي

مؤتمن الدّولة قوام الدّين أبو القاسم عليّ بن صدقة البغدادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2858, entry [5865]677 chars
    ٥٧١٧ - مؤتمن الدّولة قوام الدّين أبو القاسم عليّ بن صدقة البغداديالوزير. (١) ذكره شيخنا جمال الدّين أبو الفضل ابن المهنّا العبيدليّ في كتاب وزراء الزوراء وقال: كان مؤتمن الدّولة قوام الدّين من بيت مشهور في الوزارة، خدم صدرا بالمخزن، ونقل إلى الوزارة يوم السبت ثالث عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين…
    ▸ expand full passage (677 chars)
    ٥٧١٧ - مؤتمن الدّولة قوام الدّين أبو القاسم عليّ بن صدقة البغداديالوزير. (١) ذكره شيخنا جمال الدّين أبو الفضل ابن المهنّا العبيدليّ في كتاب وزراء الزوراء وقال: كان مؤتمن الدّولة قوام الدّين من بيت مشهور في الوزارة، خدم صدرا بالمخزن، ونقل إلى الوزارة يوم السبت ثالث عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بتقدّم السّلطان أبي الفتح مسعود بن ملكشاه، ثمّ إنّ الخليفة تقدّم إلى أستاذ الدار ومفتن الخادم أن يصيرا إلى الديوان ويقبضا على مؤتمن الدّولة فقبضا عليه وحمل ماشيا إلى دار أستاذ الدار، وكان سبب ذلك أنّه كان كثير الميل إلى أعوان السّلطان مسعود وإشارته إلى الخليفة أن لا يجنّد، وصادره وعفا عنه، وكانت وفاته في شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة عن نيف وستّين سنة.