Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مغيث الدّين أبو القاسم محمود بن غياث الدّين محمّد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقيّ السّلطان

مغيث الدّين أبو القاسم محمود بن غياث الدّين محمّد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقيّ السّلطان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2715, entry [5561]1,036 chars
    ٥٤٢٠ - مغيث الدّين أبو القاسم محمود بن غياث الدّين محمّد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقيّ السّلطان. (١) مولده ليلة السّبت الحادي عشر من شوّال سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ولمّا مات أبوه غياث الدّين في الرّابع والعشرين من ذي الحجّة سنة إحدى عشرة وخمسمائة تولّى مكانه، وخطب له ببغداد وبالحرمين الشريفين، …
    ▸ expand full passage (1,036 chars)
    ٥٤٢٠ - مغيث الدّين أبو القاسم محمود بن غياث الدّين محمّد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقيّ السّلطان. (١) مولده ليلة السّبت الحادي عشر من شوّال سنة سبع وتسعين وأربعمائة، ولمّا مات أبوه غياث الدّين في الرّابع والعشرين من ذي الحجّة سنة إحدى عشرة وخمسمائة تولّى مكانه، وخطب له ببغداد وبالحرمين الشريفين، وسنّه تقارب الخمس عشرة سنة. وقال زين الدّين أبو الحسن ابن القطيعي في تأريخه: لمّا أشرف غياث الدّين محمّد علي الممات استدعاه فلما رآه قبّله وبكى وأمره أن يلبس التاج ويجلس على سرير المملكة وينظر في أمور النّاس، فقال له: إنه يوم غير محمود من جهة النجوم! فقال له: إنه على أبيك غير مبارك وأمّا عليك فهو مبارك محمود سعيد، فخرج وجلس وفرّق الأموال، وكانت وفاة أبيه بهمذان، ودخل إلى المسترشد فأمره بالإحسان إلى الرعيّة وعقد له لواء، واتفق محاربة أخيه مسعود بالقرب من عقبة أسدآباد وكانت الكسرة على مسعود، وحضر مغيث الدّين إلى حضرة المسترشد بالله وخلع عليه، ومدحه الحيص بقصيدة فريدة أوّلها: الق الحدائج ترعى الضمر القود ... طال السرى وتشكّت خدك البيد يا ساري الليل لا جدب ولا فرق ... النبت أغيد والسّلطان محمود وإليه تنسب المدرسة المغيثيّة ببغداد.