Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منتجب الدّين أبو الفقراء محمّد بن المجاهد يعقوب بن أسعد [بن] مأمون المصريّ الشهرزوريّ - نزيل بغداد - الشيخ العارف

منتجب الدّين أبو الفقراء محمّد بن المجاهد يعقوب بن أسعد [بن] مأمون المصريّ الشهرزوريّ - نزيل بغداد - الشيخ العارف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2812, entry [5764]830 chars
    ٥٦١٧ - منتجب الدّين أبو الفقراء محمّد بن المجاهد يعقوب بن أسعد [بن] مأمون المصريّ الشهرزوريّ - نزيل بغداد - الشيخ العارف. من أعيان الصّوفيّة العارفين، وأكابر الفقراء المجرّدين، ورجال الله الصّالحين، وإخوان الصدق والصّفا المخلصين، أصله مصريّ، وولد بشهرزور، كان في مبدأ أمره من الأجناد، ثمّ صار من الفق…
    ▸ expand full passage (830 chars)
    ٥٦١٧ - منتجب الدّين أبو الفقراء محمّد بن المجاهد يعقوب بن أسعد [بن] مأمون المصريّ الشهرزوريّ - نزيل بغداد - الشيخ العارف. من أعيان الصّوفيّة العارفين، وأكابر الفقراء المجرّدين، ورجال الله الصّالحين، وإخوان الصدق والصّفا المخلصين، أصله مصريّ، وولد بشهرزور، كان في مبدأ أمره من الأجناد، ثمّ صار من الفقراء الأمجاد، سافر الكثير، وعرف بين المسافرين بالفضل والأدب والخدمة، وخدم في سفره المشايخ الكبار من العجم والعرب، واستوطن بغداد، وكان له القبول في القلوب، وحصل له إدرار سلطاني ينفقه على الوارد والصادر والمقيم والمسافر، وله معرفة بأحوال الصّوفيّة والنكت الحكميّة، كثير المحفوظ من محاسن الأخبار ونوادر الأشعار، وأنشأ زاوية ظاهرة سور مدينة السّلام، يرد عليه بها الخاص والعام، كتبت عنه سنة تسعين وستّمائة، وهو إلى وقت هذا التصنيف باق سلّمه الله تعالى وقد نيّف على المائة، وتوفّي يوم الأحد سابع عشري ذي القعدة سنة خمس عشرة ودفن بزاويته.