Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المنتجب معين الدّين أبو الحسن علي بن أبي علي محمّد بن أرسلان ابن محمّد المروزيّ الكاتب، وهو ابن منتجب الملك

المنتجب معين الدّين أبو الحسن علي بن أبي علي محمّد بن أرسلان ابن محمّد المروزيّ الكاتب، وهو ابن منتجب الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2804, entry [5749]884 chars
    ٥٦٠٢ - المنتجب معين الدّين أبو الحسن علي بن أبي علي محمّد بن أرسلان ابن محمّد المروزيّ الكاتب، وهو ابن منتجب الملك. (١) ذكره الشيخ شهاب الدّين ياقوت الحمويّ في معجم الأدباء، وقال: كان كاتبا مليح الخطّ حسن العبارة، وله شعر وترسّل في غاية الحسن، سافر إلى العراق وجال في بلاده، ولعلّه ما رأى مثل نفسه في…
    ▸ expand full passage (884 chars)
    ٥٦٠٢ - المنتجب معين الدّين أبو الحسن علي بن أبي علي محمّد بن أرسلان ابن محمّد المروزيّ الكاتب، وهو ابن منتجب الملك. (١) ذكره الشيخ شهاب الدّين ياقوت الحمويّ في معجم الأدباء، وقال: كان كاتبا مليح الخطّ حسن العبارة، وله شعر وترسّل في غاية الحسن، سافر إلى العراق وجال في بلاده، ولعلّه ما رأى مثل نفسه في فنّه، سمع بمرو أبا علي إسماعيل ابن أحمد بن الحسين البيهقي. (٢) وذكره أبو سعد السمعاني [في المذيل] وقال: رأيته ببغداد وكتب لي شيئا من شعره، وكان حفظة يسمع أربعين بيتا فيحفظها، ومن شعره: وأمّا الحشا مني فإنّي امتحنتها ... وأدنيت منها الجمر فاحترق الجمر وأنشد له العماد في الخريدة: اذا المرء لم ترض العفاة [صلاته] ... ولم ترغم القوم العدى سطواته ولم يغن في الدّنيا صديقا ولم يكن ... شفيعا له في الحشر منه نجاته فإن شاء فليهلك وإن شاء فليعش ... فسيّان عندي موته وحياته وله كتاب تعلّة المشتاق إلى ساكني العراق، قال: وقتل في الوقعة الخارزم شاهية (٣) في ربيع الأول سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة.