Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المفوّض إلى الله أبو الفضل جعفر بن المعتمد أحمد بن المتوكّل جعفر العبّاسيّ السّامريّ ولي العهد

المفوّض إلى الله أبو الفضل جعفر بن المعتمد أحمد بن المتوكّل جعفر العبّاسيّ السّامريّ ولي العهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2724, entry [5581]795 chars
    ٥٤٣٩ - المفوّض إلى الله أبو الفضل جعفر بن المعتمد أحمد بن المتوكّل جعفر العبّاسيّ السّامريّ ولي العهد. (١) ذكره أبو بكر محمّد بن يحيى الصوليّ في كتاب الأوراق وقال: كان قد عهد إليه أبوه المعتمد على الله بولاية العهد بعده، ولقّبه المفوّض إلى الله، ثمّ عهد بعده لأخيه الموفّق [طلحة بن جعفر]، وذلك في شوّ…
    ▸ expand full passage (795 chars)
    ٥٤٣٩ - المفوّض إلى الله أبو الفضل جعفر بن المعتمد أحمد بن المتوكّل جعفر العبّاسيّ السّامريّ ولي العهد. (١) ذكره أبو بكر محمّد بن يحيى الصوليّ في كتاب الأوراق وقال: كان قد عهد إليه أبوه المعتمد على الله بولاية العهد بعده، ولقّبه المفوّض إلى الله، ثمّ عهد بعده لأخيه الموفّق [طلحة بن جعفر]، وذلك في شوّال سنة إحدى وستّين ومائتين، وشرط إن حدث به حادث وجعفر ابنه لم يكمل أن يكون الأمر لأبي أحمد [طلحة]، ثمّ بعد مدّة خلع ولده المفوّض إلى الله عن ولاية العهد وخطب لابن أخيه أبي العبّاس المعتضد، واستدعاه فأجلسه على كرسيّ بين يديه وهو على سرير فحادثه ثمّ أحضر النّاس وشهدوا على خلع جعفر من ولاية العهد وتولية أحمد المعتضد وكتب بذلك إلى الآفاق، وكان المفوّض من حسنه وبهائه يحتجب وافتتن به جماعة من النّساء، ولمّا مات المعتمد نقله المعتضد إلى حجرة فما رآه أحد بعدها في شهر ربيع الأوّل سنة ثمانين ومائتين.