Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المكين مؤيّد الدّين أبو الحسن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن برز المقداديّ القميّ - نزيل بغداد - الوزير

المكين مؤيّد الدّين أبو الحسن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن برز المقداديّ القميّ - نزيل بغداد - الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2775, entry [5690]880 chars
    ٥٥٤٦ - المكين مؤيّد الدّين أبو الحسن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن برز المقداديّ القميّ - نزيل بغداد - الوزير. (٢) كان كاتبا سديدا، بليغا عاملا فاضلا، كامل المعرفة بالانشاء، متصرّفا في الكلام، حلو الألفاظ، متين العبارة، يكتب باللغتين الفارسية والعربية، ويحلّالتراجم المغلقة، حسن المعرفة بتدبير المل…
    ▸ expand full passage (880 chars)
    ٥٥٤٦ - المكين مؤيّد الدّين أبو الحسن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن برز المقداديّ القميّ - نزيل بغداد - الوزير. (٢) كان كاتبا سديدا، بليغا عاملا فاضلا، كامل المعرفة بالانشاء، متصرّفا في الكلام، حلو الألفاظ، متين العبارة، يكتب باللغتين الفارسية والعربية، ويحلّالتراجم المغلقة، حسن المعرفة بتدبير الملك وقوانين الوزارة، ذكره محبّ الدّين محمّد ابن النجّار في تأريخه وقال: قدم بغداد في صحبة الوزير مؤيّد الدّين محمّد ابن القصّاب وكان خصيصا به يسافر معه، فلمّا توفّي ورتّب نصير الدّين ناصر ابن مهديّ اختصّ به وكانا جارين في قم، ولمّا توفّي قوام الدّين يحيى بن زبادة رتّب مكين الدّين مكانه سنة أربع وتسعين وخمسمائة، فلمّا عزل ابن مهدي ورتّب فخر الدّين ابن امسينا ثمّ عزل سنة ستّ وستّمائة ردّت النيابة وأمور الديوان إليه وخلع عليه، وحضر عنده أرباب الدّولة، وصار له القرب والاختصاص بالامام الناصر، ولمّا توفّي وولي الظاهر أقرّه على ولايته ولم تطل أيّامه وأقرّه المستنصر بالله على ولايته.