Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المعتمد على الله أبو القاسم محمّد بن المعتضد بالله عبّاد بن ذي الوزارتين محمّد اللخميّ الاشبيليّ صاحب اشبيلية

المعتمد على الله أبو القاسم محمّد بن المعتضد بالله عبّاد بن ذي الوزارتين محمّد اللخميّ الاشبيليّ صاحب اشبيلية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2615, entry [5327]607 chars
    ٥١٨٧ - المعتمد على الله أبو القاسم محمّد بن المعتضد بالله عبّاد بن ذي الوزارتين محمّد اللخميّ الاشبيليّ صاحب اشبيلية. (٣) كانت ولادته في باجة الأندلس سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وولي يوم وفاة أبيه المعتضد سنة إحدى وستّين وأربعمائة، قال أبو الحسن علي بن عبد الغنيّ الفهريّ القيرواني الحصري (٤): دخلت عل…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    ٥١٨٧ - المعتمد على الله أبو القاسم محمّد بن المعتضد بالله عبّاد بن ذي الوزارتين محمّد اللخميّ الاشبيليّ صاحب اشبيلية. (٣) كانت ولادته في باجة الأندلس سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وولي يوم وفاة أبيه المعتضد سنة إحدى وستّين وأربعمائة، قال أبو الحسن علي بن عبد الغنيّ الفهريّ القيرواني الحصري (٤): دخلت على المعتمد على الله بن المعتضدبالله حين مات أبوه وجلس على سريره فأنشدته: مات عبّاد ولكن ... بقي الفرع الكريم فكأنّ الميت حيّ ... غير أنّ الضاد ميم وكان فيه أدب وشعر وكرم وتواضع وشجاعة، وكان من أكبر ملوك الأندلس، وأخذه يوسف بن تاشفين مع أهله فحبسوا بأغمات سنة أربع وثمانين وأربعمائة، وله أشعار كثيرة في محبسه.