Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المعظّم غياث الدّين أبو المظفّر تورانشاه بن الصّالح أيّوب بن الكامل محمّد بن العادل محمّد الفارقيّ الحصكفيّ سلطان مصر

المعظّم غياث الدّين أبو المظفّر تورانشاه بن الصّالح أيّوب بن الكامل محمّد بن العادل محمّد الفارقيّ الحصكفيّ سلطان مصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2639, entry [5380]904 chars
    ٥٢٤٠ - المعظّم غياث الدّين أبو المظفّر تورانشاه بن الصّالح أيّوب بن الكامل محمّد بن العادل محمّد الفارقيّ الحصكفيّ سلطان مصر. (٢)قد تقدّم ذكره في كتاب الغين وله (؟ لمّا) مات أبوه الملك الصالح استدعي من حصن كيفا وملكوه مصر، وكان سيئ السيرة كثير الوهم، حدّثني شمس الدّين أحمد بن شعبان الحمداني الحصكفيّ…
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ٥٢٤٠ - المعظّم غياث الدّين أبو المظفّر تورانشاه بن الصّالح أيّوب بن الكامل محمّد بن العادل محمّد الفارقيّ الحصكفيّ سلطان مصر. (٢)قد تقدّم ذكره في كتاب الغين وله (؟ لمّا) مات أبوه الملك الصالح استدعي من حصن كيفا وملكوه مصر، وكان سيئ السيرة كثير الوهم، حدّثني شمس الدّين أحمد بن شعبان الحمداني الحصكفيّ أنّه كان مقداما على القتل، وكان له تبّان من الأدم قد ثقب فيه ما يخرج من ذكره فكان يلبسه إذا باشر لئلاّ يلمس جسمه جسم المفعول، وسار في مماليك أبيه السيرة القبيحة فاتّفق الأتراك على قتله، وكان رئيسهم عزّ الدّين أيبك، وكان ذلك يوم الاثنين السابع والعشرين من المحرّم سنة ثمان وأربعين وستّمائة، وكان قد حضر عزّ الدّين أيبك عند السّلطان وهو على الطبق، فخاطبه في شيء فغلظ عليه فاستلّ سيفه وضربه فالتقاها بيده فجرح فنهض ودخل البيت الخشب (كذا) وأغلق بابه، فدعا بنفاط ونار فعلقت النّار في البيت فصعد إلى سطح البيت فرماه بعضهم بنشّابة فألقى نفسه في البحر فلحقوه وقتلوه وداسوه بالخيل واستولى عزّ الدّين على المملكة.