Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مظفّر الدّين أبو الفضل محمّد بن جمال الدّين قشتمر بن عبد الله التركي، الحلّي المولد، الأمير

مظفّر الدّين أبو الفضل محمّد بن جمال الدّين قشتمر بن عبد الله التركي، الحلّي المولد، الأمير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2584, entry [5264]652 chars
    ٥١٢٥ - مظفّر الدّين أبو الفضل محمّد بن جمال الدّين قشتمر بن عبد الله التركي، الحلّي المولد، الأمير. (٣) ذكره شيخنا تاج الدّين أبو طالب في تاريخه وقال: كان مولده سنة عشرين وستّمائة، وبالغ والده في تربيته وتأديبه، وكان مليح الصورة لطيف الأخلاق، وصاهره الأمير شهاب الدّين سليمان شاه بن محمود بن برجم الا…
    ▸ expand full passage (652 chars)
    ٥١٢٥ - مظفّر الدّين أبو الفضل محمّد بن جمال الدّين قشتمر بن عبد الله التركي، الحلّي المولد، الأمير. (٣) ذكره شيخنا تاج الدّين أبو طالب في تاريخه وقال: كان مولده سنة عشرين وستّمائة، وبالغ والده في تربيته وتأديبه، وكان مليح الصورة لطيف الأخلاق، وصاهره الأمير شهاب الدّين سليمان شاه بن محمود بن برجم الايوائي (٤) سنة خمس وثلاثين وستّمائة، واستدعي إلى دار الوزير وامّر وجعل عدّته مائة فارس، ولمّا توفّي والده الملك جمال الدّين قشتمر في ذي القعدة سنهسبع وثلاثين استدعي إلى دار الوزارة وقلّد سيفا محلّى بالذهب، وزيد في معيشته وأجناده بمعيشة مبلغها خمسة آلاف دينار، ووفر عليه ممالك أبيه، واستشهد في الوقعة من الجانب الغربيّ في المحرّم سنة ستّ وخمسين وستّمائة.