Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المنصور أبو الأشبال ضرغام بن [عامر بن] سوّار اللخميّ الإسكندري ثمّ المصريّ الوزير

المنصور أبو الأشبال ضرغام بن [عامر بن] سوّار اللخميّ الإسكندري ثمّ المصريّ الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2829, entry [5796]751 chars
    ٥٦٤٩ - المنصور أبو الأشبال ضرغام بن [عامر بن] سوّار اللخميّ الإسكندري ثمّ المصريّ الوزير. (١) ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفيّ في كتاب معجم السفر، وقال: أنشدنا أبو الأشبال ضرغام بن سوّار اللخميّ: أين الّذين تهزّهم مدّاحهم ... هزّ الكماة عوالي المرّان كانوا إذا امتدحوا رأوا ما فيهم ... فالأ…
    ▸ expand full passage (751 chars)
    ٥٦٤٩ - المنصور أبو الأشبال ضرغام بن [عامر بن] سوّار اللخميّ الإسكندري ثمّ المصريّ الوزير. (١) ذكره الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السلفيّ في كتاب معجم السفر، وقال: أنشدنا أبو الأشبال ضرغام بن سوّار اللخميّ: أين الّذين تهزّهم مدّاحهم ... هزّ الكماة عوالي المرّان كانوا إذا امتدحوا رأوا ما فيهم ... فالأريحية منهم بمكان وذكره الوزير الأكرم جمال الدّين القفطيّ في كتابه وقال: لمّا انقضّت دولة بني رزّيك استوزر العاضد شاور في صفر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، فلم يزل كذلك إلى شهر رمضان فثار عليه الضرغام بن سوّار فأخرجه من القاهرة ووزر للعاضد وتلقّب بالمنصور، وأقام إلى جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين، ووافاه شاور وفي صحبته أسد الدّين شيركوه وجرت بينهما وقعة ببلبيس، وقتل المنصور ضرغام في سلخ جمادى الأولى من السنة فكانت مدّة وزارته للعاضد تسعة أشهر وعشرة أيّام.