Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المظفّر أبو الحسن مونس بن عبد الله المقتدريّ قائد الجيوش

المظفّر أبو الحسن مونس بن عبد الله المقتدريّ قائد الجيوش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2593, entry [5282]809 chars
    ٥١٤٣ - المظفّر أبو الحسن مونس بن عبد الله المقتدريّ قائد الجيوش. (١) كان من الأمراء الّذين قادوا الجيوش مدّة طويلة ذكره الصولي في كتاب الأوراق وقال: كان مونس شهما كبير النفس، وقال: أعطاني الوزير عليّ بن عيسى (٢) كتابا وقال لي: اقرأ هذا بين يدي المقتدر بالله (٣) بتسمية مونس الخادم المظفّر، وكان بينه …
    ▸ expand full passage (809 chars)
    ٥١٤٣ - المظفّر أبو الحسن مونس بن عبد الله المقتدريّ قائد الجيوش. (١) كان من الأمراء الّذين قادوا الجيوش مدّة طويلة ذكره الصولي في كتاب الأوراق وقال: كان مونس شهما كبير النفس، وقال: أعطاني الوزير عليّ بن عيسى (٢) كتابا وقال لي: اقرأ هذا بين يدي المقتدر بالله (٣) بتسمية مونس الخادم المظفّر، وكان بينه وبين الوزير عليّ بن محمّد ابن الفرات (٤) عداوة، قال:لمّا كان من القرامطة وخروج الجنابي ما كان وأنّهم أخذوا الحاجّ وأسروا؛ أنفق المقتدر في خروجه إلى القرمطي ألف ألف دينار، وكان المظفّر مونس المتولّي لحروبهم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. وكانت دار مونس على دجلة ممّا يلي سوق الثلاثاء، وهي الّتي عمّر في بعضها المدرسة النّظامية، وكان قد سكنها بعد المظفّر بهاء الدّولة بن عضد الدّولة، وكان عظيم المملكة شديد الشوكة كثير الأعوان، وكان قد سعى في تولية القاهر وهو الّذي قتل المظفّر في آخر شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.